b4b3b2b1
أهالي كربلاء المقدسة يحيون وفاة ام البنين عليها السلام | مجلس العزاء الفاطمي الموحد بمدينة أوتاوا الكندية | هيئة بيت العباس باستراليا أحيت ذكرى استشهاد السيدة الزهراء | السيد عارف نصر الله يزور السيد طاهر الشميمي وكيل المرجع الشيرازي دام ظله في السعودية | إحياء الذكرى الثانية عشر لرحيل الإمام الشيرازي أعلى الله درجاته في منطقة السيدة زينب عليها السلام | ذكرى شهادة ابي الفضل العباس عليه السلام تتصدر مجلس عزاء العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | مؤسسة الرسول الأعظم تكرّم عدداً من الشباب العاملين في مراكز إيواء الزائرين | موكب اهالي كربلاء المقدسة يستعد لاحياء شهادة السيدة زينب عليها السلام في دشق | السبت القادم: إقامة مهرجان تأبيني بالذكرى السنوية الـ 11 لرحيل الإمام الشيرازي (قدس سره) | مجالس العزاء للعشرة الاولى من شهر محرم الحرام في مرقد العلامة الحلي قدس سره | نقيض بلاد المسلمين.. مبادئ النهضة الحسينية تدرس في النرويج | المرجع الشيرازي في كلمته بالعلماء والمبلّغين يؤكّد: عليكم بالإعلام الحديث والمتطوّر لتبليغ الدين وتبيين الحقّ |

مدينة كربلاء تفجع بحادثة إرهابية جديدة تودي بحياة العشرات من الأبرياء

 

26 شوال 1432 - 25/09/2011

كربلاء المقدسة/ نزار علي

استنكرَ أهالي كربلاء المقدسة اليوم الأحد التفجيرات الإرهابية التي أودت بحياة العشرات من الأبرياء بين شهيد وجريح، لتكون هذه الأحداث الأمنية هي الثانية بعدما تعرض 22 شخصاً من أبناء كربلاء إلى القتل بمنطقة النخيب أثناء توجههم لأداء زيارة السيدة زينب الحوراء (عليها السلام) بسوريا.

واستيقظت محافظة كربلاء اليوم على دويّ أربعة انفجارات استهدفت دوائر حكومية في مركز المدينة والتي راح ضحيتها 10 شهداء و90 جريحاً بحسب تصريحات قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي.

وقال المواطنون في كربلاء بأنّ مدينتهم أصبحت مستهدفة للعمليات الإرهابية نتيجة للخطط الأمنية غير المشددة والكافية لحمايتها، مؤكدين بأن الإرهابيين يريدون عودة الطائفية من جديد إلى العراق ويحاولون زعزعة الاستقرار الأمني في المدينة التي تعد مركزاً لأبناء الطائفة الشيعية في العراق والعالم.

وأخذت العمليات الإرهابية تستهدف محبّي أهل البيت (عليهم السلام) وتعد تفجيرات اليوم هي الثانية بعد أحداث مجزرة النخيب الأليمة.

وشهد مركز مدينة كربلاء عصر يوم الأحد تشييع شهداء التفجيرات الإرهابية، واكتظت العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان بالمئات من المشيّعين الذين رفعوا أيدهم إلى الباري (سبحانه وتعالى) بأن يتغمد الشهداء في جنات الخلد وأن يعيد لكربلاء الأمن والاستقرار.