b4b3b2b1
جمع من اهالي كربلاء المقدسة يزورون المرجع الشيرازي دام ظله | ديوان الوقف الشيعي يستنكر استهداف الزائرين ويدعو القوات الأمنية لاتخاذ المزيد من الإجراءات لحفظ امنهم | نجح أهل العراق في اختبار زيارة الأربعين | سماحة المرجع الشيرازي: الناس محرومون من نور أهل البيت مما يستدعي مضاعفة الجهود لتحريرهم من الظلمات | تباين آراء الزائرين حول الخدمات المقدمة خلال الزيارة الأربعينية | متقاعدو كربلاء في قائمة المنسيين.. | بعثة الحج الدينية تستقبل علماء وشخصيات من العراق وأميركا والدنمارك واستراليا وباكستان | إحياء مولد الإمام المنتظر (عج) على ضفاف نهر الحسينية | وفد تجاري باكستاني كبير يبحث في مشاريع سكنية في كربلاء | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تقيم مجلس عزاء بمناسبة استشهاد الإمام الصادق (عليه السلام) | إنطلاق موكب الولاء والفداء والفتح لمراقد اهل البيت عليهم السلام لأهالي كربلاء المقدسة نحو مرقد السيدة زينب عليها السلام | مكتب سماحة المرجع الشيرازي يشارك بالمهرجان السنوي الخامس لإحياء ذكرى ثورة العشرين الكبرى |

بيت المرجع الشيرازي يستمر في إقامة مجالس العزاء الحسينية

3362

 

12 محرم الحرام 1433 - 09/12/2011

قم المقدسة/ متابعات

أقيمت مجالس العزاء الحسيني ولليوم الثاني عشر في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة صباح اليوم الخميس الموافق للثاني عشر من شهر محرّم الحرام 1433 للهجرة، وحضرها العلماء والفضلاء، وعامّة المؤمنين والموالين لأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم. وفي مجالس هذا اليوم تحدّث الخطباء الأفاضل عن محاولات الأعداء في محاربة القضية الحسينية المقدّسة أيضاً, ومنها في زمن حكّام بني العباس لعنة الله عليهم كالمتوكل الملعون. وذكروا أيضاً جوانب من المصائب التي جرت على أهل البيت صلوات الله عليهم من بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه, كان منها:

بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه نادى الملعون عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره, فانتدب منهم عشرة لعنهم الله فداسوا الحسين صلوات الله عليه بحوافر خيلهم حتى رضّوا ظهره وصدره. وقال أبو عمرو الزاهد: فنظرنا في هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعا أولاد زنا, وهؤلاء أخذهم المختار فشدّ أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد وأوطأ الخيل ظهورهم حتى هلكوا.

إن الملعون المتوكل من خلفاء بني العباس كان كثير العداوة, شديد البغض لأهل بيت الرسول صلوات الله عليهم أجمعين, وهو الذي أمر الحارثين بحرث قبر الحسين صلوات الله عليه وأن يخربوا بنيانه ويحفوا آثاره وأن يجروا عليه الماء من النهر العلقمي بحيث لا تبقى له أثر ولا أحد يقف له على خبر, وتوعّد الناس بالقتل لمن زار قبره, وجعل رصداً من أجناده وأوصاهم كل من وجدتموه يريد زيارة الحسين فاقتلوه, يريد بذلك إطفاء نور الله وإخفاء آثار ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله, ولكنه خاب وخسر وخزي وله عذاب جهنم وبئس المصير.