b4b3b2b1
إحياء ذكرى استشهاد النبيّ الكريم والإمام الرضا في بيت المرجعية | المباشرة بأعمال تزجيج الطارمة الشرقية لحرم الإمامين العسكريين | احتفالية كبيرة بمناسبة الافراح الشعبانية في حسينية الرسول الاكرم في سيدني | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: تربية الشباب وتنميتهم وتأهيلهم للمسؤوليات أفضل من الاكتفاء بتعليمهم فقط | موكب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله يحيي ذكرى شهادة الإمام الجواد عليه السلام بمجالس ومسيرات عزاء في الكاظمية المقدسة | اصدار جديد عن مؤسسة التقى الثقافيه: ( المبادئ التصورية و التصديقية لعلم الفقه و الاصول ) | العلاقات العامة لمرجعية السيد الشيرازي تعقد مجلسها السنوي لشهادة الإمام الكاظم | استعراض واقعة شهادة مسلم بن عقيل عليه السلام في مجلس عزاء العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | تواصل الاحياء المليوني في كربلاء لشعائر الاربعين الحسيني | خطباء وزّوار من كربلاء وجمهورية آذربايجان زاروا المرجع الشيرازي | مجلس عزاء لهيئة نور الحسين عليه السلام في حسينية فاطمة الزهراء عليها السلام | مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله تحي الذكرى السنوية العاشرة لرحيل الامام الشيرازي قدس سره |

أساتذة مدرسة الشهيد الصدر يزورون المرجع الشيرازي

2917

 

17 ربيع الثاني 1432 - 23/03/2011

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمع من الفضلاء من أساتذة ومسؤولي (مدرسة الشهيد الصدر ـ الأول ـ قدّس سرّه للعلوم الدينية) في قم المقدّسة، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة.

بعد أن رحّب سماحته بهم، استمع الضيوف الكرام إلى توجيهات سماحته التي أشار في بدايتها إلى مسؤولية أهل العلم والمثقفين ودورهم في تربية المجتمع وإصلاحه، مستشهداً بالروايات الشريفة عن أهل البيت صلوات الله عليه. وقال سماحته:

إن مسؤولية العلماء والمثقّفين الذين يسعون إلى تبليغ الدين ونشر علوم آل محمد صلوات الله عليهم هي مسؤولية مهمة وثقيلة وفي الوقت نفسه خطيرة أيضاً. وهذا ما أكّدته الروايات الشريفة، ومنها ما جاء عن الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه في قوله: «لأحملنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم». ومعنى هذه الرواية الشريفة أن أهل العلم يتحمّلون مسؤولية صلاح الناس أو فسادهم والعياذ بالله بالدرجة الأولى.

ثم تطرّق سماحته إلى الحديث عن سيرة العلماء من السلف الصالح الذين نالوا المراتب الرفيعة في الإيمان والعلم والأخلاق الذين كان لهم دور مؤثر في هداية الناس، وقال مؤكّداً: إن من أهم الأمور التي التزم بها العلماء من السلف الصالح وكانت سبباً رئيسياً في نيلهم التوفيق والمراتب الرفيعة هي تقوى الله عزّ وجلّ. والتقوى الحقيقية هي أن يقدّم المرء الله عزّ وجلّ على كل شيء، على المِلك والشهوات والرئاسة والزعامة والمال والصحّة والراحة وما شابه ذلك، وهذا ممكن وليس بالمستحيل.