b4b3b2b1
وفد طلابي حوزوي يزور المرجع الشيرازي | جناح مؤسسة الرسول الأعظم يلقى إقبالاً واسعاً في معرض الكتاب بالنجف الأشرف | احياء ذكرى وصول قافلة سبايا آل الحسين الى الشام | وفد بعثة المرجع الواعظي يزور بعثة المرجع الشيرازي | موكب‬ ‫الولاء‬ ‫والفداء‬ والفتح‬ لسامراء‬ | قائد عمليات الفرات الاوسط يستقبل مسؤول العلاقات العامة لمرجعية الشيرازي دام ظله | المرجع الشيرازي: الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء حجة الله على العالمين | الرقابة الصحية في كربلاء تغلق عدد من محال الاطعمة | المرجع الشيرازي دام ظله يحيي الذكرى الثالثة لاستشهاد مولاتنا الطاهرة الزهراء عليها السلام | تلعفـر تتحول إلى مقبرة جماعية للدواعش وجثثهم تغرق شوارع المدينة | انطلاق اول حملة لاداء مناسك العمرة من كربلاء شملت 130 معتمرا وعبر الجو | المراكز التابعة للمرجعية في أرجاء العالم تستنكر إعدام العلاّمة الشيخ النمر |

الكويت تحيي الذكرى الثالثة لرحيل الفقيه المقدس السيد محمد رضا الشيرازي

2969

 

29 جمادى الأولى 1432 - 03/05/2011

بدورها احيت ديوانية السيد الشيرازي الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الفقيه المقدس وتخلل الحفل التأبيني مجموعة من المشاركات الدينية والسياسية، وفي بداية الحفل قال الشيخ محمد تقي الذاكري في كلمة له اختزلها في ثلاث نقاط مستشهدا بآيات من الذكر الحكيم، وقال الذاكري ان الايمان كما قال الرسول الاكرم، صلى الله عليه وآله وسلم، عقد في القلب واقرار باللسان وعمل بالاركان، الاقرار بالولاية مما يسمى بالاعتقاد الولائي او العمل بهذا الاعتقاد عندما يكون عقدا في القلب. والايمان العملي هو الاقرار باللسان والعمل بالاركان. بحسب صحيفة الدار.

واستشهد الذاكري بآية من سورة التوبة «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون» والعمل هنا المقصود منه العمل الخالص لوجه الله، ولابد ان يرعاه الله والرسول والمؤمنون، والاخلاص لا يأتي بالكلام ولكل بالعمل، والانسان الذي اصلح الله داخله بارادة منه عمل بما اعتقد وعمل بما علم وكان هذا العمل خالصا لوجه الله فان الله سبحانه وتعالى يسدده ويرعاه وكذلك عمله.

وقال الذاكري: ان الدرجات التي يحظى بها الانسان عند الله تعالى في العمل وكل بمقدار، العمل اذا كان معتقدا بعمله الايمان هنا يكون راسخا في القلب اذا عمل بما يعتقد كلامه سيكون نافذا، وربط الشيخ الذاكري هذه المقدمة والنقاط الثلاث بالفقيد الراحل وقال ان الفقيد كان نموذجا من العمل الصالح تمكن خلال فترة وجيزة من انقاذ فئة كبيرة من المجتمع كانوا يؤمنون بالعنف والتكفير، وتغيروا الى الرحمة والمودة واعتقدوا بالنهج السلمي ونهج اللاعنف.

من جهته قال الامين العام لحركة الوفاق الاسلامية في العراق الشيخ جمال الوكيل ان الفقيد الراحل امتاز بخصوصيات كثيرة وحصل لها على مرحلة الاستثناء وكان استثناء في العديد من الخصوصيات وتطرق الوكيل لواحدة من هذه الخصوصيات التي عرف بها دون غيره وامتاز الفقيد الراحل بقوة الارتقاء الروحي ونحن في هذه المرحلة بأمس الحاجة لمثل هذه الخصوصية ارتقاؤه الروحي كان يظهر في جوانب مختلفة، وان المعروف من كان يشاهد محاضرات الفقيد كان يتأثر بها ولعل البعض الاخر امتاز لها ولكن يمكننا القول ان الفقيد الراحل حاز على المرتبة الاولى في التأثير الروحي، واضاف الوكيل ان الفقيد امتاز بالقوة الروحية ليس على التيار الاسلامي بل حتى على شخصيات علمانية كانت تشهد له بهذه الخصوصية التي قلما شاهدنا شخصية اخرى تملك هذه الخصوصية في هذا المستوى وكانت تواجهنا تحديات الصراع الديني اللاديني وتحديات الطغاة عندما كانوا يستولون على المقدسات ووصلنا لدرجة الانهيار سيما مرة قبل السقوط كنا نذهب بخدمة الفقيد الراحل وما هي الا دقائق كنا نخرج منه كالجبل الذي لا يبالي بأي مواجهات مادية.

ومن جهة اخرى قال الدكتور عبدالواحد الخلفان لـ«الدار» في هذه الليلة الحزينة التي تصادف الذكرى السنوية الثالثة للفقيد السيد محمد رضا الشيرازي قدس سره نتقدم باحر التعازي والمواساة في هذه الذكرى الحزينة للامام صاحب الزمان عليه السلام والى نوابه العلماء الكبار ولاسيما المرجع السيد صادق الشيرازي ونحن نستذكر ونستشعر مواقف سماحة السيد في الكويت وكان الرجل غنيا بالفكر والثقافة والولاء لاهل البيت والاستفادة من مدرسة اهل البيت وقد وفق السيد بالكثير من المشاريع التي تهم الدين وتساهم في ترسيخ المبادئ والقيم الاسلامية تضم مشاريع دينية وعلمية وثقافية.

واضاف الخلفان ان رحيل السيد كان مبكرا لاسيما وان المجتمع يحتاج لمثل هذه النخب من العلماء الافاضل الذين يساهمون في نهضة المجتمعات.