b4b3b2b1
احياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بالحسينية الكربلائية في قرچك | تشييع رمزي لنعش مولاتنا الزهراء أقامه أهالي كربلاء بقم المقدسة | موكب الولاء والفداء والفتح لسامراء يحي ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري عليه السلام | إحياء الذكرى السنوية لإستشهاد المفكر والفقيه في العراق والعالم الإسلامي | شباب حسينيون من أوروبا والعراق يزورون سماحة المرجع الشيرازي | الحاج احمد الطيار مدير مؤسسة الشهداء بكربلاء المقدسة يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | دخول المدارس لمشروع ايواء الزائرين حيز العمل ( تقرير مصور) | تقرير اوربي يكشف عن مشروع سعودي خبيث لإقامة اقليم سني في الأنبار و مهاجمة بغداد | انطلاق اول حملة لاداء مناسك العمرة من كربلاء شملت 130 معتمرا وعبر الجو | ماذا قال السيد جاسم الطويرجاوي عن الشعائر الحسينية والسيد الشيرازي؟! | بعثة المرجع الشيرازي تزور بعثات المراجع وتعقد ندوة الاعتدال والوسطية | مسؤول العلاقات العامة يستقبل عددا من ضباط طيران الجيش العراقي |

بركة أربعينية الحسين تشفي طفلاً من إعاقته البدنية

3519

 

17 صفر 1433 - 11/01/2012

كربلاء المقدسة/ علي حسين

لم تتوقعْ عائلة الطفل (عبد الله صفوك الحسّاني) من محافظة بغداد، والمصاب بإعاقة في قدميه تمنعه من الحركة، أنه سيأتي يوم ما وتعود الحياة من جديد إلى طفلهم الذي لم يبلغ العشر سنوات بعد، فهو لم يعش طفولته الطبيعية كبقية الأطفال الصغار وكانوا يخشون من تزايد حالته المرضية بعد كبره، إلا إنّ بركة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) تفوق كلّ النظريات والمعادلات حيث مُني هذا الطفل الفقير بالعافية والشفاء بعدما قدم مع أبيه مشياً على الأقدام لأداء زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة ويكون أحد المسجلين في سجل الزائرين والمناصرين لهذا البطل العظيم وممن شملتهم بركاته التي لا حدود لها.

ويقول والده الذي يرتدي الدشاشة العراقية والعقال، وهو صفوك جهاد الحسّاني: بأنّ "ما حدث لولده (عبد الله) كان معجزة إلهية وبركة حسينية أدخلت الفرحة على قلوبه أهلهِ وأنقذته من مرضه الذي كادَ أن يرافقه طوال حياته ويتسبب له بالأذى وعدم ممارسة الحياة الطبيعية".

ويضيف الحساني، "نحن من عائلة فقيرة تم تهجيرنا من بغداد واضطررنا للعيش في قضاء المسيّب، وقد ولد لنا (عبد الله) وهو مصاب بتورّم الظهر وبعد إزالته في المستشفى فقدَ الأطباء الأمل في ممارسة حياته بصورة طبيعية، فأما أن يصاب بالجنون أو تشل أطرافه السفلى، وكانت الأخيرة هي حالته المرضية التي رافقته لمدة ثمان سنوات حتى جلبته معي إلى زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) ودعوت تحت قبته الشريفة بشفاء ولدي".

ويتابع حديثه وهو يمسح الدموع عن عينيه، "لم أرجع إلى بيتي إلا وأنا أمشي ومعي ولدي الصغير معافى ويقود بعضنا الآخر تاركين خلفنا كرسيّه المتحرّك... إنها بركة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) والعطف الإلهي الذي شملَ (عبد الله) ليكون آية وكرامة من كرامات هذا المولى الشهيد".

ويوضّح حساني بأنّ "فرحة الأهل بشفاء (عبد الله) لا توصف، وكذلك لساني الذي يعجز عن ترجمة مشاعري"؛ مؤكداً بأنّ "شفاء ولده زاد من حبه وتعلقه بأهل البيت (عليهم السلام) وإصراره على إحياء ذكرهم وزيارة مراقدهم المقدسة"، التي وصفها بأنّها "خير طبيب ومأوى لكشف الكروب".

أما (عبد الله) الذي لفّ رأسه بقطعة قماش سوداء مكتوب عليها (يا زينب)، فقد بادرنا بالفرح وعبّر بضحكاته البريئة ما يدور في خلجات صدره حتى ودّعنا ولسان حاله "الفداء والنصرة لسيد الشهداء (عليه السلام)"، وكيف لا وقد شملته الكرامة وهو يؤدي زيارته المباركة.

وتشهدُ مدينة كربلاء المقدسة؛ هذه الأيام توافد الملايين من الزائرين من العراق والعالم لإحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، والتي تصادف يوم السبت المقبل 14/1/2012.