b4b3b2b1
قافلة الولاء والفداء والفتح لسامراء تنظم اكبر رحلة للحرم العسكري في سامراء | موكب عقيلة بني هاشم للشيرازية تلبي نداء المرجعيات الدينية في حماية العتبات المقدسة | مسؤول العلاقات العامة يلتقي مسؤولين في سامراء للتنسيق حول اليوم العالمي لنصرة العسكريين | افتتاح حسينية السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في كربلاء في حفل غديري بهيج | بیان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول الأحكام الجائرة بحق قادة التيار الرسالي وقادة وكوادر جمعية العمل الإسلامي \"أمل\" | مؤسسة الرسول الاعظم وهيئة خدمة اهل البيت عليهم السلام يقيمان طعام الافطار للفقراء والمحتاجين على مدى شهر رمضان المبارك | مسؤول العلاقات يثني على الشيعة الباكستانيين ودورهم في إحياء الشعائر الدينية | كربلاء: مظاهرة سلمية لتجديد المطالبة بالإفراج الفوري عن السيد الشيرازي | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: على المرأة الصالحة أن تعرف قدر دورها في صنع مجتمع فاضل وصالح | مؤسسة الرسول الأعظم الشيرازية تقيم مجلسها السنوي إحياءً لذكرى شهادة السيدة زينب الكبرى عليها السلام | المعارضة البحرينية تعلن بدء الاعتصام وشعارها (إسقاط النظام) | توجيهات المرجع الشيرازي للزائرين المشاة إلى كربلاء |

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تدعو قمّة بغداد إلى تلبية طموحات الشعوب

3742

 

4 جمادى الأولى 1433 - 28/03/2012

أكّدت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية على ان القمّة العربية يجب أن تلبّي الطموحات الشعبية التي تطمح إلى التغيير.

جاء ذلك في بيان أصدرته المؤسسة بمناسبة عقد القمّة العربية في بغداد.

كما دعا البيان إلى تحقيق الطموحات الشعبية في العراق واحترام الواقع الجديد، وعدم الكيل بمكيالين تجاه جميع القضايا، وأشار إلى أهمية احترام الحريّات الدينية وحقوقها الإنسانية في مختلف الدول العربية. وفيما يلي نصّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن هجرها العرب لسنين طويلة التأمت القمّة العربية في العاصمة العراقية بغداد ، ليتكبد العراق من ميزانيته العامة وقوت أبناءه أموالاً طائلة خصّصت لضمان عودة عربية حميدة إلى بغداد، مستنفراً في الوقت ذاته كامل أجهزة الدولة الأمنية والخدمية في سبيل ذلك، لإقناع زعماء العرب بالقدوم إلى بغداد، أملاً في أن تتكلل تلك العودة بقمة ناجحة.

ومن منطلق تكافئ الشيء بالشيء، لابد أن تأتي ثمار هذه القمّة بمستوى ما تم تقديمه لها، وإلاّ فإن الأمر لا يعدو أكثر من استضافة بغداد لوفود عربية كانت قد رفضت الاعتراف بالواقع الجديد بعد عام 2003م، لذلك من بين أهم الأمور التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار هي:

أولاً: التأكيد على احترام سيادة العراق وعدم التدخّل في شؤونه الداخلية, وتقديم المساعدة اللازمة في إخراجه من فصل العقوبات المفروضة عليه منذ العام 1990م.

ثانياً: عدم الكيل بمكيالين تجاه جميع القضايا العربية ومناقشة هموم الشعوب العربية دون استثناء ودون أدنى تمييز بين قضية شعب وآخر، فلا البحرين تختلف عن سوريا ولا ليبيا تختلف عن اليمن.

ثالثاً: أن تعتمد القمّة على المساواة بين الأعضاء فلا (فيتو) لدولة على باقي الدول.

رابعاً: أن تكون القضايا العراقية على رأس جدول الأعمال, ومن أولويات أعمال القمّة البحث الجدّي في حلّ جميع القضايا المتعلّقة بين العراق والدول العربية وبخاصة المجاورة منها.

خامساً: أن يتضمن البيان الختامي للقمّة إعلاناً صريحاً لجميع الدول المشتركة باحترام المعتقدات الدينية وعدم التحريض على أبناء الطوائف الأخرى, وضمان ممارستها لحقوقها وحريّاتها باعتبارهم مواطنين أصليين.

إنّ العمل خلاف ميثاق الجامعة العربية في التعاطي مع مشاكل الدول الأعضاء عبر محاباة دولة على أخرى، سيكون سبباً في فشل القمّة العربية الحالية، وهو ما ينافي التطلّعات التي تطمح لها شعوب الربيع العربي, خصوصاً, والشعوب الاُخرى المتطلّعة للتغيير عموماً.