b4b3b2b1
استعدادت مبكرة لاحياء الزيارة المليونية لاربعين الامام الحسين عليه السلام | المفتي السعودي يهاجم الشعائر الحسينية ويعتبر فاعليها «مدعين ومنتسبين للإسلام» | قوات الاحتلال السعودي تعتقل قيادات العمل الاسلامي بالبحرين | نجل المرجع الشيرازي يصل مكّة والبعثة تبدأ نشاطاتها باستقبال الحجّاج والزائرين | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة تستقبل العديد من الوفود خلال زيارة النصف من شعبان | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: عليّ نور الله | شرح المرجع الشيرازي على السيوطي | بعثة المرجع الشيرازي تواصل استقبال الوفود العلمائية | آخر ما تناولته وسائل الإعلام العراقية والعالمية عن عاشوراء الحسين (عليه السلام) | بعد تحرير منطقة السيدة زينب من المرتزقة الوهابيين .... مجازر مروعة وقعت اثناء سيطرة الارهابيين عليها | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفداً من أهالي ديالى واذاعة الفرقان للقرآن الكريم | توزيع هدية مكتب المرجع الديني السيد الشيرازي لمواكب اربعين الامام الحسين عليه السلام |

أساتذة مدرسة الشهيد الصدر يزورون المرجع الشيرازي

2917

 

17 ربيع الثاني 1432 - 23/03/2011

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمع من الفضلاء من أساتذة ومسؤولي (مدرسة الشهيد الصدر ـ الأول ـ قدّس سرّه للعلوم الدينية) في قم المقدّسة، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة.

بعد أن رحّب سماحته بهم، استمع الضيوف الكرام إلى توجيهات سماحته التي أشار في بدايتها إلى مسؤولية أهل العلم والمثقفين ودورهم في تربية المجتمع وإصلاحه، مستشهداً بالروايات الشريفة عن أهل البيت صلوات الله عليه. وقال سماحته:

إن مسؤولية العلماء والمثقّفين الذين يسعون إلى تبليغ الدين ونشر علوم آل محمد صلوات الله عليهم هي مسؤولية مهمة وثقيلة وفي الوقت نفسه خطيرة أيضاً. وهذا ما أكّدته الروايات الشريفة، ومنها ما جاء عن الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه في قوله: «لأحملنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم». ومعنى هذه الرواية الشريفة أن أهل العلم يتحمّلون مسؤولية صلاح الناس أو فسادهم والعياذ بالله بالدرجة الأولى.

ثم تطرّق سماحته إلى الحديث عن سيرة العلماء من السلف الصالح الذين نالوا المراتب الرفيعة في الإيمان والعلم والأخلاق الذين كان لهم دور مؤثر في هداية الناس، وقال مؤكّداً: إن من أهم الأمور التي التزم بها العلماء من السلف الصالح وكانت سبباً رئيسياً في نيلهم التوفيق والمراتب الرفيعة هي تقوى الله عزّ وجلّ. والتقوى الحقيقية هي أن يقدّم المرء الله عزّ وجلّ على كل شيء، على المِلك والشهوات والرئاسة والزعامة والمال والصحّة والراحة وما شابه ذلك، وهذا ممكن وليس بالمستحيل.