b4b3b2b1
شهود عيان يروون أحداث تفجيرات كربلاء وينتقدون الفشل الأمني | داعش" تنتشر في شوارع سامراء | إقامة مجلس تأبين الفقيه الشيرازي في ذكراه الرابعة بالكويت | العلاقات العامة تستقبل وفدا من مكتب بغداد الكاظمية المقدسة | العلاقات العامة تستقبل جموع المعزين في شهر محرم الحرام | بكلمة ممثل المرجع الشيرازي في مؤتمر الوهابية والإرهاب: الوهابية بعيدة عن التسامح الإسلامي أقصى البعد | استعدادات كبيرة لمكتب العلاقات العامة لتسيير رحلته السنوية نحو سامراء | وفد من شيعة الباكستان يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | شخصيات من مدينه البصرة في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله | الإفراج عن محمد حسن مشيمع بعد ان قضى اكثر من سنة في سجون آل خليفة | سماحة السيد حسين الشيرازي دام عزه يزور حملة الإمام الحسن عليه السلام | سماحة السيد حسين الشيرازي يصل المدينة المنورة |

بيت المرجع الشيرازي يستمر في إقامة مجالس العزاء الحسينية

3362

 

12 محرم الحرام 1433 - 09/12/2011

قم المقدسة/ متابعات

أقيمت مجالس العزاء الحسيني ولليوم الثاني عشر في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة صباح اليوم الخميس الموافق للثاني عشر من شهر محرّم الحرام 1433 للهجرة، وحضرها العلماء والفضلاء، وعامّة المؤمنين والموالين لأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم. وفي مجالس هذا اليوم تحدّث الخطباء الأفاضل عن محاولات الأعداء في محاربة القضية الحسينية المقدّسة أيضاً, ومنها في زمن حكّام بني العباس لعنة الله عليهم كالمتوكل الملعون. وذكروا أيضاً جوانب من المصائب التي جرت على أهل البيت صلوات الله عليهم من بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه, كان منها:

بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه نادى الملعون عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره, فانتدب منهم عشرة لعنهم الله فداسوا الحسين صلوات الله عليه بحوافر خيلهم حتى رضّوا ظهره وصدره. وقال أبو عمرو الزاهد: فنظرنا في هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعا أولاد زنا, وهؤلاء أخذهم المختار فشدّ أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد وأوطأ الخيل ظهورهم حتى هلكوا.

إن الملعون المتوكل من خلفاء بني العباس كان كثير العداوة, شديد البغض لأهل بيت الرسول صلوات الله عليهم أجمعين, وهو الذي أمر الحارثين بحرث قبر الحسين صلوات الله عليه وأن يخربوا بنيانه ويحفوا آثاره وأن يجروا عليه الماء من النهر العلقمي بحيث لا تبقى له أثر ولا أحد يقف له على خبر, وتوعّد الناس بالقتل لمن زار قبره, وجعل رصداً من أجناده وأوصاهم كل من وجدتموه يريد زيارة الحسين فاقتلوه, يريد بذلك إطفاء نور الله وإخفاء آثار ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله, ولكنه خاب وخسر وخزي وله عذاب جهنم وبئس المصير.