b4b3b2b1
كتاب نحن والحياة.. | العدد 44 من مجلة النبراس | في طبعة جديدة كتاب: وماأدراك من فاطمة | صدر حديثاً من دار الاثر(منهج الغدير) لمؤسسة الفقيه الشيرازي الثقافية | صدر حديثاً للمرجع الديني السيد الشيرازي كتاب إحياء عاشوراء | العدد الجديد من مبادئ الثقافة الإسلامية | الحسين ريحانة النبي | التجليات الزينبية والتل الحزين بحث في مراحل التطور العمراني للتل الزينبي | في طبعة جديدة.. (موسوعة أهل البيت) للمرجع الشيرازي | مجلة النفحات العدد الرابع والعشرون | كتاب: ينبوع العلم الدافق | The Aroma of Mercy ترجمة (عبير الرحمة) باللغة الانكليزية |

اصدار جديد عن مؤسسة التقى الثقافيه: (المبادئ التصورية و التصديقية لعلم الفقه و الاصول)

3210

 

19 ذو القعدة 1432 - 18/10/2011

صدر حديثا عن دار العلوم للنشر و التوزيع و بالتعاون مع مؤسسة التقى الثقافية كتاب (المبادئ التصورية و التصديقية لعلم الفقه و الاصول) ويتضمن الكتاب ستة مباحث في ٣٨٧ صفحة لسماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي دام ظله .

والكتاب يتضمن جملة من المبادئ المبحوثة في علمي الفقه و الاصول ، والتي بحثها العلماء في مطاوي مسائل الفقه و الاصول، قال المؤلف في مقدمة الكتاب:

المبادئ العلم الرابع

لقد انبثقت فكرة تدوين هذا الكتب ، من الاحساس بضرورة تدوين (علم) يكون بمثابة رابع علوم (الفقه) و(الاصول) و(القواعد الفقهية) ـ

فكما ان فرز (علم الاصول) عن (علم الفقه) ، كان هو الاولى مما صنعه بعض الأعلام ، كابن زهرة في (الغنية) وكصاحب (الحدائق) وكاشف الغطاء في كتابيهما ، مثلا ، حيث جعلوا (الاصول) مقدمة لكتبهم الفقهية.

وكما ان فرز (علم قواعد الفقهية) عن الاصول والفقه ، كان هو الأولى ، من دمجها فيها وبحثها فيهما بالمناسبة ، كما كان عليه القدماء ، حتى ظهرت اخيرا كتب (القواعد الفقهية) التي تخصصت في امثال قواعد (لا ضرر) و(لاحرج) و(اليد) و(لاتعاد) و(الفراغ) و(التجاوز) و(ما يضمن بصحيحه) و(الصحة) و(الطهارة) و(الالزام) و(الاقرار) ة(سوق المسلمين) و(السلطنة) و(الميسور) و(الغرور) و(الفراش) وغيرها.

كذلك فإن من الاولى – في النظر القاصر – فرز (المبادئ التصورية والتصديقية لعلمي الفقه والاصول) عنهما ، وبحثها بشكل مستقل ، لاهميتها البالغة ، ولان بحثها استطرادا في الفقه والاصول قد اضاع – ولو في الجملة- حقها في البحث والدراسة كما ينبغي ، فان الاحساس الضاغط بكون البحث استطراديا يمنع عادة من استيعاب جوانب المسألة واطرافها ، كما كان الشأن في القواعد الفقهية والاصول ايضا ولو في الجملة كذلك ، ولوجود جامع اعتباري بين مسائلها ، ولوحدة الغرض في كافة مسائلها وهو الوصول الى تصور الموضوع أو المحمول بحدودهما ، او رسومهما ، اي الذات والذاتيات الأعم من الجزء التحليلي العقلي ، والجزء الخارجي ، وتصور موضوعات مسائلة او محمولاتها، كذلك والتصديق بوجود الموضوع او موضوعية الموضوع ، او بغاية العلم ، وتحديد القضايا البينة بنفسها او المبرهن عليها في علم سابق وهي البراهين التي تفيد التصديق بثبوت محمولات المسائل لموضوعاتها او غير ذلك مما سيأتي.

والحاصل: الوصول الى ما يفيد التصور او التصديق بالموضوع او المحمول او النسبة ، فتأمل.

ولكي لا يصعب على الدارس والباحث تتبع مباحث الكتب ومعرفة رأي أعلام الاصول والفقه في مباحثه ومسائله ، استقر الرأي على اتخاذ كلام الشيخ الاعظم الانصاري قدس سره ، في اول مبحث القطع من الرسائل ، المحور لعناوين البحوث والمسائل الآتية او المنطلق لعدد منها ، نظرا لان عددا من الاعلام ، بحثوا ولو اجمالا ، عددا من تلك المسائل بمناسبة مفردات كلامه ، مصرحين بكونهااستطرادا في الاصول تارة ، ومعتبرين بعضها مبادئ تصورية او تصديقية ، تارة اخرى ، وقائلين بان بعضها مسائل اصولية ثالثة ، وذلك على الرغم من انه كان يمكن اعتبار هذا الكتاب ، المجلد الاول من مباحث (القطع) كما جرينا عليه في بحث (الخارج) ، نظرا لأن غالب عناوين مباحثه قد بحثها عَلَم من الأعلام أو اكثر ، في اوائل بحث القطع ولو اجمالا او اشارة ، الا ان درجها في كتاب بعنوان (المبادئ التصورية والتصديقية لعلم الاصول) كان هو الاولى للجهات الاربع الآنفة الذكر.

ولايخفى ان مسائل هذا الكتاب ، يعد بعضها من (المبادئ التصورية او التصديقية) دون ريب ، وعلى مختلف الاقوال في تعريفها وفي تعريف المسائل الاصولية او الفقهية ، كما يعد بعضها منها ، على بعض الاقوال ، ولذا اُدرجَت فيها ، وان كان على بعض الاقوال الاخرى (مسألة اصولية) أو (مقدمة) او غير ذلك ، كما اوضحنا ذلك (في المبحث الاول) الاتي باذن الله تعالى .

وقد انتخبنا في هذا الكتاببعض (المبادئ) كمحاور للبحث ، وبقى قسم اخر ، عسى ان يتصدى له بعض المحققين الافاضل ، او يوفقنا الله تعالى ، للكتابة عنه ، في المستقبل ، انه الموفق المستعان.

والامل بالعلماء والفضلاء ، ان يتحفونا بما يسهم في تكامل هذا (العلم) وتطويره ، اخذا وردا ، وجرحا وتعديلا ، انضاجا وبلورة ، كي يتكامل هذا العلم اكثر فأكثر ، ويأخذ حقع في دوائر العلوم الاعتبارية المتعارفة.

وعلى اي ، فان مباحث الكتاب ، تعد من الموارد الشديدة والكثيرة الابتلاء ، للفقيه والاصولي معا ، مع قطع النظر عن تصنيفها واعتبارها مسائل ، او مبادئ ، او مقدمات ، او بالاختلاف.

واسأل الله تعالى ان يجعله خالصا لوجهه الكريم ، وان ينفع به الباحث والطالب ، وان ينفعني به يوم لا ينفع مالا ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ، انه سميع مجيب.

العناوين المبحوثة في الكتاب:

١- اصول محاور البحث

٢- محور المباحث: المكلَّف أو التكليف أو الحجة عليه ؟

٣- مبادئ العلوم واجزاؤها ، البناء الداخلي للعلوم

٤- بحوث في الموضوع

٥- بحوث في الحكم و التكليف

٦- بحوث في الحجة

٧- بحث عن المكلف

٨- بحث عن المخاطب في الآيات و الروايات