b4b3b2b1
إحياء ذكرى استشهاد السيدة الزهراء بمدينة فكشو السويدية | إحياء الفاطمية الثالثة في مرقد العلاّمة الحلي بكربلاء | بحضور العلامة الشيرازي والفالي: مؤسسة الرسول الأعظم تفتتح اذاعة الطفوف من كربلاء | المرجع الشيرازي: الملحدون أوصلوا الإلحاد لشبابنا ونحن لم نوصل لهم الإيمان | العلاقات العامة تطلق حملة لتنظيف الشوارع استقبالا لمحرم الحرام | مكتب المرجع الشيرازي يشارك في مهرجان المعهد التقني بالبصرة | مدير شرطة دبي يدعو الى تشكيل ميليشيات من السنة لقتل شيعة البحرين | لمرجع الشيرازي في توجيهاته بمثقفين من القطيف: اهتمّوا بالشباب واستعينوا بالأخلاق والوسائل الحديثة بمهامكم الثقافية | شيوخ العشائر العراقية في ضيافة المرجع الشيرازي دام ظله | مكتب المرجعية والحوزة النسوية في دمشق يحتفلان بعيد الغدير | تحت شعار "قدسية كربلاء في أعناقنا ونظافتها مسؤوليتنا" تجهيز المواكب بلوازم التنظيف والحاويات | تواصل مراكز الايواء لرعاية الزائرين (تقرير مصور) |

بیان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول الأحكام الجائرة بحق قادة التيار الرسالي وقادة وكوادر جمعية العمل الإسلامي \"أمل\"

3182

 

6 ذو القعدة 1432 - 05/10/2011

بسم الله الرحمن الرحيم

بنی أمية الجدد من آل خليفة ، أحفاد القردة والخنازير يحاكمون أسود الأمة وأسود البحرين وقادتها

صادقت ما تسمى بمحكمة السلامة الوطنية (محكمة أمن الدولة) الجائرة في البحرين على الأحكام الصادرة بحق القيادات الدينية والرموز الوطنية والرسالية لتيار العمل وجمعية العمل الإسلامي وقد كانت الأحكام الصادرة أحكاما سياسية ظالمة تفتقد إلى أبسط المعايير الدولية ، وقد صدرت تلك الأحكام على القيادات والرموز والكوادر الرسالية التالية أسمائهم:

(السجن 10 سنوات)

1 – آية الله العلامة السيد هادي المدرسي (السجن 10 سنوات)

2- حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ أمين عام جمعية العمل الإسلامي(السجن 10 سنوات)

3- حجة الاسلام والمسلمين الشيخ عبد الله الصالح (نائب أمين عام جمعية العمل الإسلامي "أمل" (10 سنوات)

4- حجة الاسلام السيد مهدي الموسوي ( السجن 10 سنوات)

5- حجة الاسلام الشيخ جاسم الدمستاني (السجن 10 سنوات)

6- طلال عبد الحميد (السجن 10 سنوات)

(السجن 5 سنوات)

1 – حجة الاسلام والمسلمين العلامة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني (السجن 5 سنوات)

2- حجة الاسلام الشيخ ياسر عبد الله الصالح (السجن 5 سنوات)

3- حجة الاسلام الشيخ إدريس العكري (السجن 5 سنوات)

4- حجة الاسلام حبيب عبد الله حسن الجمري ( السجن 5 سنوات)

5 – الاستاذ المجاهد جعفر عبد الله حسن الجمري (السجن 5 سنوات)

6- حجة الاسلام الشیخ محمد علي الصالح (السجن 5 سنوات)

7- محمد إبراهيم (السجن 5 سنوات)

8- علي الأنصاري (السجن 5 سنوات)

(بــــــــــــــــــــــــراءة)

1 – حجة الإسلام والمسلمين السيد هادي الموسوي (براءة)

2- حبيب درويش غلوم (براءة)

3- كمال أحمد كمال (براءة)

4- حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عادل الجمري (براءة)

5- غلام خير الله (براءة)

6- حسن عبد الله (براءة)

7- خالد سهوان (براءة)

8- سيد محمد رضي عابدي (براءة)

9- فاضل المحفوظ (براءة)

جاءت هذه الأحكام القاسية والجائرة والتي تفتقد إلى أبسط المعايير الدولية كرسالة تحذيرية من السلطة الخليفية لهذا لهذا التيار المعروف بـ "التيار الرسالي" العريق في نضاله وجهاده ضد الطاغوت الخليفي لما له من ماضي مشرف وحاضر مليء بالنضال والجهاد والدفاع عن حقوق الشعب البحراني بأن لا تذهبوا إلى أبعد من هذا الحد ، إلا أن المحكومين في المحكمة واجهوا الأحكام القضائية بالإبتسامات والضحك لأنهم يعرفون بأن هذه المحاكمات محاكمات سياسية وصورية وواثقون من إرادة الله سبحانه وتعالى بقرب النصر المؤزر على طواغيت آل خليفة والأمية الجديدة في البحرين.

وكلنا يعرف بأن "جمعية العمل الإسلامي" (أمل) جمعية ثقافية إجتماعية سياسية ، إمتنعت من القبول بدستور 2002م المعروف بالمنحة والمفروض على الشعب ، ولذلك فإنها لم تشارك في الإنتخابات البرلمانية وإنتخابات البلدية حتى يومنا هذا ، وطالبت بإقامة ملكية دستورية على غرار الملكيات الدستورية العريقة في الدول الغربية كبريطانيا وإسبانيا وهولندا وغيرها.

ولقد كان لقياداتها وكوادرها دور كبير في المطالبة بالحقوق السياسية وشاركت كوادرها وقياداتها في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) في النشاطات والفعاليات التي أقامها شباب ثورة 14 فبراير وكانت مواقفها السياسية مشرفة من مطالب الشعب وشباب الثورة ، ولم تطالب بإسقاط النظام كما طالب سائر الأخوة في تيار الممانعة (الإتحاد من أجل الجمهورية) الذين طالبوا بإسقاط النظام وسقوط الطاغية حمد ، ولذلك فإن الأحكام التي صدرت بحقهم كانت أحكام ظالمة وقاسية.

إن الأحكام التي صدرت بحق القادة والرموز لجمعية العمل الإسلامي وتيار العمل الإسلامي كانت قاسية ، وإن هذه الأحكام لن تثني سماحة آية الله العلامة القائد السيد هادي المدرسي عن مواصلة طريقه ومسئولياته الدينية والشرعية والسياسية من الدفاع عن حق شعب البحرين ، فهو من تصدى في بداية السبعينات إلى الصحوة الإسلامية وبنائه للكوادر والقيادات الإسلامية وأسس للنهضة الإسلامية الكبرى في البحرين والعالم الإسلامي ، حيث كانت الحركة الإسلامية غائبة عن الساحة الإجتماعية والسياسية ، وكان العمل الإسلامي عملا تقليديا ، وجاء سماحته لينقل الصحوة الإسلامية والتحرك الإسلامي الرسالي نقلة نوعية جهاديا ورساليا ، وإن لسماحة السيد القائد المدرسي دورا قياديا وأبويا ، فكان المرشد الرسالي للحركة الإسلامية في البحرين وإن الحكم الذي صدر بحقه وبحق تلامذته وتلامذة خطه ونهجه الرسالي الثوري لا يزيده ولا يزيدهم إلا فخرا وإعتزازا بأنهم القدوات الرسالية والجهادية الصالحة للأمة التي أهتدت بهم إلى طريق الرشاد ولم يهادنوا الطاغوت ولم يداهنوا الإستكبار العالمي والولايات المتحدة ولم يدخلوا معهم في حوار وصفقات سياسية من أجل الحكم ، بل إتبعوا نهج رسالات الأنبياء والرسل والصالحين والرسول الأعظم والأئمة المعصومين (عليهم السلام) ، ولهذا فإن الصهيونية العالمية والماسونية الدولية والبيت الأبيض والدول الغربية والدول الإقليمية والسلطة الخليفية حاربتهم حربا شعواء لأنهم خطا ونهجيا رساليا إلهيا ثوريا لا يعرف المهادنة مع الطاغوت ولا يعرف الدخول في الإتفاقات السياسية مع القوى الكبرى ولا يعرف الحوار وراء الكواليس والغرف المغلقة من أجل حطام الدنيا والسلطة والحكم.

ومن اليوم الأول لتأسيس الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين وهذا الخط كان يطالب برحيل آل خليفة من السلطة وإسقاطهم لأنه كان يرى بإستحالة الإصلاح السياسي في ظل الحكم الخليفي الديكتاتوري ، ولذلك فإن شباب ثورة 14 فبراير ومعهم شباب ثوري وعلماء وقادة وكوادر من تيار العمل الإسلامي رفعوا شعار الشعب يريد إسقاط النظام ، وإلتقى معهم تيار الممانعة "الإتحاد من أجل الجمهورية" المتمثل في (حركة خلاص وتيار الوفاء الإسلامي وحركة أحرار البحرين الإسلامية) في هذه الأهداف بإستحالة الإصلاح السياسي وضرورة الإستمرار في النضال من أجل إسقاط النظام وقيام النظام الجمهوري على أنقاض الحكم الملكي الإستبدادي.

إننا "أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين" إذن نعلن عن إستنكارنا وإدانتنا لهذه الأحكام الجائرة بحق القيادات والرموز الدينية والوطنية والرساليين ، فإننا نعاهد هذه الرموز وهذه القيادات بأننا سنبقى كالطود الشامخ على هذا النهج الرسالي والإلهي والرباني ، وسنسير على هذا الخط وهذا النهج الذي تعلمناه من قادتنا وعلمائنا الربانيين.

إننا نعاهدكم أيها الرموز وأيها القادة بأننا سوف نبقى على نهج الأئمة المعصومين (عليهم السلام) الرافض لمهادنة الطواغيت من بني أمية الخليفيين الجدد ، وإننا سوف نبقى على نهج الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) وعلى نهج الخط الرسالي ومراجعه وقياداته الرسالية. وسنبقى على نهج المرجع المجدد سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله الوارف) الذي كان له الدور الطليعي والقيادي لهداية الأمة وبناء حضارتها وتمدنها ، وسوف نكون على نهج شقيقه سماحة آية الله السيد هادي المدرسي (دام عزه) الذي ساهم إسهاما كبيرا في نهضة الشعب البحراني والأمة الإسلامية ، وسوف نكون أوفياء لنهج العلامة وشيخ المجاهدين والزعيم الإسلامي الفذ الشيخ محمد علي المحفوظ ورفاقه الرساليين.

كما أننا سوف نكون أوفياء للعلامة المجاهد الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني (دام فضله) الذي ناضل لأكثر من خمسة وثلاثين عاما من أجل الشعب وحقوقه الدينية والسياسية وكان ناصحا أمينا ووقف إلى جانب مطالب الشعب العادلة والمشروعة وكان إلى جانبنا ومعنا ومع الرموز العلمائية في دوار اللؤلؤة(ميدان الشهداء) وساند مطالب الشعب وشباب الثورة وتحمل في ذلك السجون والمعتقلات الرهيبة وأنواع التعذيب القاسي بأمر من الطاغية حمد وجلاوزته وكان إعتقاله رسالة من الديكتاتور حمد تأديبا له على مواقفه الشجاعة والبطلة ، ولكنه لم يهتم بهذه الرسالة لأنه يسير على نهج الأئمة الأطهار (ع) والمجاهدين والمناضلين الشرفاء وبقي العلامة المهتدي فخرا لشعبه وأمته وتألق في سماء المجد لمواقفه التاريخية.

كما أن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يعلنون بأنهم سيبقون على خط الجهاد والنضال والخط الرباني الذي سار عليه ولي أمر المسلمين وقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (دامت بركاته) ، وهو خط الأنبياء والمرسلين والأئمة المعصومين (عليهم السلام) والإمتداد المرجعي والسياسي والديني والفكري لخط ونهج الإمام روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه) المناهض للإستكبار العالمي والولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية والكيان الصهيوني الإسرائيلي الغاصب.

يا جماهير شعبنا في البحرين

يا رموز وقادة جمعية العمل الإسلامي وتيار العمل الإسلامي والتيار الرسالي

يا شباب ثورة 14 فبراير

إن الأحكام القاسية والجائرة والظالمة والغير شرعية التي صدرت بحق رموزنا وقادتنا وطلائعنا الرساليين من قبل محكمة القردة والخنازير من الأموية الجديدة في البحرين كانت أحكام مجحفة وسياسية ولن تزيدنا إلا عزيمة وثباتا وإيمانا وإعتزازا بنهجنا وخطنا الجهادي والنضالي والرسالي وتعطينا دافعا كبيرا نحو مواصلة الدرب ، وإننا ثابتون على قناعاتنا بضرورة مقارعة الطاغوت والعمل على إسقاط الحكم الخليفي الديكتاتوري وإسقاط الطاغية حمد الذي يعتبره شعبنا معاوية ويزيد العصر في البحرين ، وإن الحراك السياسي مستمر لتحقيق المطالب الشعبية وفق الأطر السلمية المعلنة من قبل "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" ، ولكن لإ سلمية ولا إستسلام عندما تقوم مرتزقة السلطة وقوات الإحتلال بالإعتداء على المظاهرات السلمية والأعتداء على حرائرنا وأعراضنا ، فإننا ملتزمون بالرد والدفاع المقدس والمقاومة المدنية وهي حق لنا وهي شرعية لا شبهة فيها.

إن الطريق الذي أنتهجه القادة والرموز والكوادر الرساليين في البحرين هو طريق ذات الشوكة وهو غير معبد وإنما مليء بالأشواك والمخاطر ، وهذا هو طريقنا وسنستمر لتحقيق المطالب الشعبية ، وإننا نستنكر الهجمة الأمنية على قيادات وكوادر ومقر جمعية العمل الإسلامي الذي تعرض منذ اليوم الأول لتفجر الثورة إلى هجمة أمنية شرسة أستهدفته وإستهدفت التيار الرسالي ومن ثم تم إغلاقه بالشمع الأحمر.

إننا نشكر الأخوة في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية لتوفير مقرها لأخوتنا في جمعية العمل الإسلامي "أمل" لعقد مؤتمرها الصحفي بعد صدور الأحكام على رموز وقادة التيار الرسالي وذلك في إطار التعاون الأخوي بين الأشقاء ، حيث أن قيادات جمعية العمل الإسلامي لم يستطيعوا القيام بمؤتمرهم الصحفي نتيجة الهجمة الأمنية الشرسة على قياداتهم ومقرهم.

كما وندين التصريحات والمواقف الدنيئة لولي العهد الخليفي سلمان بن حمد آل خليفة والتي تطاول فيها على جمعية الوفاق الوطني الإسلامية لمقاطعتها الإنتخابات التكميلية ، ومطالبته بعدم المقاطعة والمشاركة مع الجمعيات الأخرى من أبناء الطائفة السنية في العملية السياسية ، ونثمن دور شعبنا ومواقفه الثورية في مقاطعة الإنتخابات التكميلية مع بقية الجمعيات السياسية المعارضة.

إن شباب ثورة 14 فبراير ومعهم القوى السياسية والجمعيات السياسية المعارضة مؤمنون جميعا بعدالة القضية وشرعية مطالبنا وسلمية أساليبنا ، وإن أنصار ثورة 14 فبراير ومعهم جماهير الشعب لن يأسفوا ولن يندموا على كل ما قالوه وما فعلوه وما هتفوا به من شعارات تنادي بسقوط النظام وسقوط الطاغية حمد ورحيل آل خليفة لأننا جميعا وبشكل واضح طلاب حق وحرية وكرامة وديمقراطية وشعارنا إلى الأبد يسقط حمد .. يسقط حمد .. وتبت يدى أبي لهب .. شلت يداك يا حمد.

إننا مستمرون من أجل تحقيق القيم والأهداف والشعارات التي إنطلقت من أجلها ثورة 14 فبراير ، وإننا ثابتون على مواقفنا بأن الحوار مع السلطة الخليفية أصبح حوارا عقيما ، لأنها لم تصغى للعقل ولم تغلب الحكمة وغلبت شهواتها ورغباتها وشيطانها وإستقوت بالإحتلال السعودي والمؤيد سياسيا من قبل الإدارة الأمريكية ، ولذلك فلا حوار مع هذه السلطة وإن أغلبية الجماهير البحرانية تطالب في مظاهراتها وشعاراتها بسقوط الحكم الخليفي وسقوط الطاغية حمد.

إن الأزمة السياسية في البحرين أزمة متجذرة من عشرات السنين بين شعب يطالب بالحرية والكرامة والعزة والعدالة الإجتماعية والمشاركة السياسية في الحكم والثروة وبين سلطة قبلية عشائرية لا تؤمن بالقيم الديمقراطية وتقاسم السلطة والمشاركة والتعددية السياسية وإنما تؤمن بالديكتاتورية والشمولية المطلقة.

إن الأزمة ليست بين رموز سياسية ووطنية وإسلامية وسلطة لذلك فإن شعبنا قد تعززت قناعاته بضرورة تغيير الحكم السياسي الفاشي والديكتاتوري بنظام سياسي جديد مبني على الشراكة الوطنية والتعددية السياسية بين مختلف قطاعات المجتمع وفئاته وطوائفه.

إن الأحكام السياسية الجائرة بحق قيادات وكوادر جمعية العمل الإسلامي "أمل" جاءت كمحاولة للقضاء على إرادة الشعب وإسكات أصواته ، وعقاب لأبنائه المطالبين بالتغيير والإصلاح والحقوق والحرية والمحاربين للفساد والمفسدين.

إننا نحمل السلطة الخليفية مسؤولية سلامة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ ورفاقنا من كوادر جمعية "أمل" وباقي الرموز الدينية والوطنية والكادر الطبي وحرائرنا الزينبيات وسائر أبناء شعبنا المعتقلين الذي زجت بهم السلطة الديكتاتورية ظلما وعدوانا في السجون والمعتقلات الرهيبة ولا زالت تمارس بحقهم أبشع أنواع التعذيب وإننا قلقون أيضا على سلامة الأستاذ عبد الوهاب حسين والأستاذ المهندس عبد الجليل السنكيس لتدهور صحتهما جراء التعذيب القاسي.

إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يحملون الولايات المتحدة الأمريكية نتائج ما يجري في البحرين من إرهاب سياسي وبوليسي وإستهتار بالقيم والمقدسات والأعراض وتعذيب قاسي في سجون الحكم الخليفي ، كما وإننا نحمل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والبيت الأبيض ما وصلت إليه من أزمة سياسية خانقة جراء تعنت البيت الأبيض ووقوفه إلى جانب الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة وعدائه للشعب ومطالبه العادلة والمشروعة بالإصلاح السياسي الحقيقي والجذري.

إن الحكم الخليفي قد أصبح حكما فاسدا ومفسدا وإستشرى الفساد السياسي إلى الجهاز القضائي بشقيه المدني والعسكري حيث أصبح مجرد أداة طيعة في يد الطاغية حمد وسلطته الفاسدة ، من أجل قمع الحريات وحرية الرأي ومعاقبة من يتجرأ بالمطالبة بالحقوق السياسية والمطالبة بإيقاف الفساد ومعاقبة المفسدين والمجرمين من رموز السلطة وفلولها وجلاوزتها.

إن السلطة القضائية في البحرين لا تتمتع بأي إستقلالية تذكر، بل أنها تمثل إرادة الديكتاتور الذي صنعها وعزز من هيمنته عليها بعد أن فرض دستور المنحة في 14 فبراير من عام 2002م، والتي أصبحت بعد ذلك البلاد تحكم ضمن المراسيم الملكية في ظل ملكية شمولية مطلقة.

إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون أن مثل هذه المحاكمات الصورية يستحقها الذين أرتكبوا جرائم حرب ومجازر إبادة ضد الإنسانية وقاموا بهدم المقدسات وحرق القرآن الكريم وأستخدموا القوة المفرطة بحق الشعب مما وقع العديد من الشهداء والألآف من الجرحى وقاموا بإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وتعذيب المعتقلين والرموز الدينية والوطنية والنشطاء الحقوقيين والكادر الطبي.

كما إن هذه الأحكام لابد من أن تصدر بحق القائمين على سياسة التجنيس السياسي بإستبدال شعب بشعب

وقتلة الشهداء وعلى رأسهم الطاغية الفاشي حمد بن عيسى آل خليفة ورموز حكمه ومرتزقته ومن أرتبكوا جرائم الحرب من مرتزقة قوات الإحتلال السعودي والقوات الأردنية.

إن أنصار ثورة 14 فبراير يعلنونها صرخة مدوية وواضحة بأن هذه الأحكام الجائرة بحق رموزنا وقياداتنا وطلائعنا الرسالية المجاهدة لن تثنينا عن مواصلة الطريق والنضال والجهاد من أجل إسقاط الحكم الخليفي ، ولن يثنينا عن هذه المسيرة الجهادية الحافلة بالتضحيات ، وإننا مستمرون مع جماهيرنا الثورية من أجل حق تقرير المصير والمشاركة الفعالة في "إعتصام حق تقرير المصير9"الذي سيقام في قرية النويدرات يوم الجمعة القادم ، ونطالب الشعب بالمشاركة الفعالة وإستنكار الأحكام القاسية والجائرة بحق قيادات وكوادر جمعية العمل الإسلامي وتيارها الرسالي وإستنكارا للأحكام القاسية بحق رموزنا الدينية والوطنية والكادر الطبي وشبابنا المؤمن وإستنكارا لحكم الإعدام بحق أحد شبابنا الثوري.

أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

المنامة – البحرين

5 أكتوبر 2011م