b4b3b2b1
نصر الله يستقبل وفدا من أصحاب الهيئات والمواكب الحسينية من محافظة ديالى | المرجع الشيرازي يشجب جرائم داعش والقاعدة في أفغانستان | عزاء دفن الاجساد الطاهرة يوم الثالث عشر من محرم الامام الحسين عليه السلام | مدرسة العلامة ابن فهد الحلي تستأنف الدراسة للعام الجديد وتعقد ندوتها الاخلاقية والثقافية الاسبوعية | حوزة الزهراء النسوية أحيت الفاطمية الثالثة | مقتل ما يسمى الأمير العسكري لـ"داعش" وأثنين من معاونيه واعتقال خمسة جنوب الرمادي | سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد:من حقّ الأكثرية بالبحرين المطالبة بحقوقها | المرجع الشيرازي: العمل لأهل البيت هي التجارة المربحة بالدارين | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي وإحيائها للقيم الحسينية الأصيلة (تقرير مصوّر) | زائرون من كربلاء: حبّ الحسين يجمعنا دائماً وهنيئاً لخدَمة أهل البيت | عاجل: إعتقال منفذي مجزرة (النخيب) في الأنبار | تطبيقاً لتوجيهات المرجعية الدينية.. محبو أهل البيت يؤكدون على تجسيد مبادئ النهضة الحسينية |

موكب الولاء والفداء يحيي ذكرى شهادة الامام العسكري عليه السلام في سامراء

2891

 

12 ربيع الأول 1432 - 16/02/2011

أمتثالاً للتوصيات القيمة من قبل سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحُسيني الشيرازي (دام ظله)، التي تُبين أهمية أحياء شعائر أهل البيت سلام الله عليهم، وبالأخص مناسبات إستشهادهم سلام الله عليهم، وعملا بهذه التوصيات توجهت قافلة موكب الولاء والفداء والفتح لخدمة الزائرين الى مدينة الإمامين العسكريين سلام الله عليها سامراء المقدسة، الرحلة التي كانت الفاتحة للطريق نحو بناء المرقدين الشريفين بعد التفجير الاجرامي والارهابي للمرقدين الطاهرين عليهما السلام، و التي تحمل بين طياتها الموقف البطولي والرجولي، متحملة كافة المصاعب والشدائد والمخاطر بهمة الرجال الذين توجهوا الى مكان الفاجعة يحملون ارواحهم على اكفهم ولبسو القلوب على اكفهم ويهتفون لبيك ياعسكريين من اجل ايقاض الامه من نومتها والتوجه الى مقدساتهم التي اهينت من قبل الارجاز الوهابيين الانجاس، اضافة الى ايقاد الشمعة الاولى لاعادة الاعمار وفتح الطريق امام الزائرين، وستستمر رحلة الولاء الى اخر المطاف الى حين اكمال البناء من اجل بناء المرقدين الطاهرين عليها السلام، اضافة لإحياء ذكرى شهادة الإمام علي الهادي عليه السلام وتجديد العهد مع الامام العسكري عليه السلام باننا سائرون على نهج عادات وتقاليد اهل البيت عليهم السلام مهما اشتدت الاخطار فسنكون مشاريع استشهاد من اجل اعلاء كلمة الحق لله عز وجل وسيوف مشرعه في يد ائمتنا العظام.

الجانب الخدمي.

باشر موكب الولاء والفداء ومن خلال البرنامج الخدمي الكبير الذي وضعوه قبل الرحلة من اجل التغطية الكاملة لاحتياجات الزائر الكريم عن طريق الموكب الخدمي الذي نصبته مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله بأسم (موكب الولاء والفداء والفتح)، حيث قام الاخوة الاعزاء بتأمين الطعام على عموم الزائرين وعلى شكل ثلاثة وجبات رئيسية المتظمنة طعام الافطار والغداء والعشاء ولمدة ثلاثة ايام متتالية، اتسمت نوعية الطعام بالجودة العالية والنفسية الطيبة، اضافة الى نصب اكثر من ثلاثة خيام كبيرة وهي خاصة لايواء الزائرين مع تأمين مستلزمات الايواء من الافرشة والبطانيات، واستمرت هذه الخدمة الى نهاية الزيارة واتسمت بالنجاح التام ولله الحمد على هذه الخدمة.

الجانب الفكري والثقافي.

يعتبر الجانب الفكري والثقافي من اساسيات العمل في كل الامور حيث بادر السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، بالعديد من اللقاءات مع وجهاء وشخصيات وشيوخ عشائر مدينة سامراء على مستوى كبير من التفاعل بين الطرفين حيث دارت محاور اللقاءات حول الامور الاسلامية والعقائدية العامة، فقد نشر السيد عارف نصر الله فكر اهل البيت عليهم السلام وماهو اهم مقوماته في الحياة، وبين لهم ان الدين الاسلامي هو من الاديان السمحاء وهو الدين المعاملة والدين النصيحة اضافة الى الاهتمام بالمطالعة وعلى شكل دوري للبحث عن الحقيقة عن كل شيء وفي الاخص عن حقيقة اهل البيت عليه السلام، بعدها تم توزيع اكثر من خمسة عشر الف كتاب بعنوان (الامام الحسين ومبادئ الحق)، على اهالي سامراء والزائرين اجمع.

ضيوف الموكب.

زار موكب الولاء والفداء والفتح العديد من الشخصيات الدينية واصحاب السماحة والفضيلة وعلى راسهم سماحة العلامة السيد طاهر الشميمي من المنطقة الشرقية في السعودية وكيل سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في السعودية، اضافة الى فضيلة الشيخ علي السهلاني وبعض من الوجهاء والمشايخ الافاضل، حيث دار محور الحديث حول اهمية الزيارة ومعنى الخدمة الحسينية وحول الامور التي يحث عليها سماحة السيد المرجع الشيرازي دام ظله في عملية خدمة زائر ائمة اهل البيت عليهم السلام، اما على مستوى القيادات والمسؤولين فقد زار الموكب قائد عمليات سامراء الفريق الركن (رشيد فليح) قائد علميات سامراء اضافة الى العديد من المراتب العسكرية في لواء الامامين العسكريين المسؤول عن حماية المرقدين الطاهرين في سامراء، اضافة الى قائم مقام سامراء، حيث صرح قائد العمليات من مقر الموكب ان مكتب آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وجه بتشكيل حملة الولاء والفداء والفتح لكسر الطوق عن سامراء هي اول حملة تقوم بكسر الطوق الامني المفروض على الحرمين العسكريين من ساعة التفجير الارهابي، اضافة الى الاسراع في رفع الانقاض واعادة البناء بشكر سريع، بعدها ذكر السيد عارف الى السادة الحاضرين ان عملية الاعمار في الحرم العسكري تسير بشكل بطيئ جدا لان الاخوة العاملين يركوزن على المهم وتاركين الاهم غير ناكرين الفضل الجزيل لجهودهم الكبيرة ولو ان خدمة اهل البيت عليهم السلام هو واجب علينا جميعاً، ولدنيا خطة قريبة الاجل هو التحرك على الاخوة العاملين على البناء من اجل الاسراع في عملية تذهيب القبة والمنارتين لكي يعود الحرم على سابق عهده تزهوا انوارها المحمدية الجميله من ابعد المناطق، كما زار الموكب المسؤول الاداري للجنة الاعمار في العتبة العسكرية المقدسة الشيخ حيدر اليعقوبي والمهندس المقيم على المشروع الاستاذ زهير الانصاري حيث بحث الجانبان عملية الاسراع في بناء المرقدين الطاهرين من خلال عملية التذهيب للقبة والمنارتين، كما طلب السيد عارف نصر الله من الوفود الحاضرة ان يقوموا بتقديم طلباتهم من كافة الاحتياجات وكمية النواقص الموجودة والتي تعيق عملية البناء لكي نكون الى جانبهم في عملية البناء.

الرجوع الى مدينة بلد.

بعد اتمام الخدمة على اتم وجه بفضل التوفيق من الله واهل بيت النبي عليهم السلام اجمعين توجه الموكب الى مدينة بلد ليلة التاسع من ربيع الاول لعام 1432هـ، لزيارة السيد محمد عليه السلام بن الإمام الهادي سلام الله عليه، كذلك زيارة مرقد الصحابي الجليل إبراهيم بن مالك الأشتر رضوان الله تعالى عليهما، والذي مازل مهدماً إثر الإعتداء الإرهابي الجبان، كان في استقبال الموكب اهالي المدينة من حسينية المربعة ووجهاء حسينية سيد الشهداء والحسينية الكبيرة وحسينية باب السور، حيث شارك الموكب اهالي بلد في تشييع جثمان شهداء العسكريين عقب الانفجار الاخير الذي اطال زوار الامامين العسكريين عليهما السلام وكان اغلبهم من محافظة الناصرية قضاء الشطرة، نسال الله ان يرحمهم برحمته الواسعة وان يلهم اهليهم الصبر والسلوان وان يتقبل اعمالهم ويقبل زيارتهم بحق الامامين العسكريين عليها السلام، ومن ثم والحمد لله وصلنا الى نقطة الإنطلاق وهي أرض الإمام الحسين سلام الله عليه مساء يوم الاثنين بعد خدمة مباركة وموفقة إن شاء الله تعالى ومقبولة عند أهل البيت سلام الله عليهم.