b4b3b2b1
موكب الولاء والفداء والفتح لسامراء يحي ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري عليه السلام | شخصيات دينية واعلامية وطلبة يزورون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | مكتب المرجع الشيرازي يقيم مجلس عزاء السيدة الزهراء عليها السلام وإرهاصات الشهادة محوره | انتفاضة الشعب البحريني وحرمة إراقة الدماء | تواصل الاحياء المليوني في كربلاء لشعائر الاربعين الحسيني | الخطيب مضر القزويني: نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) فتح إلهي عظيم | مكتب المرجع الشيرازي بالبصرة حيي ذكرى الفقيه الشيرازي | مسؤول العلاقات يتفقد المواكب والهيئات الخدمية في الكاظمية | مدير مكافحة الارهاب عبد الغني الاسدي يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله | تقرير مصور لمشروع الايواء لليوم السادس على التوالي | الحاج احمد عبد الحميد الحاجي من منطقة الاحساء يزور مكتب العلاقات العامة | رغم الصعوبات الامنية موكب الولاء والفداء ينطلق الى سامراء العسكريين عليهما السلام |

الإفراج عن محمد حسن مشيمع بعد ان قضى اكثر من سنة في سجون آل خليفة

3214

 

20 ذو القعدة 1432 - 19/10/2011

أفرجت السلطات عن محمد مشيمع ابن المعارض البارز حسن مشيمع والذي لايزال يقبع في سجون النظام رغم حالته الصحية المتدهورة.

وقد شارك أهالي مدينة جدحفص في الزفة الجماهيرية التي انطلقت من امام منزل الاستاد المجاهد حسن مشيمع.

من جهته أكد المعارض حسن مشيمع خلال اتصال مع عائلته تلقيه ثلاث جرعات مريبة وهو موصد العينين لم يعرف طبيعتها ولا ما تحتويه. واوضح مشيمع أنه لم يتعرف على المسؤول عن إعطائه الجرعات.

في هذه الاثناء، شهدت منطقة النويدرات مسيرة حاشدة تحت عنوان "إلا الرموز" للتنديد بمواصلة اعتقال الناشطين السياسيين ورموز المعارضة البحرينية والمطالبة بإطلاق سراحهم.

وأفادت مصادر مطلعة أن قوات الامن المدعومة بقوات الاحتلال السعودي أغلقت المدخل الرئيسي للنويدرات وقمعت المسيرة وهاجمت المتظاهرين بالرصاص وقنابل الغاز السامة.

ووصلت تعزيزات إضافية من المدخل الرئيسي للقرية وأعداد كبيرة من القوات الراجلة تتوسط دوار الشهيد أحمد فرحان وتقوم بقمع الشباب الصامد دون توقف وتحاول الاحاطة بهم.

يذكر أن الشیخ مشیمع والعلامة محمد علي المحفوظ نقلا إلی المستشفى العسكري بالمنامة إثر معاناتهما في سجون آل خلیفة.

هذا وتخرج يوميا مسيرات تضامنية مع الرموز البحرينية التي صدرت بحقها من قبل المحكمة العسكرية احكام جائرة لم يقبلها الشعب.