b4b3b2b1
إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل العلامة الفراتي في كربلاء المقدسة | هيئة خدمة اهل البيت عليهم السلام في كربلاء المقدسة تقيم مهرجانها السنوي الرابع لاحياء زيارة النصف من شعبان | السيد مهدي الشيرازي يدعو إلى وضع حلول جذرية كلية دائمة لمشاكل العراق | أم الأئمة تحتفل بأعياد شعبان | طلبة الحوزات الدينية في رحاب المرجع الشيرازي دام ظله | موكب الولاء والفداء ينظم أكبر قافلة لزيارة مرقد الامامين العسكريين ويطلق على اخر جمعة من رمضان باليوم العالمي للعسكريين | استمرار‬ ‏جولة‬ ‫‏مسؤول‬ ‏العلاقات‬ ‏العامة‬ ‏للمرجعية‬ ‏بالعاصمة‬ ‫ ‏البرطانية‬ ‏لندن‬ | انتفاضة الشعب البحريني وحرمة إراقة الدماء | حملة النور الرضوي من الأحساء يزورون المرجع الشيرازي دام ظلة | أكثر من 10 آلاف متظاهر في القطيف تنديداً بظلم الحكومة السعودية | سماحة المرجع الشيرازي يدعو بالخير للشعب اليمانيّ الأبيّ | سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد العزم على صناعة مستقبل أكثر موفقية |

مشاركة مليونية في عزاء ركضة طويريج

2822

 

13 محرم الحرام 1432 - 20/12/2010

عزاءٌ حسيني لا يوجد مثيله من حيث عدد المشاركين في العالم، إنه عزاء (ركضة طويريج) المليوني، والذي تخرج فيه حشود المؤمنين من الزائرين القادمين لأداء مناسك الزيارة وأهالي محافظة كربلاء المقدسة، بعد صلاتي الظهر والعصر من يوم العاشر من محرم، وهكذا كان في هذا اليوم من عام 1432هـ وكعادتهم سنوياً، معزين المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام باستشهاده واستشهاد أهل بيته الأطياب، وصحبه خير الأصحاب عليهم السلام، ومعاهدين في هتافاتهم بالسير على نهج الحق الذي استهدفته ملحمة الطف الخالدة عام61هـ.

وهكذا وكما في كل عام، ومنذ قرون من الزمن حيث تأسس هذا العزاء، واشتهر على يد أهالي مدينة طويريج (20 كم جنوب شرق كربلاء المقدسة)، تتجمع أفواج المؤمنين في مدخل كربلاء على طريق (طويريج)، قرب القنطرة المعروفة هناك بـ (السلام).

يستمر العزاء هادراً كالسيل ولمدة ثلاث ساعات تقريباً، حيث يخرج متجهاً صوب ساحة بين الحرمين مستذكرين ملحمة الطف الخالدة، حيث كانت رحاها تدور هنا، يوم كان الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه يقاتلون ذائدين عن الاسلام، ليبقوا جذوته متقدة، وليحموا أحكامه من المحو والتزييف.

وهكذا تتوجه الجموع مهرولة صوب مرقد قمر العشيرة وحامل لواء سيد الشهداء، أبي الفضل العباس، عليهما السلام، مستذكرة ذلك الإباء الهاشمي، وتلك التضحية التي لم يُر لها مثيلاً قط، فتدخل صحنه المبارك، وهم في كل ذلك لاطمين الرؤوس، وصارخين بأعلى الصوت، بشعارات الثورة الحسينية التي علمت الأحرار في كل العالم كيف ينتصر الدم على السيف، فينتصر الحق على الباطل.

بعد ذلك يتوجه المعزون من خلال شارع قبلة حرم ابي الفضل العباس عليه السلام، ثم في شارع الجمهورية، متجهين صوب مقام خيام الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، حيث تجري مراسيم حرق الخيام الرمزية لهم، ثم يتوجهون بعد انتهاء الركضة، نحو العتبة الحسينية المقدسة مرة أخرى، حيث يقرأ عزاء أهالي طويريج ويختتم بعدها، هذا العزاء السنوي.وهكذا يستمر هذا العزاء سنوياً مذكراً بأن للإمام الحسين عليه السلام أنصار في كل زمان ومكان.

وبعد انتهاء آخر مجموعة معزية في هذا التقليد السنوي يقوم رادود من مدينة طويريج بقراءة تعزية تستمر لنصف ساعة تقريباً، وتُقرأ القصيدة سنويا عادةً ومنذ عام 1966م من قبل القارئ الشهير الحاج جاسم الطويريجاوي.