b4b3b2b1
مؤسسة الرسول الأعظم تقيم برامجها ومآدبها الرمضانية | مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله تسيََِر الرحلة العاشرة لزيارة الامامين العسكريين عليهما السلام | مستشار رئيس الوزراء يزور مؤسسة الرسول الأعظم | وفد مواكب العزاء الحسيني في الناصرية يزور ممثلية المرجع الشيرازي | وفد ممثلية المرجع الشيرازي في ضيافة شيوخ عشيرة السادة آل ياسر ووجهاء كربلاء | كربلاء الحسين تعيش الذكرى السنوية السابعة لرحيل المجدد الشيرازي (أعلى الله مقامه) | وفود وشخصيات عده تزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء للتهنئة بعيد الاضحى المبارك | السيد نصر الله يزور مجموعة المواكب الحسينية المقيمة في مدراس كربلاء | لقاءات في الذكرى التأبينية السابعة لرحيل المجدد الشيرازي (أعلى الله مقامه) | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء تستقبل وفود الزائرين والضيوف | بيان مؤسسة الرسول الأعظم بشأن الاعتداءات الأخيرة على زوار الأربعين | القسم النسوي في مؤسسة الرسول الأعظم يوزع هدايا العيد على الأيتام |

إذاعةُ الطفوف من كربلاء.. صوتُ الولاءِ الحسينيّ

3142

 

27 شوال 1432 - 26/09/2011

تقرير: نزار علي

بينَ المئات من وسائل الإعلام العراقية وما تضمه مدينة كربلاء المقدسة بوجه الخصوص لحركة ثقافية وإعلامية فعالة، ولد نور جديد وتسّلق الأثير بهذه المدينة المقدسة لصوت حسيني ولائي وشعائري يستنير بفكر أهل البيت (عليهم السلام) وبرؤى وهدي المرجعية الرشيدة والمتمثلة بسماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، أنها (إذاعة الطفوف.. صوت الولاء الحسيني) التي استطاعت بفترة قصيرة أن تلامس شغاف قلوب جمهورها العريض في محافظة كربلاء وتكون لسانهم الناطق عن همومهم وتطلّعاتهم وما تقدّمه لهم من معارف دينية وثقافية وأخلاقية تتخذ من منهج أهل البيت (عليهم السلام) نوراً تشقُّ به جدران الظلمة.

تعد (إذاعة الطفوف) من الأقسام الإعلامية التابعة لمؤسسة الرسول الأعظم الثقافية (صلى الله عليه وآله) بمدينة كربلاء المقدسة، والتي تستظل تحت رعاية المرجع الشيرازي (دام ظله)، وسمّيت بهذا الاسم تيمناً بكربلاء التي من أسمائها الطف أو الطفوف، والواضح من هذه التسمية انتسابها إلى هذه المدينة وصاحب نهضتها العظيم الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام).

الإذاعة تبثُّ على موجة الـ fm الأرضية بتردد (91.9) وتغطي مدينة كربلاء المقدسة وضواحيها في مدى يصل إلى أكثر من 25 كم.

أما الغاية من تأسيسها، فهي نشر فكر وفضائل وعلوم أهل البيت (عليهم السلام) مع التركيز على مبادئ وأهداف الثورة الحسينية الخالدة والمباركة وتأجيج شعلة الولاء وتعميق الروح الحسينية الشعائرية ونقل الفعاليات الدينية في عموم المناسبات والذكريات الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام) والإسلام الحنيف إلى الجمهور الواسع والمتنوع الشرائح والاتجاهات الفكرية من خلال طرح رؤية المدرسة الشيرازية ومشروعها الثقافي النهضوي الإصلاحي المتجسّد في الإتباع الحقيقي لأهل البيت (عليهم السلام)؛ وتمثّل قيمهم السامية والسير على نهجهم في جميع مناحي الحياة.

تخاطب إذاعة (الطفوف) مختلف شرائح المجتمع العراقي من خلال برامجها التسجيلية والمباشرة والمحاضرات الدينية والأخلاقية التوعوية لأبرز الخطباء الحسينيين فضلاً عن الأحاديث والتوجيهات المرجعية.

وتصنف برامج إذاعة الطفوف من الناحية الموضوعية إلى (فكرية، دينية، حسينية بحتة، وثقافية واجتماعية أسرية عامة)، وتعتمد في إنتاجها على الإمكانات الذاتية فلا تعتمد على شراء البرامج الجاهزة من شركات الإنتاج الإعلامي وإنما تكتفي بإنتاجيتها.

وبالنسبة للكوادر الإعلامية العاملة في الإذاعة، تضم (الطفوف) كادراً قليل العدد كثير الهمة من فئة الشباب، إذ تم تأهيل وتدريب العديد من الشباب الحسيني ضمن الاختصاصات الإذاعية المتعددة كالإخراج والمونتاج والإعداد والتقديم، وما إلى ذلك، وتسعى دائماً إلى استقطاب المواهب الشابة التي تبغي الحصول على شرف الخدمة الحسينية والوطنية من خلال العمل في قطاع الإذاعة وبث الكلمة الطيبة المخلصة للمجتمع العراقي.

كما وتتميز (الطفوف) عن سائر الإذاعات في مدينة كربلاء المقدسة بالتركيز على القضية الحسينية بكل معطياتها الحضارية وأبعادها العقائدية والاجتماعية ويتسم طرحها بمجمل القضايا العقائدية والشعائرية بالجرأة والشمولية وتقف موقف الاعتدال من الآراء والأفكار والرؤى المغايرة

وتسعى إذاعة الطفوف إلى تعزيز ثقة الجمهور بها عِبر برامجها المتنوعة التي تلبي حاجاته الإعلامية وتلامس حياته اليومية وتطلّعاته المستقبلية، سواء كانت تلك البرامج المباشرة أو التسجيلية (غير المباشرة).

وتطمح الإذاعة إلى زيادة رقعة انتشارها وتوسيع مديات بثها لاستيعاب مساحات أخرى في طول وعرض البلاد ليسهل التواصل بينها وبين جمهورها في شتى المناطق وتبليغ رسالة الإسلام الحنيف إلى أبعد نقطة ممكنة وبحسب الطاقة والإمكانيات المتاحة، مصداقاً لقول النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): (لأن يهديَ الله بكَ رجلاً خيرٌ لك من ما طلعت عليه الشمس)، والجهود في هذا المجال مستمرة والحركة دائبة والأعمال عريضة والهمة والعزيمة كبيرة والتوكل على الله (سبحانه وتعالى) أكبر، وسوف تنشأ صفحة خاصة بالبث الإذاعي لـ (الطفوف) تلحق برابط على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) (www.alrsool.org) وسيتم الإعلان عنها قريباً إن شاء الله تعالى.