b4b3b2b1
إشادة واسعة بالخدمات المقدمة من العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي خلال الأربعينية | الطفوف fm والاثير الحسيني الهادف | انطلاق مجالس العزاء الحسينية في العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية في كربلاء المقدسة | اقامة صلاة عيد الفطر المبارك في مكتب العلاقات العامة في الكاظمية المقدسة | بمشاركة الحسينيات الكربلائية والنجفية والأفغانية احياء العزاء الحسيني لـ17 محرم بطهران | انطلاق العشرة الاولى من مجلس العزاء العاشورائي في العلاقات العامة | حفل حسينية النبي الأكرم بسدني بمولد الأنوار | إنجيل يحوي نبوءة النبي عيسى (عليه السلام) بالرسول محمد (صلى الله عليه وآله) | المرجع الشيرازي يستقبل وفد من اساتذه وطلبة معهد الامامين الحسنين للخطابة | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء تقيم مجلسها السنوي الخاص بأيام عاشوراء الحسين عليه السلام | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:أبذلوا قصارى طاقاتكم في سبيل الله تعالى | مسؤول العلاقات العامة يلتقى مدراء الدوائر الخدمية في محافظة كربلاء المقدسة |

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تدعو قمّة بغداد إلى تلبية طموحات الشعوب

3742

 

4 جمادى الأولى 1433 - 28/03/2012

أكّدت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية على ان القمّة العربية يجب أن تلبّي الطموحات الشعبية التي تطمح إلى التغيير.

جاء ذلك في بيان أصدرته المؤسسة بمناسبة عقد القمّة العربية في بغداد.

كما دعا البيان إلى تحقيق الطموحات الشعبية في العراق واحترام الواقع الجديد، وعدم الكيل بمكيالين تجاه جميع القضايا، وأشار إلى أهمية احترام الحريّات الدينية وحقوقها الإنسانية في مختلف الدول العربية. وفيما يلي نصّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن هجرها العرب لسنين طويلة التأمت القمّة العربية في العاصمة العراقية بغداد ، ليتكبد العراق من ميزانيته العامة وقوت أبناءه أموالاً طائلة خصّصت لضمان عودة عربية حميدة إلى بغداد، مستنفراً في الوقت ذاته كامل أجهزة الدولة الأمنية والخدمية في سبيل ذلك، لإقناع زعماء العرب بالقدوم إلى بغداد، أملاً في أن تتكلل تلك العودة بقمة ناجحة.

ومن منطلق تكافئ الشيء بالشيء، لابد أن تأتي ثمار هذه القمّة بمستوى ما تم تقديمه لها، وإلاّ فإن الأمر لا يعدو أكثر من استضافة بغداد لوفود عربية كانت قد رفضت الاعتراف بالواقع الجديد بعد عام 2003م، لذلك من بين أهم الأمور التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار هي:

أولاً: التأكيد على احترام سيادة العراق وعدم التدخّل في شؤونه الداخلية, وتقديم المساعدة اللازمة في إخراجه من فصل العقوبات المفروضة عليه منذ العام 1990م.

ثانياً: عدم الكيل بمكيالين تجاه جميع القضايا العربية ومناقشة هموم الشعوب العربية دون استثناء ودون أدنى تمييز بين قضية شعب وآخر، فلا البحرين تختلف عن سوريا ولا ليبيا تختلف عن اليمن.

ثالثاً: أن تعتمد القمّة على المساواة بين الأعضاء فلا (فيتو) لدولة على باقي الدول.

رابعاً: أن تكون القضايا العراقية على رأس جدول الأعمال, ومن أولويات أعمال القمّة البحث الجدّي في حلّ جميع القضايا المتعلّقة بين العراق والدول العربية وبخاصة المجاورة منها.

خامساً: أن يتضمن البيان الختامي للقمّة إعلاناً صريحاً لجميع الدول المشتركة باحترام المعتقدات الدينية وعدم التحريض على أبناء الطوائف الأخرى, وضمان ممارستها لحقوقها وحريّاتها باعتبارهم مواطنين أصليين.

إنّ العمل خلاف ميثاق الجامعة العربية في التعاطي مع مشاكل الدول الأعضاء عبر محاباة دولة على أخرى، سيكون سبباً في فشل القمّة العربية الحالية، وهو ما ينافي التطلّعات التي تطمح لها شعوب الربيع العربي, خصوصاً, والشعوب الاُخرى المتطلّعة للتغيير عموماً.