b4b3b2b1
إذاعةُ الطفوف من كربلاء.. صوتُ الولاءِ الحسينيّ | إقامة مجالس عزاء بمناسبة تهديم قبور أئمة البقيع في بيت المرجع الشيرازي | التكفيريون الوهابيون يمنعون المصلين الشيعة من الصلاة داخل المسجد | سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد: اهتموا بتنمية الشباب فكرياً, فالفقر الفكري أشدّ من الفقر الاقتصادي | سماحة العلامة السيد القزويني يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله | حوزة كربلاء المقدسة تؤبن الفقيد السيد العلوي قدس سره | اليوم الثاني لمجلس الفاتحة على روح الشهيد السعيد السيد محمد عارف(تقرير مصور) | هيئة القران الحكيم والأمور الخيرية تختتم دورتها القرآنية الثالثة عشر في كربلاء المقدسة | نصر الله: يجب التكاتف مع المسلمين والشعب الفلسطيني في أصعب الظروف | استشهاد واصابة نحو 58 شخصاً بانفجار سيارتين ملغمتين في كربلاء | اختتام معرض الكتاب الدولي الخامس في العتبة العلوية بمشاركة فعالة لمؤسسة الرسول الأعظم | تواصل مجالس العزاء في مكتب العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة |

مدينة كربلاء تفجع بحادثة إرهابية جديدة تودي بحياة العشرات من الأبرياء

 

26 شوال 1432 - 25/09/2011

كربلاء المقدسة/ نزار علي

استنكرَ أهالي كربلاء المقدسة اليوم الأحد التفجيرات الإرهابية التي أودت بحياة العشرات من الأبرياء بين شهيد وجريح، لتكون هذه الأحداث الأمنية هي الثانية بعدما تعرض 22 شخصاً من أبناء كربلاء إلى القتل بمنطقة النخيب أثناء توجههم لأداء زيارة السيدة زينب الحوراء (عليها السلام) بسوريا.

واستيقظت محافظة كربلاء اليوم على دويّ أربعة انفجارات استهدفت دوائر حكومية في مركز المدينة والتي راح ضحيتها 10 شهداء و90 جريحاً بحسب تصريحات قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي.

وقال المواطنون في كربلاء بأنّ مدينتهم أصبحت مستهدفة للعمليات الإرهابية نتيجة للخطط الأمنية غير المشددة والكافية لحمايتها، مؤكدين بأن الإرهابيين يريدون عودة الطائفية من جديد إلى العراق ويحاولون زعزعة الاستقرار الأمني في المدينة التي تعد مركزاً لأبناء الطائفة الشيعية في العراق والعالم.

وأخذت العمليات الإرهابية تستهدف محبّي أهل البيت (عليهم السلام) وتعد تفجيرات اليوم هي الثانية بعد أحداث مجزرة النخيب الأليمة.

وشهد مركز مدينة كربلاء عصر يوم الأحد تشييع شهداء التفجيرات الإرهابية، واكتظت العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان بالمئات من المشيّعين الذين رفعوا أيدهم إلى الباري (سبحانه وتعالى) بأن يتغمد الشهداء في جنات الخلد وأن يعيد لكربلاء الأمن والاستقرار.