b4b3b2b1
ديوانية الإمام الشيرازي بالكويت تحيي الذكرى الثانية لرحيل الفقيه الشيرازي | اقامة مجلس عزاء وتأبين لمولاتنا الزهراء والفقيد الشيرازي بحسينية الرسول الاعظم في لندن | موكب خدمي مشترك بين أهالي كربلاء ومنطقتي القطيف والإحساء يقدّم خدماته لزائري أبي الأحرار | حملة تنظيف الحمامات الصحية والممرات في مدارس ايواء الزائرين | ما معنى عبارة"قدس سره"؟ | تعازي مكتب سماحة المرجع الشيرازي برحيل العلاّمة الجليل الميرزا محمد أطهر | هيئة عبد الله الرضيع عليه السلام تقيم مجلسها السنوي لذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام | مجلس العزاء بذكرى استشهاد سيدنا المحسن في بيت سماحة المرجع الشيرازي | قوات الاحتلال السعودي تعتقل قيادات العمل الاسلامي بالبحرين | تواصل مجالس العزاء لليوم الثاني للعلاقات العامة في كربلاء المقدسة | مسيرة استنكار جماهيرية في مدينة قم بذكرى تفجير مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام | انطلاق موكب الولاء والفداء والفتح لائمة البقيع عليهم السلام |

استمرار مجالس العزاء لليوم الثامن في مكتب العلاقات لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء

2816

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

لليوم الثامن وعلى التوالي لشهر محرم الحرام لعام 1432هـ، استمر سماحة السيد حسين الفالي اعزه الله في المجلس الحسيني للعلاقات العامة لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، في تفصيل القضية الحسينة والتسلسل في احداثها من جميع الجوانب وعلى طول مفترقاتها، واليوم هو الثامن من المحرم فقد شرع السيد الفالي الى اهم النقاط حول بسالة الامام القاسم بن الحسن عليهم السلام واحقية الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بالوصايا بعد الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله، فذكر قائلا:

عندما رأى القاسم عمه الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء وقد قتل أصحابه وعدد من أهل بيته، وسمع نداءه وهو يقول: (هل من ناصر ينصرني)، جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة عسكر الكفر، فرفض الإمام الحسين (عليه السلام) ذلك لأنه كان غلاماً صغيراً.

فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب وأعطته وصية والده الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام)، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين (عليه السلام) في مثل هذا اليوم، فرجع إلى عمه وأراه الوصية، فبكى وسمح له ودعا له وجزاه خيراً.

روى أبو الفرج الإصفهاني: خرج إلينا غلام كأن وجهه شقة قمر، في يده السيف، وعليه قميص وأزار ونعلان فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي: والله لأشدن عليه، فقيل له: سبحان الله!! وما تريد إلى ذلك؟ يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب، قال: والله لأشدن عليه، فما ولى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، وصاح: يا عماه

فشد عليهم الحسين (عليه السلام) شدة الليث إذا غضب، فضرب عمرواً بالسيف فاتقاه بساعده فقطعها من لدن المرفق، ثم تنحى عنه، وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين (عليه السلام)، ولما حملت الخيل استقبلته بصدورها وجالت، فوطأته حتى مات (لعنه الله وأخزاه).

فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه، والحسين يقول: (بُعداً لقوم قتلوك، خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عَزَّ على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته، يوم كثر واتره وقل ناصره).

فحمله الإمام الحسين (عليه السلام) ورجلاه تخطان في الأرض، حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين، وكان يوم شهادته غلاماً لم يبلغ الحلم.

فسلام عليك يا أيها القاسم بن الحسن من غلام شهمٍ، أبيٍّ، شهيدٍ، مظلومٍ، محتسبٍ، ولعن الله قاتلك، ولعن الله المشتركين بدمك، اللهم اخزهم يوم القيامة، يوم لا تقبل توبة ولا تنفع ندامة، وبعد الانتهاء من المحاضرة الدينية وزع طعام الغداء على عموم الحاضرين تبركاً