b4b3b2b1
وفود حوزوية وشخصيات حكومية تزور العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية | وفود وشخصيات دينية تزور المرجع الشيرازي للتهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف | بريمر يدعو أوباما لإرسال قوات أمريكية للعراق | شرطة كربلاء: انفجار سيارة مفخخة خارج الحدود الشمالية للمحافظة | اقامة مجلس العزاء لذكرى استشهاد الامام الجواد عليه السلام في بيت المرجع الشيرازي دام ظله | مؤسسة الرسول الأعظم تقيم المهرجان التأبيني الرابع لذكرى رحيل فقيه أهل البيت محمد رضا الشيرازي (قدس سره) | سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد: استقامة العالم في اعتقاده وسلوكه يؤثّر بالغاً في صلاح المجتمع | اصدار بيان جديد لاطلاق المعتقلين الشيعة في مدينة الخبر | مكتب سماحة المرجع الشيرازي يدين التفجيرات الدامية الأخيرة في عموم العراق ويطالب بالتعجيل في حل الأزمات السياسية وتحمل المسؤولية في ظل الظروف الحرجة | الموظفون الفاسدون ومسؤولية الحاكم الأعلى | تواصل مجالس العزاء لليوم الثاني للعلاقات العامة في كربلاء المقدسة | زوّار من العراق وباكستان وتايلندا في رحاب المرجع الشيرازي دام ظله |

بيت المرجع الشيرازي يستمر في إقامة مجالس العزاء الحسينية

3362

 

12 محرم الحرام 1433 - 09/12/2011

قم المقدسة/ متابعات

أقيمت مجالس العزاء الحسيني ولليوم الثاني عشر في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة صباح اليوم الخميس الموافق للثاني عشر من شهر محرّم الحرام 1433 للهجرة، وحضرها العلماء والفضلاء، وعامّة المؤمنين والموالين لأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم. وفي مجالس هذا اليوم تحدّث الخطباء الأفاضل عن محاولات الأعداء في محاربة القضية الحسينية المقدّسة أيضاً, ومنها في زمن حكّام بني العباس لعنة الله عليهم كالمتوكل الملعون. وذكروا أيضاً جوانب من المصائب التي جرت على أهل البيت صلوات الله عليهم من بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه, كان منها:

بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه نادى الملعون عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره, فانتدب منهم عشرة لعنهم الله فداسوا الحسين صلوات الله عليه بحوافر خيلهم حتى رضّوا ظهره وصدره. وقال أبو عمرو الزاهد: فنظرنا في هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعا أولاد زنا, وهؤلاء أخذهم المختار فشدّ أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد وأوطأ الخيل ظهورهم حتى هلكوا.

إن الملعون المتوكل من خلفاء بني العباس كان كثير العداوة, شديد البغض لأهل بيت الرسول صلوات الله عليهم أجمعين, وهو الذي أمر الحارثين بحرث قبر الحسين صلوات الله عليه وأن يخربوا بنيانه ويحفوا آثاره وأن يجروا عليه الماء من النهر العلقمي بحيث لا تبقى له أثر ولا أحد يقف له على خبر, وتوعّد الناس بالقتل لمن زار قبره, وجعل رصداً من أجناده وأوصاهم كل من وجدتموه يريد زيارة الحسين فاقتلوه, يريد بذلك إطفاء نور الله وإخفاء آثار ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله, ولكنه خاب وخسر وخزي وله عذاب جهنم وبئس المصير.