b4b3b2b1
السيد عارف نصر الله مسؤول العلاقات العامة يزور عدد من المواكب والهيئات المشاركه في احياء شعائر استشهاد الامام الكاظم عليه السلام | سماحة السيدحسين الشيرازي يعزي آسرة آل الحكيم | مدير دائرة مرور كربلاء وممثل المزارات الشيعية في كربلاء المقدسة يزوران العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفوداً واسعة من العراق وخارجه | مجلس عزاء في مدرسة العلامة بن فهد الحلي لاستشهاد الامام الجواد عليه السلام | حملات من صفوى وكندا وأميركا يزورون بعثة المرجع الشيرازي بمكّة | وفداً من علماء البصرة في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | بعثة المرجع الشيرازي تقيم مجالس العزاء لذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه السلام | جموع من شيعة العراق يزورون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | جولة ميدانية لمسؤول العلاقات العامة للمرجع الشيرازي دام ظله في الكويت | مجلس تأبين السيد الإمامي بقم المقدسة يقيمه مكتب المرجع الشيرازي دام ظله | حضور متميّز لقريحة الشعراء وحناجر الرواديد الحسينيين في الزيارة الأربعينية |

استمرار مجالس العزاء لليوم الثامن في مكتب العلاقات لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء

2816

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

لليوم الثامن وعلى التوالي لشهر محرم الحرام لعام 1432هـ، استمر سماحة السيد حسين الفالي اعزه الله في المجلس الحسيني للعلاقات العامة لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، في تفصيل القضية الحسينة والتسلسل في احداثها من جميع الجوانب وعلى طول مفترقاتها، واليوم هو الثامن من المحرم فقد شرع السيد الفالي الى اهم النقاط حول بسالة الامام القاسم بن الحسن عليهم السلام واحقية الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بالوصايا بعد الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله، فذكر قائلا:

عندما رأى القاسم عمه الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء وقد قتل أصحابه وعدد من أهل بيته، وسمع نداءه وهو يقول: (هل من ناصر ينصرني)، جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة عسكر الكفر، فرفض الإمام الحسين (عليه السلام) ذلك لأنه كان غلاماً صغيراً.

فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب وأعطته وصية والده الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام)، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين (عليه السلام) في مثل هذا اليوم، فرجع إلى عمه وأراه الوصية، فبكى وسمح له ودعا له وجزاه خيراً.

روى أبو الفرج الإصفهاني: خرج إلينا غلام كأن وجهه شقة قمر، في يده السيف، وعليه قميص وأزار ونعلان فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي: والله لأشدن عليه، فقيل له: سبحان الله!! وما تريد إلى ذلك؟ يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب، قال: والله لأشدن عليه، فما ولى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، وصاح: يا عماه

فشد عليهم الحسين (عليه السلام) شدة الليث إذا غضب، فضرب عمرواً بالسيف فاتقاه بساعده فقطعها من لدن المرفق، ثم تنحى عنه، وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين (عليه السلام)، ولما حملت الخيل استقبلته بصدورها وجالت، فوطأته حتى مات (لعنه الله وأخزاه).

فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه، والحسين يقول: (بُعداً لقوم قتلوك، خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عَزَّ على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته، يوم كثر واتره وقل ناصره).

فحمله الإمام الحسين (عليه السلام) ورجلاه تخطان في الأرض، حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين، وكان يوم شهادته غلاماً لم يبلغ الحلم.

فسلام عليك يا أيها القاسم بن الحسن من غلام شهمٍ، أبيٍّ، شهيدٍ، مظلومٍ، محتسبٍ، ولعن الله قاتلك، ولعن الله المشتركين بدمك، اللهم اخزهم يوم القيامة، يوم لا تقبل توبة ولا تنفع ندامة، وبعد الانتهاء من المحاضرة الدينية وزع طعام الغداء على عموم الحاضرين تبركاً