b4b3b2b1
موكب الولاء والفداء والفتح يعتصم بأقرب نقطة من حدود عرعر | هيئة (عبد الله الرضيع) تقيم مهرجانها السنوي بمدينة كربلاء | بیان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول الأحكام الجائرة بحق قادة التيار الرسالي وقادة وكوادر جمعية العمل الإسلامي \"أمل\" | حكومة كربلاء ترسل 250 سيارة إلى النجف الأشرف لنقل زائري المدينة | كربلاء: مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي يستضيف مدير المكتب بالبصرة | منظمة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير ضحايا مجزرة الراشدين | صدور كتاب "الأدوار النهضوية لمرجعية الصادق الشيرازي دام ظله" | جوله تفقديه لمسؤول العلاقات العامة لمرجعية سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في تركيا | مكتب المرجعية والحوزة النسوية في دمشق يحتفلان بعيد الغدير | القاهرة: اعتصام أمام مقر الجامعة العربية للمطالبة بطرد السفير البحريني | احياء ذكرى شهادة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله في مدغشقر | وفد اهالي الخالص والهندية يزوران العلاقات العامة للمرجع الشيرازي |

موكب الولاء والفداء والفتح لسامراء ينطلق بأكبر حملة لزيارة مرقد العسكريين (عليهما السلام)

3070

 

28 رمضان المبارك 1432 - 29/08/2011

حباً وتعظيماً لشعائر الله تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وإحياءً لمناسبات أهل البيت سلام الله عليهم (أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا) وتنفيذاً للتوصيات والتوجيهات القيمة لسماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وبمناسبة آخر جمعة من شهر الله الفضيل رمضان الخير والبركة وتحت شعار (يوم نصرة الإمامين العسكريين عليهما السلام) أنطلق موكب الولاء والفداء والفتح بأكبر حملة للزيارة ضمت ما يقارب 70 حافلة وأكثر من ثلاث الآف زائر من مدينة كربلاء المقدسة وبعض محافظاتنا العزيزة من أجل أداء مراسم الزيارة المخصوصة وتجديد البيعة والعهد، وذلك من أمام مرقد العلامة بن فهد الحلي قدس سره يوم الجمعة الموافق 26 من شهر رمضان الخير 1432، ولم يسبق أن انطلقت حملة بهذه الضخامة منذ الحادث الإرهابي الجبان الذي طال المرقدين الطاهرين للإمامين العسكريين سلام الله عليهما.

أنطلق الموكب المهيب بعد استعدادات مكثفة بعد صلاتي الظهر والعصر متوجهين الى قضاء بلد في أول الأمر لزيارة المرقد الطاهر للسيد الجليل محمد بن الإمام الهادي سلام الله عليهما، ومن ثم توجه الموكب الى مدينة سامراء حيث المرقدين الطاهرين للإمامين العسكريين سلام الله عليها.

وعن تفاصيل هذه الرحلة العظيمة تحدث السيد عارف نصرالله مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله والمشرف العام لمؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله لموقع المؤسسة:

في البداية نحمد الله تبارك وتعالى على هذا التوفيق وهو شرف عظيم ويتمثل بخدمة أهل البيت سلام الله عليهم والمرجعية الشيرازية معروفة بهذا الجانب الولائي المنقطع النظير الذي لم ولن ينقطعوا عنه مهما زادت التعقيدات أو الضغوط، وكما هو معلوم لدى الجميع إن موكب الولاء والفداء والفتح هو فاتحة الخير وبه ومن خلاله تم كسر الطوق المفروض على المرقد الطاهر بعد الإعتداء الآثم الذي وقع قبل فترة لذا ليس بغريب أن يستمر هذا الموكب بتسيير رحلاته منذ ذلك التأريخ والا اليوم، وفيما يخص حملات شهر الله الفضيل رمضان الخير فقد بدأنا من أول جمعة من شهر رمضان المبارك ونحن خصصنا آخر جمعة من شهر رمضان الخير بأسم يوم نصرة الإمامين العسكريين عليهما السلام وتم الإعداد لأكبر حملة تشهدها مدينة سامراء والعراق ككل، لذا تم الإتصال وقبل فترة من أجل تهيئة حافلات وبأعداد تجاوزت السبعين وتم تهيئة الكوادر الإدارية والخدمية لهذا المشروع الولائي الكبير والحمد لله تعالى توفقنا لأداء يوم النصرة للإمامين كما تم نقل البرنامج بالكامل من قبل قناة الأنوار الفضائية التي عهدها الجميع تنقل شعائر أهل البيت سلام الله عليهم في كل مكان وتحت أي ظرف.

وعند الوصول الى مدينة سامراء دخل الموكب الى الصحن الشريف لأداء فريضة الصلاة ومن ثم تناولوا طعام الإفطار توجه الجميع لأداء الزيارة ومن ثم الإستماع الى محاضرة دينية قدمها سماحة العلامة خادم الإمام الحسين سلام الله عليه السيد جاسم الطويرجاوي.

وبعد ذلك ألقى السيد عارف نصرالله مطالب جمهور كربلاء المقدسة بهذه المناسبة :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين، لا سيما الإمامين المظلومين علي الهادي والحسن العسكري.

وبعد: فإننا وبمناسبة التطورات الأخيرة التي طرأت على ملف العتبة العسكرية المقدسة في سامراء، نهيب بجميع المؤمنين والمؤمنات أن يضموا أصواتهم إلى صوت إخوتهم في الإيمان والولاية العلوية المباركة، أينما كانوا، في داخل العراق وخارجه لتجديد وتأكيد المطالبة بعدم الرضوخ للضغوط الرامية إلى سحب إدارة العتبة العسكرية وملحقاتها وتوابعها كافة من الوقف الشيعي والتنبه لخطر هذا المخطط الذي يستهدف النيل من مقدساتنا والمساس باستقلاليتها ومكانتها الروحية السامية.

ولنطالب معاً وبصوت عالٍ وموحد، الحكومة العراقية الموقرة متمثلة بشخص السيد نوري المالكي رئيس الوزراء، بضرورة تلبية نداء الواجب الديني والوطني المقدس حفاظاً على مراقد ومقامات أئمتنا الهداة المعصومين عليهم السلام. كما نطالب بتنفيذ قرار السيد رئيس الوزراء بضم مسافة لا تقل عن 200 متر حولية إلى أملاك العتبة العسكرية المقدسة بعد شرائها من أصحابها.

ونناشد الحكومة أيضاً بإبقاء غرفة عمليات سامراء بل دعمها ومساندتها بكل ما أمكن لتأمين المنطقة بالكامل وقطع دابر الإرهاب وملاحقة فلول البعث الكافر وحلفائهم من مجرمي تنظيم القاعدة وسائر الفصائل المسلحة الإرهابية التي تريد إلحاق الضرر بهذا البلد وأهله والإساءة إلى الإسلام ورموزه ومقدساته.

وحذارِ أن ننسى أو نتناسى ما حل بالضريح الشريف للإمامين العسكريين عليهما السلام والقبة والمنارة وسرداب الغيبة وبقية الأجزاء الأخرى من تهديم وتخريب جراء الاعتداء الغاشم والتفجير لمرتين، ولولا سواعد الرجال في قواتنا المسلحة وقيادة غرفة العمليات البطلة في سامراء وحملات التطهير التي نفذتها لشهدنا ـ لا سمح الله ـ اعتداءات أخرى أدهى وأمرّ. تخطط لها وتمولها وتنفذها الزمر الإرهابية الحاقدة على الإسلام الأصيل، الحانقة على المؤمنين الموالين لأهل البيت المعصومين عليهم الصلاة والسلام.

وهنا لا بد من التذكير بأن نصرة الإمام حياً وميتاً واجبة على جميع المؤمنين والمؤمنات كل بحسبه ومن موقعه ولا أقل من المطالبة والضغط على الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداء والقصاص من النواصب المعتدين والإرهابيين وعدم السماح بتكرار التجربة السابقة يوم كانت أمور العتبة العسكرية بأيدي من تهاونوا وتقاعسوا عن حمايتها فالوضع لا يسمح بإعطاء فرصة أخرى لمثل هؤلاء أملاً بالتصحيح، فالمرقد المقدس ليس محل تجارب والخطأ الأول فيه هو الخطأ الأخير بمعنى الرجوع إلى الطائفية، بل الواجب اليوم أن تؤول الأمور إدارياً إلى الوقف الشيعي وبإشراف مباشر ورعاية تامة من قبل المرجعيات الدينية الرشيدة.

ونحن جماهير كربلاء المقدسة جئنا اليوم لنحمل السيد رئيس الوزراء والحكومة العراقية كامل المسؤولية عن استقرار الأوضاع الأمنية والإدارية والعمرانية الخاصة بالعتبة العسكرية المطهرة، مع تهيئة الأرضية المناسبة لعودة إخواننا الشيعة المهجرين من سامراء إلى ديارهم وتعمير ما خربه الإرهابيون من حسينيات ومدارس دينية كالحسينية الكربلائية والحوزة العلمية وغيرها.

ومن الحق هنا أن نشيد بدور وجهود اللجنة الفنية للإعمار وما قدمته من سعي ومثابرة لإعادة بناء المرقد الطاهر، ونترحم على أرواح الشهداء الذي سقطوا على طريق بناء وخدمة مدينة سامراء المشرفة.

وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد، بعدها تم اداء صلاة الفجر في الحرم العسكري عليه السلام والتوجه الى الحافلات كلاً حسب تسلسله المدرج في بطاقة الدعوة والوصول الى الحرم الحسيني المقدس في كربلاء المقدسة سالمين غانمين مكللين بقبول الدعوات وحسن الختام لاداء الزيارة ومن الله التوفيق.