b4b3b2b1
مؤسسة الرسول الأعظم تكرّم عدداً من الشباب العاملين في مراكز إيواء الزائرين | موكب المشق يجسد الاستعراض العسكري لأنصار الحسين في كربلاء | افتتاح مؤسسة جواد الأئمة عليهم السلام الثقافية الخيرية في كربلاء المقدسة | الحاج احمد الطيار مدير مؤسسة الشهداء بكربلاء المقدسة يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | عزاء دفن الاجساد الطاهرة يوم الثالث عشر من محرم الامام الحسين عليه السلام | استمرار عملية تهيئة المدارس الى عموم الزائرين ضمن مشروع ايواء الزائرين...تقرير مصور | لليوم الرابع على التوالي هيئة علي الاكبر عليه السلام تحيي الايام الفاطمية بكربلاء المقدسة | مجالس العزاء الفاطمي في بيت المرجع الشيرازي لليوم الثاني والثالث | سماحة المرجع الشيرازي يزور بيت الفقيد المرجع القمّي | مناطق تجارية في كربلاء تتجاوز حرمة المدينة ومطالبات بتفعيل قانون الحفاظ على قدسيتها | المرجع الشيرازي يؤكّد: حسن الخلق قريب إلى الله وإلى أهل البيت | أنصار ثورة 14 فبراير ينددون بالمجازر الوحشية ضد أبناء منطقة الشاخورة وأبوصيبع |

مدينة كربلاء تفجع بحادثة إرهابية جديدة تودي بحياة العشرات من الأبرياء

 

26 شوال 1432 - 25/09/2011

كربلاء المقدسة/ نزار علي

استنكرَ أهالي كربلاء المقدسة اليوم الأحد التفجيرات الإرهابية التي أودت بحياة العشرات من الأبرياء بين شهيد وجريح، لتكون هذه الأحداث الأمنية هي الثانية بعدما تعرض 22 شخصاً من أبناء كربلاء إلى القتل بمنطقة النخيب أثناء توجههم لأداء زيارة السيدة زينب الحوراء (عليها السلام) بسوريا.

واستيقظت محافظة كربلاء اليوم على دويّ أربعة انفجارات استهدفت دوائر حكومية في مركز المدينة والتي راح ضحيتها 10 شهداء و90 جريحاً بحسب تصريحات قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي.

وقال المواطنون في كربلاء بأنّ مدينتهم أصبحت مستهدفة للعمليات الإرهابية نتيجة للخطط الأمنية غير المشددة والكافية لحمايتها، مؤكدين بأن الإرهابيين يريدون عودة الطائفية من جديد إلى العراق ويحاولون زعزعة الاستقرار الأمني في المدينة التي تعد مركزاً لأبناء الطائفة الشيعية في العراق والعالم.

وأخذت العمليات الإرهابية تستهدف محبّي أهل البيت (عليهم السلام) وتعد تفجيرات اليوم هي الثانية بعد أحداث مجزرة النخيب الأليمة.

وشهد مركز مدينة كربلاء عصر يوم الأحد تشييع شهداء التفجيرات الإرهابية، واكتظت العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان بالمئات من المشيّعين الذين رفعوا أيدهم إلى الباري (سبحانه وتعالى) بأن يتغمد الشهداء في جنات الخلد وأن يعيد لكربلاء الأمن والاستقرار.