b4b3b2b1
الحاج رياض السلمان يتحدث عن الاستعدادات الخاصة بزيارة الاربعين لهذا العام | المقرئ الحاج مصطفى الصراف: قراءة القرآن بالطريقة العراقية تتسم بالروحانية والخشوع | دائرة المعارف الحسينية: موسوعة نهضوية ديدن مؤلفها التوثيق المعرفي | العنف ضد المرأة وحالات الطلاق المتزايدة لقاء مع الباحث الموسوي | الشيخ الأسدي.. لايمكنني أن أعيش بدون كربلاء | حـــــوار مــع الشـــيخ رضــا أســـتادي | في حوار مع دكتور القانون الدولي خالد العرداوي/ الامام الشيرازي.. محطات تاريخية وحضارية | فاضل الحسيني: مؤسسة السجاد الخيرية مستقلة وغير مدعومة من أية جهة | أحمد النفيس: هذا ردي على الأزهر بعد استنكاره احتفال الشيعة بعاشوراء | طرف باب الخان: منبر حر لحقيقة الخدمة الحسينية الكربلائية | الرادود الحسيني علي يوسف: رحم الله السيد محمد الشيرازي الذي جعل في كل مكان ذكراً للحسين | الشيخ الكوراني : كلما اقتربنا من عصر الظهور كلما ازدادت شراسة العدو |

الباحث زميزم: كربلاء هي مركز الإشعاع الفكري والتأريخي لشاعرية المراسيم الحسينية

323

 

18 رجب 1429 - 22/07/2008علمته مدينة الإمام الحسين (عليه السلام) كربلاء المقدسة الكثير من الدروس والعبر، فتعلم منها كيف يكتب عن أعظم ملحمة إنسانية عرفها الوجود، معركة الطف الخالدة، فأصبح ومنذ بداية حياته عاشقاً للكتابة متطلعاً باحثاً في بطون الكتب عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) سارداً ومحققاً في مواقفهم الخالدة وسيرتهم العطرة. ولد ضيفنا في مدينة كربلاء المقدسة سنة 1951 ونشأ في كنف أسرة طيبة محبة للمطالعة وكان لوالده مكتبة عامرة بكتب السيرة والتاريخ، فأخذ ينهل منها حتى اصبح ما هو عليه اليوم باحثاً وكاتباً كبيراً يشاراليه بالبنان ، أنه الباحث والكاتب سعيد رشيد زميزم. ^1الباحث سعيد زميزم ... متى دخلت عالم البحث والتأليف وبمن تأثرت؟^/1 دخلت إلى عالم البحث والتأليف منذ عام 1975 وتأثرت بالكاتب القدير جواد الطاهر والكاتب القدير الأستاذ أسد حيدر، ثم الموهبة والهواية، والطفولة الجادة، وتشجيع من الوالد، بالإضافة الى المكتبة العامرة في البيت، وقابلية نمت برعاية الأهل ومدينة كربلاء المقدسة التي هي مركز الإشعاع الفكري بالإضافة إلى تاريخ أهل البيت (عليهم السلام) والمجالس الأدبية ودواوينها وإنسانية المنبر الحسيني وشاعرية المراسيم الحسينية وتأثير بيئي رصين. وقد كانت باكورة اعمالي، كتابي الأول لمحات تاريخية عن كربلاء وكان متأخراً عن الصدور لأن الموافقة الأمنية كانت قد أخرته لأكثر من عام والموافقة التي لا تعني الطبع أو دفع التكاليف وإنما فقط السماح بالطبع وهذا بحد ذاته معاناة. ^*1كتابي الأول كان لمحات تاريخية عن كربلاء وكان متأخراً عن الصدور لأن الموافقة الأمنية كانت قد أخرته لأكثر من عام. ^*/1 فالوزارة في ذلك الوقت كانت تضع المعوقات لكل مسعى يحمل اسم أهل البيت (عليهم السلام) وبحجة ان ذلك يؤدي الى إثارة النعرات الطائفية، كما كانت تتصرف بطائفية عالية فلذلك كانت الولادة عسيرة وخاصة أني اعتمدت تنوع مصدري بين المنقول الشفهي وبعض المصادر مثل كتاب سلمان آل طعمة وعبد الحسين الكليدار والسيد عبد الجواد الكليدار والسيد الوهاب صاحب تاريخ كربلاء والمرحوم عبد المجيد السالم وأشخاص عديدين. ومثل هذا الدمج يحتاج إلى قابلية إبداعية فالشاهد التاريخي الشفهي يعني المخاطرة الحقيقية وهذه التي يهابها الباحث والسلطة فالباحث يبحث عن القناعة وترابط المعلومة ومصداقية الحدث وهذه أشياء مرعبة لأية سلطة. ^1لماذا من يتحدث عن الإمام الحسين عليه السلام يتطرق إلى كربلاء ..؟ ^/1 لو استقرأنا اسماء كربلاء خلال الحقبة التأريخية القديمة لوجدنا لها أكثر من 13 تسمية (كور بابل وكربلاء وكربله ونينوى وقربائيلو وقبة الإسلام وعموريا ، كربلاء تعني لغةً الأرض الرخوة ووردت تنبؤات كثيرة أيضاً في الوقائع والحوادث منها للرسول (صلى الله عليه وآله) ومثل هذه المصادر موثوقة وقصة القارورة قصة معروفة ولا تحتاج إلى دليل لرسوخ أدلتها كما ورد ذكرها في سيرة الإمام علي(عليه السلام) عند ذهابه إلى صفين حين شم تراب كربلاء. بالإضافة الى إن مدينة كربلاء دخلت التأريخ من أوسع أبوابه وأنتشر أسمهما بسبب أرتباطها بأعظم واقعة في التأريخ وهي ملحمة الطف الخالدة التي كانت بحق الشاهد والشهيد على ثورة الحق والولاء المطلق للخالق جل وعلا ضد الكفر وأشياع الظلالة من بني أمية ومن تبعهم. ^1هل تطرقت في أبحاثك الى أنصار الحسين عليه السلام؟^/1 نعم تطرقت الىذكرهم في كتاب رجال حول الحسين (عليه السلام) فهذه الرموز العظيمة والشخصيات الرسالية المتنوعة في التكوين فمنهم السيد ومنهم الخادم ومنهم القائد ومنهم المريض الذي جاء للتبرك بقداسة الحسين(عليه السلام) ومنهم الغني ومنهم الفقير وفيهم من أصحاب اليقين وفيهم من أصحاب المذاهب والأديان الأخرى فلو أخذنا مثلاً شخصية زهير ابن القين الذي كان الولاء لديه مفاجأً لكنه عميقاً وبمجرد أن ذكره الحسين(علهي السلام) بنبؤءة سلمان المحمدي التي كانت تقول دعوا فرحتكم بنصرة الحسين في كربلاء اكبر من فرحتكم بالغنائم اقتنع الرجل وقاتل حتى غنم الشهادة هذا يقين مثالي، لذلك أقول مفهوم النصرة كان التأكيد عليه أكثر وأكبر عبرة. ^1أقمت أكثر من معرض للكتاب في مدينة كربلاء المقدسة حول حياة الأئمة المعصومين (عليهم السلام) كيف كان مستوى الإقبال عليها؟^/1 حقيقة كان الإقبال مفرح وممتازا إلى درجة أن الزائرين الكرام والإخوة من أبناء المدينة طلبوا مني تمديد مدة إقامة هذه المعارض، كالمعرض المعلوماتي الخاص بحياة السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) المقام في ذكرى استشهادها في منطقة ما بين الحرمين وقد تكوّن المعرض من أربعين باباً شملت أهم الجوانب في حياة سيدة نساء العالمين (سلام الله عليها) وما رافقها من مآسٍ وآلام وبدأ المعرض أبوابه بالحديث عن الآيات القرآنية الكريمة التي نزلت بحق السيدة الزهراء(سلام الله عليها) وما قاله الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) في حقها، وما قاله الصحابة الأجلاء عن منزلتها. ^*1لو استقرأنا اسماء كربلاء خلال الحقبة التأريخية القديمة لوجدنا لها أكثر من 13 تسمية. ^*/1 كذلك المعرض الخاص بالسيدة الطاهرة (زينب سلام الله عليها)، والذي أقيم في نفس المكان أيضاً، كذلك المعرض الخاص بأبي الفضل العباس عليه السلام والذي حمل عنوان (العباس عليه السلام قائد قوات الإمام الحسين عليه السلام) تناولت خلاله جوانب عديدة من حياته عليه السلام منذ ولادته حتى إستشهاده، كذلك معرض ضم صور نادرة لمراقد ومقامات أهل البيت عليهم السلام، والحمد لله جميعها كانت ناجحة ومستوى الإقبال كان كبيراً. ^*1إن مدينة كربلاء دخلت التأريخ من أوسع أبوابه وأنتشر أسمهما بسبب أرتباطها بأعظم واقعة في التأريخ. ^*/1 كما أقمت معرضاً حول تأريخ رجال كربلاء أعتمدت فيه المواطنة والولاء حصرً للوطن وذكرت فيه أسماء كبيرة تمتد من الشيرازي والشبيبي وعبد الرزاق الصافي وجاسم حلوائي ولوحات جملية حاولت أن اضع فيها بصمة لتأريخ كربلاء الحديث، والحقيقة أن فكرة المعرض قديمة وبسبب النظام الفاشي التي أرادت طمس الحركة الفكرية هي التي منعتني من أقامة هكذا معارض لكن بعد سقوط النظام المقبور والحمد لله بادرت بإقامته. ^1آخر أعمالك الأدبية ؟^/1 لي مؤلفات وإصدارات تاريخية وتراثية تصل إلى أكثر من (25) كتابا، منها: 1ـ دول الشيعة عبر التأريخ، صدر عن دار القارئ في بيروت كتاب (دول الشيعة عبر التاريخ) والكتاب يتحدث عن الدول الشيعية التي أسست منذ عهد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وحتى العهود القريبة وما رافق تلك الدول من أحداث مهمة في التاريخ الإسلامي وهذا الكتاب هو الثاني الذي صدر لي ضمن سلسلة الموسوعة التي تتكون من ستة أجزاء هي:^*1 دخلت إلى عالم البحث والتأليف منذ عام 1975 وتأثرت بالكاتب القدير جواد الطاهر والكاتب القدير الأستاذ أسد حيدر. ^*/1 1 ـ ثورات الشيعة الذي صدر قبل كتاب دول الشيعة. 2 ـ نساء الشيعة مواقف صلبة. 3 ـ أعلام الشيعة عبر التاريخ. 4 ـ فرق الشيعة. 5 ـ محنة الشيعة، وهذه الكتب الأربعة الأخيرة في طريقها إلى الصدور.