b4b3b2b1
السيد صفاء الموسوي: الانتخابات كانت معركة لأنها جرت في ظرف ووضع استثنائي | أحمد النفيس: هذا ردي على الأزهر بعد استنكاره احتفال الشيعة بعاشوراء | الشَيخ الشاهرودي: الدعوةَ الخالصة للإسلام انحصرت في مجالس الإمام الحسين (عليه السلام) | حديثُ خاص مع الدكتور (احمد البرزنجي) مستشار رئيس جمهورية العراق للشؤون الدينية بإقليم كردستان. | الموسوي: نرجو أن يكون لدى المواطنين شعور كبير بالمسؤولية لخطورة المرحلة التي نعيشها | البروفيسور محمد حسين الصغير: السيد الشيرازي من الطبقة التي جمعت بين القديم والحديث فهو "يتكلم بهمة الشباب وعقلية الشيوخ" | في حوار مع دكتور القانون الدولي خالد العرداوي/ الامام الشيرازي.. محطات تاريخية وحضارية | المقرئ المصري أحمد نعينع: علّمني القرآن كيف أكون إنساناً معطاءً وعملياً | الحاج رياض السلمان يتحدث عن الاستعدادات الخاصة بزيارة الاربعين لهذا العام | الشيخ حسن الشمري: من ينجح في إدارة العراق يستطيع إدارة العالم بأسره | الخفاجي: علينا أن نكتب بأسلوب ورؤية خلاقة تليق بالإنجاز الخالد الذي حققه سيد الشهداء | الاديب بهاء البطاح: كتاب الظهور المقدس.. نص مفتوح وسفر شامل |

الحاج رياض السلمان يتحدث عن الاستعدادات الخاصة بزيارة الاربعين لهذا العام

304

 

19 صفر 1429 - 27/02/2008

الحاج رياض نعمة السلمان أحد الشخصيات الكربلائية المعروفة ,ورئيس لجنة تنظيم المواكب والهيئات الحسينية في كربلاء ,ولد في محلة المخيم قريبا من السوق الزينبية , ومن المساهمين في بناء حسينية الرسول الأعظم في دولة الإمارات العربية المتحدة , والوكيل الحالي لموكب عزاء طرف المخيم بعد والده.

وبمناسبة زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام ) كان لنا معه هذا اللقاء من أجل الإطلاع على استعدادات لجنة تنظيم الهيئات والمواكب الحسينية في كربلاء هذه الأيام , وكيفية التعاون مع المواكب والهيئات القادمة من خارج المحافظة لتسهيل إقامتها وعملها أثناء الزيارة الأربعينية, وأمور أخرى .

المحاور:

الحاج رياض نعمة السلمان رئيس لجنة المواكب والهيئات الحسينية في كربلاء المقدسة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في بداية الحوار نحب أن نبلغكم سلام العاملين في مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وكادر موقع الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ونقول لكم أهلا وسهلاً بكم في هذا اللقاء.

الضيف:

بسم الله الرحمن الرحيم أتشرف بقدومكم وأقول لكم عظم الله لكم الأجر بهذا المصاب الجلل مصاب الإمام الحسين عليه السلام، كما نعزي الأمام الحجة ابن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ومراجعنا العظام باستشهاد الأمام الحسن عليه السلام وباسم العاملين في لجنه المواكب الحسينية نقول لكم أهلا وسهلاً بكم.

المحاور:

متى تأسست لجنه المواكب والهيئات الحسينية في كربلاء المقدسة وهل يوجد قسم آخر في العتبة الحسينية.

الضيف:

بالنسبة إلى لجنة تنظيم المواكب الحسينية تأسست بعد سقوط النظام البائد ونتيجة الانفلات الأمني الذي حدث في وقتها وقد أسس هذه اللجنة جماعة من أهالي كربلاء الخيرين والذين لهم باع في الخدمة الحسينية وخبرة في مجال المواكب الحسينية كما صادفت زيارة أربعينية الأمام الحسين بعد السقوط مباشراً فخرجت المواكب متشنجة نتيجة احتقان دام خمس وثلاثون سنه فخرجت تحي هذه المناسبة ولكن بصورة عشوائية غير منظمة فبدأنا نعمل على هذا الموضوع كبداية بسيطة نحن وقسم من أطراف كربلاء المقدسة ومسئولي الهيئات والخيرين من أهالي كربلاء.

المحاور:

ما هي استعداداتكم وبرامجكم لاستقبال الزيارة الأعداد المليونية خلال زيارة أربعينية الأمام الحسين عليه السلام.

الضيف:

كما ذكرت لكم أن هذه اللجنة في الأعوام المنصرمة بدأت تطور نفسها وصلت إلى مرحله تحتاج إلى دعم مادي ومعنوي في فتره من الفترات، فقد قامت العتبتين المقدستين العباسية والحسينية أن توفر لها كل شيء من المكان والدعم وهيأت لها المقر في ألعتبه العباسية وبدعم من الأمانتين الحسينية والعباسية المطهرتين وبعد تطور ملحوظ أصبحت هذه اللجنة قسم من أقسام هذه الأمانتين وهو تابع الى الروضتين ولكن أصبح مقرها في ألعتبه العباسية.

المحاور:

هل هناك أقسام داخل اللجنة وما هو عملها باختصار.

الضيف:

لقد أصبحت التشكيلة ألان مكونة من ثلاثة أقسام, قسم يختص بمحافظه كربلاء والقسم الأخر يختص ببقية محافظات العراق والقسم الثالث يختص في الدول الإسلامية أما بالنسبة لقسم كربلاء فهو يختص بالأشراف على ستة عشرة مناسبة دينيه واهم هذه المناسبات هي العاشر من محرم الحرام كأشراف وتنظيم أما أربعينية الإمام عليه السلام فلها شأن واهتمام خاص نظرا للحضور المليوني من الزائرين وهي أثقل من زيارة عاشورا.

المحاور:

هل هناك تنسيق مع الجهات الأمنية لحماية الزوار وحماية المواكب الحسينية إذا ما علمنا أن العام الماضي شهد اضطرابات وأعمال عنف وأدت إلى استشهاد بعض الزائرين.

الضيف:

نحن لا ننسى أن العراق يمر بفترة عصيبة نظرا لتواجد الإرهابيين الذين استغلال مثل هذه المناسبات للقيام بالأعمال الإرهابية ضد المواطنين , والأمن غير مستتب بصورة كاملة ليس في كربلاء فقط بل في كل أنحاء العراق لكن لكربلاء خصوصية فالإرهابيون والتكفيريون يحاولون إثارة الرعب وزعزعت صفوف الزائرين ولا يخفى أن لدينا تنسيق وتخطيط مع الجهات الأمنية الحكومية كما تستقبل القسم الخاص بكربلاء المئات المواكب واعتماد التعهدات الخطية باعتباره جهة رسمية حيث استطعنا ومن خلال عملنا أن نتصل بالإخوة في شرطه كربلاء حيث يقوم قسم الشؤون القانونية التابع للشرطة بإنجاز معاملات هذه المواكب لتسهيل حضورهم وتواجدهم في كربلاء خلال زيارة الأربعين وغيرها من الأمور الأخرى فهم قادمون من أماكن بعيدة ولابد من مساعدتهم ، وقد العنا بدورنا حالة الإنذار لتوفير أقصى درجات الاستعداد الأمني, والعمل متواصل منذ أيام، للتنسيق مع دائرة نفط كربلاء لتزويد المواكب بالنفط والغاز بعد تزويد صاحب الموكب بكتاب خاص من القسم، وهذا من ضمن نشاطات اللجنة في دعم المواكب بالإضافة إلى تقديم المساعدات العينية كالبطانيات والرز وغيرها .

المحاور:

ما هي الإجراءات التي تتبعها لجنة المواكب لاعتمادها الكفيل الخاص للعزاء وما هي الآلية الخاصة لهذا الاعتماد.

الضيف:

الآلية الموجودة عندنا هي إذا كان شخص يريد أن يفتح موكب جديد نطلب الوثائق الثبوتية وهي الجنسية والشهادة الجنسية والبطاقة التموينية وبطاقة السكن وصور شخصيه وتزكيه من إحدى المرجعيات ثم يمنح هوية يكون بموجبها منتسب إلى القسم وهناك في المحافظات شعب ورئيس شعبه منتخب من قبل المحافظة.

المحاور:

ما هي الخريطة التي وضعتموها لسير المواكب داخل وخارج العتبتين المقدستين.

الضيف:

لقد كان المنهج الموجود في السابق أن تنزل المواكب في اليوم التاسع عشر والعشرين من صفر ولكن مع تزايد عدد المواكب والتي وصل تعدادها في الوقت الحاضر إلى أكثر من ألفين وسبعمائة وخمسون موكب وهيئه خدمية لذلك جعلنا اليوم السابع عشر والثامن عشر من صفر خاصا بمواكب الزنجيل واليوم التاسع عشر والعشرين لمواكب اللطم.

المحاور:

كيف وجدتم كربلاء في الماضي وكربلاء في الحاضر.

الضيف:

لقد كنت بعيدا عن كربلاء قرابة الثلاثون عاما والغربة صعبة ومؤلمة وقد كان أبي رحمه الله كفيل عزاء طرف المخيم ثم أصبحت أنا الكفيل حاليا بعد وفاة والدي , نعم كانت المواكب في الماضي أفضل لقلة عددها إلا أن تزايد أعداد المواكب والهيئات أدى إلى وجود فجوة وخلل أثناء أداء الشعائر بالإضافة إلى عدم وجود الراعي أو المسؤول, مثلا كان هنالك شبيه واحد للقاسم (عليه السلام) والناس تنتظر هذا الشبيه في ليلة الثامن من المحرم أما الآن فقد أصبح للقاسم (عليه السلام ) عشرون شبيها يظهرون للقاسم (عليه السلام ) لقد أراد الجميع المشاركة والتعبير عما في داخلهم بعد سقوط النظام البائد , لكننا سنقوم مستقبلا بتنظيمها بشكل أفضل إنشاء الله .

المحاور:

واكبتم وعايشتم الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره ) كيف وجدتم اهتمامه في الشعائر الحسينية في كربلاء.

الضيف:

كربلاء هي مدرسة ومحط أنظار العالم الإسلامي لما تتمتع به من جو إسلامي لكثرة المراقد المقدسة فيها أما الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي رحمه الله فقد كان له دوراً بارزاً في خدمة زوار الحسين عليه السلام عن طريق دعم المواكب الحسينية والحث المتواصل على أصحاب الهيئات لتقديم أفضل الخدمات للزائرين وكانت ثمرة هذه الخدمة هي بناء حسينيه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم التي ساهمت أنا شخصياً بالمساهمة في بنائها مع مجموعه من الطيبين وما نشاهده اليوم من انتشار الوعي الحسيني في العراق والعالم العربي وأوربا كانت نتيجة الجهود الكبيرة التي قام بها الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي ونحن من مقلديه والسائرين على دربه إن شاء الله

المحاور:

ما هي الشروط التي وضعتموها والتي يجب أن يتقيد بها أصحاب المواكب والهيئات الحسينية؟.

الضيف:

نحن يهمنا امن كربلاء لأنها أمانة في أعناقنا وكذلك الزائر الحسيني أمانة وكلنا أمل أن يبتعد الزائر عن الأمور السياسية والجدل السياسي الذي يثير الخلافات والاهتمام بفريضة الزيارة والرجوع إلى أهله سالمناً غانماً ونحن كمسئولين عن التنظيم سوف نحصر الزيارة ضمن نطاق عقيدة سيد الشهداء عليه السلام.

المحاور:

في نهاية الحوار نتمنى لكم دوام الصحة والعافية والاستمرار في خدمه زوار الحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من خدام زواره أن شاء الله.

شكراً على سعت صدركم ووقتكم الثمين لهذه الوقفة معنا لنوضح إلى العالم الإسلامي أن خدمه زائر الحسين عليه السلام شرف لنا وحب الحسين عليه السلام هويتنا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته