b4b3b2b1
السيد حسين الشيرازي: الصديقة زينب تلهمنا أن الإنسان كائن عظيم يستحيل أن تغلبه القوى البيولوجيّة | العلاقات العامة في الكاظمية المقدسة تحيي شهادة الامام الجواد عليه السلام | انطلاق اول حملة لاداء مناسك العمرة من كربلاء شملت 130 معتمرا وعبر الجو | مجلس العزاء الحسيني للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء لليوم السادس على التوالي | تشييع رمزي لنعش السيدة الزهراء أقامه أهالي كربلاء | السيد مرتضى الشيرازي: لطلبة الجامعات دور كبير في مواجهة الأفكار المضللة والمنحرفة | مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء يقيم مجلس الفاتحة لروح الفقيدة العلوية الشيرازي | سماحة المرجع الشيرازي: الناس محرومون من نور أهل البيت مما يستدعي مضاعفة الجهود لتحريرهم من الظلمات | رحلة الولاء والفداء لمرقد السيدة زينب عليها السلام(تقرير مصور) | مسؤول العلاقات العامة يحضر المهرجان الثاني والعشرين للانتفاضة الشعبانية | مشروع خدمة الزائرين في شعبان الافراح عطاء لا ينضب | هدفنا توصيل رسالة عاشوراء إلى العالم |

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تدعو قمّة بغداد إلى تلبية طموحات الشعوب

3742

 

4 جمادى الأولى 1433 - 28/03/2012

أكّدت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية على ان القمّة العربية يجب أن تلبّي الطموحات الشعبية التي تطمح إلى التغيير.

جاء ذلك في بيان أصدرته المؤسسة بمناسبة عقد القمّة العربية في بغداد.

كما دعا البيان إلى تحقيق الطموحات الشعبية في العراق واحترام الواقع الجديد، وعدم الكيل بمكيالين تجاه جميع القضايا، وأشار إلى أهمية احترام الحريّات الدينية وحقوقها الإنسانية في مختلف الدول العربية. وفيما يلي نصّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن هجرها العرب لسنين طويلة التأمت القمّة العربية في العاصمة العراقية بغداد ، ليتكبد العراق من ميزانيته العامة وقوت أبناءه أموالاً طائلة خصّصت لضمان عودة عربية حميدة إلى بغداد، مستنفراً في الوقت ذاته كامل أجهزة الدولة الأمنية والخدمية في سبيل ذلك، لإقناع زعماء العرب بالقدوم إلى بغداد، أملاً في أن تتكلل تلك العودة بقمة ناجحة.

ومن منطلق تكافئ الشيء بالشيء، لابد أن تأتي ثمار هذه القمّة بمستوى ما تم تقديمه لها، وإلاّ فإن الأمر لا يعدو أكثر من استضافة بغداد لوفود عربية كانت قد رفضت الاعتراف بالواقع الجديد بعد عام 2003م، لذلك من بين أهم الأمور التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار هي:

أولاً: التأكيد على احترام سيادة العراق وعدم التدخّل في شؤونه الداخلية, وتقديم المساعدة اللازمة في إخراجه من فصل العقوبات المفروضة عليه منذ العام 1990م.

ثانياً: عدم الكيل بمكيالين تجاه جميع القضايا العربية ومناقشة هموم الشعوب العربية دون استثناء ودون أدنى تمييز بين قضية شعب وآخر، فلا البحرين تختلف عن سوريا ولا ليبيا تختلف عن اليمن.

ثالثاً: أن تعتمد القمّة على المساواة بين الأعضاء فلا (فيتو) لدولة على باقي الدول.

رابعاً: أن تكون القضايا العراقية على رأس جدول الأعمال, ومن أولويات أعمال القمّة البحث الجدّي في حلّ جميع القضايا المتعلّقة بين العراق والدول العربية وبخاصة المجاورة منها.

خامساً: أن يتضمن البيان الختامي للقمّة إعلاناً صريحاً لجميع الدول المشتركة باحترام المعتقدات الدينية وعدم التحريض على أبناء الطوائف الأخرى, وضمان ممارستها لحقوقها وحريّاتها باعتبارهم مواطنين أصليين.

إنّ العمل خلاف ميثاق الجامعة العربية في التعاطي مع مشاكل الدول الأعضاء عبر محاباة دولة على أخرى، سيكون سبباً في فشل القمّة العربية الحالية، وهو ما ينافي التطلّعات التي تطمح لها شعوب الربيع العربي, خصوصاً, والشعوب الاُخرى المتطلّعة للتغيير عموماً.