b4b3b2b1
وفد من أهالي البحرين والكويت يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول آخر المستجدات على الساحة السياسية في البحرين والساحة الإقليمية والدولية | مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تصدر بياناً خاصاً بمناسبة الذكرى الأولى للانتفاضة البحرينية | تخصيص خمسة مليارات دينار لمحافظة كربلاء لتغطية احتياجات الزيارة الأربعينية | شباب حسينيون من أوروبا والعراق يزورون سماحة المرجع الشيرازي | عراقيون يقيمون العزاء بوفاة السيدة زينب عند ضريحها في الشام | مسؤول العلاقات العامة يشارك في موكب تشابيه زفة القاسم | مطالبات جماهيرية واسعة بإعادة منطقة النخيب إدارياً وجغرافياً إلى محافظة كربلاء | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: الشباب اليوم بحاجة إلى اهتمام ورعاية وإرشاد | السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة يزور عدد من المواكب والهيئات المشاركه في احياء شعائر استشهاد الامام الكاظم عليه السلام | كربلاء: مظاهرة سلمية لتجديد المطالبة بالإفراج الفوري عن السيد الشيرازي | نصر الله يبحث مع الشيخ معاش تجديد المطالبة بإعمار البقيع وتدويل قضيته |

بيان مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية بمناسبة أحداث سوريا

3427

 

29 محرم الحرام 1433 - 26/12/2011

صدر عن مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية في واشنطن بيان بمناسبة الأحداث الجارية في سوريا, دعا فيه جميع الأطراف السورية إلى ضبط النفس وحقن الدماء وحفظ الأعراض والأمن.

كما دعا إلى الهدوء واللجوء إلى سياسة الحكمة والحوار والابتعاد عن الضغوطات السياسية والإعلامية وأساليب الاستفزاز والتباغض. وفيما يلي نصّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى).

إن ما يجري في الجمهورية العربية السورية يبعث على القلق والأسى, لذا ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحقن الدماء وحفظ الأعراض والسعي الحثيث نحو استتباب الأمن في جميع المناطق.

فقد كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله قائمة على التعامل السلمي مع الآخر، ويستمع إليهم ويسعى في قضاء حوائجهم قدر الإمكان، وكان يمارس العفو والحلم وكظم الغيظ، وهو ـ كما في القران الكريم ـ لنا: اسوة حسنة.

من هنا لابد من اتباع الهدوء واللجوء إلى سياسة الحكمة والحوار البناء بين مختلف الأطراف بعيداً عن مختلف الضغوطات السياسية والإعلامية وأساليب الاستفزاز والشحن والتباغض.

والله المسؤول أن يحقّق الآمال بتعميم الأمن والرفاه والراحة للجميع, وهو المستعان.