b4b3b2b1
نجل المرجع الشيرازي يصل المدينة وزيارات متبادلة للبعثة | احياء مليوني لمناسبة ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري عليه السلام | هيئة يالثارات الحسين : دراما أليمة لعرس الشهادة | كربلاء تحتضن مؤتمرا في ذكرى المولد النبوي الشريف | زفه الامام القاسم عليه السلام يجسدها جمع من هيئة يالثارات الحسين عليه السلام | وفود من مختلف البلاد الإسلامية تزور بعثة المرجع الشيرازي بالمعابدة | اهالي كربلاء في عزاء الشمعة للسيدة رقية عليها السلام | حملة اليمامة للحجّ من لندن في رحاب المرجع الشيرازي | وفدان من بغداد وبابل يزوران العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | إذاعةُ الطفوف من كربلاء.. صوتُ الولاءِ الحسينيّ | مكتب المرجع الشيرازي بالبصرة: جولات تفقّدية وزيارات ودّية | كربلاء: مظاهرات تستنكر استهداف المرجعية وتطالب بالإفراج عن السيد حسين الشيرازي |

الشيخ جلال معاش يشارك في مؤتمر (أهل البيت والمسلمين) باسطنبول

3760

 

14 جمادى الأولى 1433 - 07/04/2012

انعقد مؤتمر كبير في العاصمة التركية اسطنبول, يوم الاحد الموافق للثاني من شهر جمادى الأولى 1433 للهجرة (25/3/2012م), وحضره جمهور كبير من مختلف الطوائف الإسلامية. وكان لفضيلة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ جلال معاش (من العراق) كلمة بالمناسبة بعنوان: (مودّة أهل البيت في قلوب المسلمين).

استهلّ الشيخ معاش كلمته بآية المودة الكريمة قائلاً: من نحن حتى نتكلّم عن أهل البيت عليهم السلام، وقد تحدّث القرآن الكريم عنهم في عشرات بل مئات الآيات المباركة.. ثمّ طلب فضيلته من المشرفين على المؤتمر أن يبدّلوا عنوان المؤتمر إلى مودّة أهل البيت عليهم السلام، لأنّ المودّة معناها الحبّ مع الطاعة والمعرفة.

ثمّ وجّه الشيخ معاش دعوة إلى رئيس المؤتمر وصاحب الدعوة البروفسور حيدر باش, وهو رئيس تجمّع إسلامي صوفي معروف في تركيا, أن يزور المراقد المقدّسة للأئمة الأطهار صلوات الله عليهم في العراق، كي يعيش الواقع الشيعي المظلوم في العراق.

كما طلب فضيلته من الأستاذ حيدر باش أن يكمل موسوعته العلميّة عن المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم، حيث صدر له كتب عن النبيّ وآله إلى الإمام عليّ بن موسى الرضا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وبقي عن الإمام الجواد إلى الإمام المهدي صلوات الله عليهم.

ومما جاء في كلمة فضيلة الشيخ جلال معاش, أنه قال:

إنّ مودّة قُربى النبي صلى الله عليه وآله, وهم أهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم, فيها الفائدة الكبرى للمسلمين، وليست للنبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله, فالأمّة الإسلامية حينما تحبّ أهل البيت صلوات الله عليهم وترتبط بهم، فإنّ ذلك في مصلحة الأمّة نفسها، ولخير الأمّة نفسها.

وقال: كانت الأمة الإسلامية تحترم أهل البيت صلوات الله عليهم وتحبّهم. ولو أخذنا نموذجاً لأئمّة المذاهب الأربعة المعروفة، وقرأنا في حياتهم وسيرتهم، لوجدنا أنَّهم كانوا يُعلِنون أمام الناس إحترامهم وحبّهم لأهل البيت صلوات الله عليهم، وكانوا يعظّمون المَكانة الرفيعة الَّتي تسنّمها أهل البيت صلوات الله عليهم. فقد اتَّفَقَت الأمّة في جميع عصورها على مَحَبّة أهل البيت صلوات الله عليهم وتعظيمهم وإجلالهم, إلاّ فئة قليلة أظهرت العِداء والبغض لأهل البيت صلوات الله عليهم، حيث أطلق المسلمون عليهم مصطلح النواصب، وهذا المصطلح يعني؛ تلك الفِئة الَّتي تبغض أهل البيت صلوات الله عليهم وتنصب لهم العداء.