b4b3b2b1
مجلس النواب العراقي يرصد 12 مليار و 300 مليون دينار لمخصصات الضيافة فقط . | المرجع الشيرازي يبين إيجابيات محاسبة النفس يومياً | موكب الولاء والفداء والفتح لسامراء ينطلق بأكبر حملة لزيارة مرقد العسكريين (عليهما السلام) | احياء ذكرى عاشوراء الحسين عليه السلام في حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالسويد | أبو ريشة يطالب بإنزال اقصى العقوبات بحق مرتكبي مجزرة النخيب | زائرون من كربلاء: حبّ الحسين يجمعنا دائماً وهنيئاً لخدَمة أهل البيت | السياسي البحريني علي مشيمع: قوات سعودية تهدم المساجد وتحرق القرآن | مقتل 20 داعشيا في الأنبار , و الهايس يؤكد أن عشائر الأنبار ستقضي على جرذان حارث الضاري . | مسؤول العلاقات العامة يلتقي كوادر مؤسسة الرسول الاعظم ( صلى الله عليه و آله وسلم ) | موكب الولاء والفداء لنصرة ائمة البقيع عليهم السلام يستنكر في منفذ عرعر الحدودي | المؤمنون يهنئون المرجع الشيرازي دام ظله بمناسبة حلول عيد الله الأكبر | قافلة الوَلاء والفِداء تُحيي ذَكرى شَهادة الإمام الهَادي (عليه السلام) في مدينة سامراء |

مشاركة مليونية في عزاء ركضة طويريج

2822

 

13 محرم الحرام 1432 - 20/12/2010

عزاءٌ حسيني لا يوجد مثيله من حيث عدد المشاركين في العالم، إنه عزاء (ركضة طويريج) المليوني، والذي تخرج فيه حشود المؤمنين من الزائرين القادمين لأداء مناسك الزيارة وأهالي محافظة كربلاء المقدسة، بعد صلاتي الظهر والعصر من يوم العاشر من محرم، وهكذا كان في هذا اليوم من عام 1432هـ وكعادتهم سنوياً، معزين المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام باستشهاده واستشهاد أهل بيته الأطياب، وصحبه خير الأصحاب عليهم السلام، ومعاهدين في هتافاتهم بالسير على نهج الحق الذي استهدفته ملحمة الطف الخالدة عام61هـ.

وهكذا وكما في كل عام، ومنذ قرون من الزمن حيث تأسس هذا العزاء، واشتهر على يد أهالي مدينة طويريج (20 كم جنوب شرق كربلاء المقدسة)، تتجمع أفواج المؤمنين في مدخل كربلاء على طريق (طويريج)، قرب القنطرة المعروفة هناك بـ (السلام).

يستمر العزاء هادراً كالسيل ولمدة ثلاث ساعات تقريباً، حيث يخرج متجهاً صوب ساحة بين الحرمين مستذكرين ملحمة الطف الخالدة، حيث كانت رحاها تدور هنا، يوم كان الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه يقاتلون ذائدين عن الاسلام، ليبقوا جذوته متقدة، وليحموا أحكامه من المحو والتزييف.

وهكذا تتوجه الجموع مهرولة صوب مرقد قمر العشيرة وحامل لواء سيد الشهداء، أبي الفضل العباس، عليهما السلام، مستذكرة ذلك الإباء الهاشمي، وتلك التضحية التي لم يُر لها مثيلاً قط، فتدخل صحنه المبارك، وهم في كل ذلك لاطمين الرؤوس، وصارخين بأعلى الصوت، بشعارات الثورة الحسينية التي علمت الأحرار في كل العالم كيف ينتصر الدم على السيف، فينتصر الحق على الباطل.

بعد ذلك يتوجه المعزون من خلال شارع قبلة حرم ابي الفضل العباس عليه السلام، ثم في شارع الجمهورية، متجهين صوب مقام خيام الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، حيث تجري مراسيم حرق الخيام الرمزية لهم، ثم يتوجهون بعد انتهاء الركضة، نحو العتبة الحسينية المقدسة مرة أخرى، حيث يقرأ عزاء أهالي طويريج ويختتم بعدها، هذا العزاء السنوي.وهكذا يستمر هذا العزاء سنوياً مذكراً بأن للإمام الحسين عليه السلام أنصار في كل زمان ومكان.

وبعد انتهاء آخر مجموعة معزية في هذا التقليد السنوي يقوم رادود من مدينة طويريج بقراءة تعزية تستمر لنصف ساعة تقريباً، وتُقرأ القصيدة سنويا عادةً ومنذ عام 1966م من قبل القارئ الشهير الحاج جاسم الطويريجاوي.