b4b3b2b1
بيت المرجع الشيرازي يستمر في إقامة مجالس العزاء الحسينية | العلاقات العامة تحيي شهادة الإمام الصادق عليه السلام | بيان استنكار العلاقات العامة للتفجيرات الاخيرة في مرقد السيد محمد عليه السلام | تقرير موجز عن مخيّم الرسول الأعظم لمؤسسة الرضوان الشبابية | البحرين تبلغ العراق احتجاجها على تصريحات السيد مقتدى الصدر | استعدادات مبكرة في كربلاء لإحياء عاشوراء الحسين (عليه السلام) | نجل آية الله نظري خادم الشريعة يزور سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | سماحة المرجع الشيرازي في كلمته القيّمة بالعلماء والمبلّغين: مسؤولية العلماء تبيين الإسلام الحقّ وعرضه للبشرية كافّة | جمع من الزائرين البحرينيين يزورون المرجع الشيرازي دام ظله | السيد عارف نصر الله يستقبل وفد من حوزة الزهراء عليها السلام النسوية | استمرار مجالس العزاء لليوم الثامن في مكتب العلاقات لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء | العلامة القزويني يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي |

المرجع الشيرازي يؤكّد ضرورة العمل للغدير عالمياً

3290

 

14 ذو الحجة 1432 - 11/11/2011

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمع من أعضاء هيئة يالثارات الحسين صلوات الله عليه الشبابية, في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة, يوم الأحد الموافق للتاسع من شهر ذي الحجّة الحرام 1432 للهجرة, وقدّم أحد أعضاء الهيئة تقريراً مختصراً عن نشاطات الهيئة وجملة من أعمالها الثقافية والإعلامية التي ستنجزها في مهرجان الغدير وعاشوراء الذي ستقيمه الهيئة نهاية الاسبوع الحالي في أيام ذكرى عيد الغدير الأغرّ بمدينة قم المقدّسة.

في بداية حديثه بارك سماحة المرجع الشيرازي دام ظله لأعضاء الهيئة عملهم بقوله: ابارك لكم هذا التوفيق من الله تعالى, توفيق بذل مثل هذه الخدمات التي عادة تبدأ صغيرة وبقلة من الأفراد, ثم تكبر وتتوسع بازدياد أعضائها وأعمالها وجهودها.

وقال سماحته: بعد واقعة الغدير في السنة العاشرة للهجرة, أي بعد ثلاثة أشهر من ذلك تقريباً, ترك المسلمون ما عاهدوا به رسول الله صلى الله عليه وآله في غدير خم وتركوا الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه, واتبعوا فلاناً وفلاناً. وحول ذلك قال الإمام الصادق صلوات الله عليه, مامضمونه, أنه كان للإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه عشرة آلاف شاهد ممن حضروا الغدير, ولكنه صلوات الله عليه ما استطاع أن يأخذ حقّه, وذلك بسبب خذلان المسلمين آنذاك. وكان بإمكان الإمام صلوات الله عليه أن يأخذ حقّه, ولكن الله تبارك وتعالى كان يريد امتحان الناس واختبارهم, فكان الإمام صلوات الله عليه مأموراً من النبي صلى الله عليه وآله بأن لا يأخذ حقّه بالمعجزة أو بغير ذلك. وأما اليوم فيوجد الملايين من أتباع الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليهم في العالم, ويقومون بخدمته كأمثالكم.

وبيّن سماحته بقوله: إن الغدير وعاشوراء جناحا التشيّع. وللغدير ثقافة ولعاشوراء ثقافة. وفي المقابل هنالك ثقافتان متضادتان مع ثقافة الغدير وعاشوراء, وهذا ما نشاهده اليوم في الكثير من المجالات, في المجال الإعلامي كالمجلات والكتب والإذاعات والتلفاز والفضائيات, وغيرها.

وأوصى سماحته الحضور قائلاً: من الجدير للإنسان أن يكبر عمله كلما كبر عمره حتى لا يعدّ مقصّراً. ولذا اوصيكم بالعمل بالأمرين التاليين:

الأول: اسعوا إلى جذب المزيد من الأفراد إليكم وأشركوهم في أعمالكم, كي تتوسع دائرة نشاطاتكم وتنتشر في العالم كله, وتعرّفوا الغدير للعالمين.

الثاني: حاولوا أن تبذلوا قصارى جهدكم وقدراتكم وطاقاتكم في إحياء أمر أهل البيت صلوات الله عليهم, بالأخصّ فيما يخصّ الغدير وعاشوراء.

وأكّد المرجع الشيرازي دام ظله في ختام توجيهاته القيّمة, بقوله: إن الذين وفّقوا في ماضي التاريخ كانوا شباباً مثلكم, وكان سرّ توفيقهم في أعمالهم ومشاريعهم, هو أنهم التزموا بـ:

الأول: الصدق مع الناس.

الثاني: الوفاء بما عاهدوا به الناس. فالصدق والوفاء في أي عمل يجلبان ثقة الناس واطمئنانهم لذلك العمل ومشاركتهم فيه.