b4b3b2b1
مشروع خدمة الزائرين في كربلاء المقدسة | موكب الولاء والفداء والفتح يعتصم بأقرب نقطة من حدود عرعر | وجهاء وشيوخ عشائر وأصحاب الهيئات من كربلاء زاروا المرجع الشيرازي | مشاركة القسم النسوي لمؤسسة الرسول الاعظم في كربلاء المقدسة | مكتب العلاقات العامة في الكاظمية المقدسة يقيم مجلس العزاء بمناسبة استشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام . | تلعفـر تتحول إلى مقبرة جماعية للدواعش وجثثهم تغرق شوارع المدينة | بيت المرجعية يبتهج بذكرى عيد المبعث النبويّ الشريف | وفد جمعية أهل البيت البحرينية يزور فرع مؤسسة الرسول الأعظم في البصرة | احياء ذكرى شهادة الامام علي الهادي عليه السلام في سامراء المقدسة (تقرير مصور) | المرجع الشيرازي يستأنف دروس خارج الفقه | المرجع الشيرازي: الغدير يعني العلم والحريّة والسلم والعدل والرفاه والخير كلّه | وفد من اهالي الشريفات يزورون العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء المقدسة |

بيان مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية بمناسبة أحداث سوريا

3427

 

29 محرم الحرام 1433 - 26/12/2011

صدر عن مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية في واشنطن بيان بمناسبة الأحداث الجارية في سوريا, دعا فيه جميع الأطراف السورية إلى ضبط النفس وحقن الدماء وحفظ الأعراض والأمن.

كما دعا إلى الهدوء واللجوء إلى سياسة الحكمة والحوار والابتعاد عن الضغوطات السياسية والإعلامية وأساليب الاستفزاز والتباغض. وفيما يلي نصّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى).

إن ما يجري في الجمهورية العربية السورية يبعث على القلق والأسى, لذا ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحقن الدماء وحفظ الأعراض والسعي الحثيث نحو استتباب الأمن في جميع المناطق.

فقد كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله قائمة على التعامل السلمي مع الآخر، ويستمع إليهم ويسعى في قضاء حوائجهم قدر الإمكان، وكان يمارس العفو والحلم وكظم الغيظ، وهو ـ كما في القران الكريم ـ لنا: اسوة حسنة.

من هنا لابد من اتباع الهدوء واللجوء إلى سياسة الحكمة والحوار البناء بين مختلف الأطراف بعيداً عن مختلف الضغوطات السياسية والإعلامية وأساليب الاستفزاز والشحن والتباغض.

والله المسؤول أن يحقّق الآمال بتعميم الأمن والرفاه والراحة للجميع, وهو المستعان.