b4b3b2b1
ديوانية الإمام الشيرازي بالكويت تحيي الذكرى الثانية لرحيل الفقيه الشيرازي | حوزة كربلاء المقدسة تواصل مجلسها الحسيني لليوم الرابع من محرم الحرام | احياء مراسم عاشوراء الحسين في استراليا | المرجع الشيرازي يوصي بضرورة إحياء الشعائر الحسينية وتعظيمها | أستهداف زوار أربعينية الإمام الحسين عليه السلام من قبل زمر الإرهاب الضالة | مؤسسة الرسول الأعظم (ص) تقيم مهرجانها التأبيني السنوي لرحيل المجدد الشيرازي | مؤسسة الرسول الأعظم الشيرازية تقيم مجلسها السنوي إحياءً لذكرى شهادة السيدة زينب الكبرى عليها السلام | المؤمنون يهنّئون سماحة المرجع الشيرازي بذكرى مولد السيّدة الزهراء | مؤسسة فاطمة الزهراء الخيرية بكربلاء تحتفل بتزويجها الوجبة السادسة والعشرين | العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية تستقبل مدراء الدوائر الخدمية في كربلاء المقدسة. | مؤسسة الرسول الاعظم تؤبن الفقيد الشيرازي في الناصرية | سامراء تستعد لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) |

ثلاثة ملايين معزي ينهون مراسيم عاشوراء بركضة طويريج في كربلاء

3355

 

9 محرم الحرام 1433 - 06/12/2011

كربلاء المقدسة/ متابعات

انهى زوار عاشوراء في مدينة كربلاء المقدسة مراسيمهم العزائية بركضة عزاء طويريج المليونية وسط اجراءات امنية مشددة

ونقل مراسل وكالة نون الخبرية ان هذا العزاء الذي ينطلق بشكل عفوي من منطقة كنطرة السلام 3كم شرق كربلاء الواقعة في طريق كربلاء الهندية بعد اذان الظهرين صوب مرقد الامام الحسين عليه السلام وبعده الى مرقد ابي الفضل العباس عليه السلام ليختتم في المخيم الحسيني يردد المعزون فيه نداء واحسين واحسين " يعتبر من اكبر العزاءات اضافة الى كونه اكبر تجمع بشري في العالم .

واضاف "ان الاحصائيات التي اجراها عدد من المراكز المختصة بمجال الاحصاء سجلت عدد المشاركين في عزاء طويريج الذي انطلق يوم العاشر من محرم الحرام والذي استمر لمدة ثلاث ساعات ونصف تعد اكبر تجمع بشري في العالم، مبينا ان الاحصائية التي سجلت مشاركة اكثر من ثلاثة ملايين مواطنا في البقعة التي تضم مرقدي الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام يعد حدثا فريدا من نوعه .

وعزاء طويريج يبدأ بالمسير انطلاقا من مدينة طويريج او قضاء الهندية حاليا حيث تعتبر هذه المنطقة بمثابة ميناء بري يربط المحافظات الجنوبية بمدينة كربلاء حيث يتوجه المشاركون فيه إلى هذه المدينة سيراً على الأقدام ليصلوا قبل الظهر على مشارف المدينة حيث تقام صلاة الظهر هناك لينطلق الموكب إلى داخل المدينة المقدسة.

ويسجل التاريخ والباحثين في هذا الشان ان السنة الأولى للركضة كانت بحدود 1303 هــ المصادف 1885 م وتاتي هذه الممارسة بعد صلاتي الظهرين وهي الساعة واللحظة التي استشهد فيها الامام الحسين وبقي وحيدا على ارض كربلاء ينادي (هل من ناصر ينصرنا ) وهذه الجموع الغفيرة تتجمع في منطقة تسمى قنطرة السلام تبعد 3 كم تقريبا عن المرقدين الشريفين واختيار هذا المكان هو من اجل التحاق ابناء كربلاء بابناء مناطق الوسط والجنوب فينطلقوا مهرولين من هذا المكان باتجاه ارض المعركة الحقيقية وهي مكان قبري الامام الحسين واخيه العباس ولسان حالهم يقول ياحسين لبيك جئناك ناصرين لاننا لم نكن في وقت تلك المعركة الدامية لننصرك ..وهكذا يجدد هؤلاء المعزون هذه الظاهرة في كل عام من هذا الوقت ".

وحالت الانظمة المتعاقبة على حكم العراق لمنع هذه التظاهرة لسنين عديدة ومن اطول فترات المنع كانت عام 1991 بعد انتفاضة اذار حتى عام 2004 .

وقد اصيب الموكب بفاجعة عام 1966 حين استشهد 32 زائرا مشاركا فيها ولحقهم في نيل الشهادة عدد آخر من المشاركين في عهد الطاغية المقبور . ولا تزال تمثل التراث الحسيني الخالد لهذه المدينة والذي تشرف هذا القضاء الصغير (طويريج) الواقع على نهر الفرات بحمل اسم هذه الشعيرة ليرتبط باكبر تجمع بشري على وجه الارض لحد اليوم "