b4b3b2b1
المؤمنون يهنئون سماحة المرجع الشيرازي بعيد الأضحى المبارك | مضيف (أم البنين) الخدمي يقيم موكبه السنوي لاستقبال زائري كربلاء | يسر موقع الرسول الاعظم ( صلى الله عليه و آله ) ان ينشر لزائريه هذه الصورة التاريخية النادرة..لخطوة الامام علي (ع).. في البصرة قرب الزبير عام 1916 | مسؤول العلاقات العامة يزور قائد عمليات الكرخ بمكتبه في بغداد | مجلس عزاء فاطمي بمكتب قناة المرجعية الفضائية | تواصل الاحتجاجات وسط وشرق وغرب وشمال السعودية | مكتب العلاقات العامة يبدأ استعداده لاستضافة زوار اربعينية الامام الحسين عليه السلام | مدير دائرة مرور كربلاء وممثل المزارات الشيعية في كربلاء المقدسة يزوران العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | بيان رابطة علماء الدين في بريطانيا حول أحداث البحرين الأخيرة | مظاهرات عارمة في تركيا تطالب بخروج قوات درع الجزيرة من البحرين | سيدة مسيحية تستبصر بنور أهل البيت بين يدي سماحة المرجع الشيرازي | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفداً من حوزة الزهراء |

مجالس العزاء الفاطمي في بيت المرجع الشيرازي لليوم الثاني والثالث

3761

 

14 جمادى الأولى 1433 - 07/04/2012

اقيمت, لليوم الثاني والثالث, مجالس العزاء على مصاب استشهاد بضعة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله, سيدتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها, في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله, بمدينة قم المقدّسة, صباح وعصر الجمعة والسبت, الموافق للرابع عشر والخامس عشر من شهر جمادى الأولى 1433للهجرة, بحضور العلماء والفضلاء وطلبة الحوزة العلمية, والضيوف من العراق والخليج, وجموع من المؤمنين والمحبّين لأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.

وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل السيد أحمدي الأصفهاني والشيخ قاضي زاهدي والشيخ جوانمرد في مجالسهم لليوم الثالث:

كتب صاحب الاحتجاج أنه: خرجت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله إليهم (أي: إلى المتجمهرين على بيتهم لإخراج عليّ صلوات الله عليه إلى البيعة) فوقفت خلف الباب ثمّ قالت:

لا عهد لي بقوم أسوء محضراً منكم، تركتم رسول الله صلى الله عليه وىله جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم فيما بينكم ولم تؤمّرونا، ولم تروا لنا حقّاً، كأنّكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خمّ؟

والله لقد عقد له يومئذ الولاء، ليقطع منكم بذلك منها الرجاء، ولكنّكم قطعتم الأسباب بينكم وبين نبيّكم، والله حسيب بيننا وبينكم، في الدنيا والآخرة.