b4b3b2b1
المرجع المُدرّسي: في العراق ستتحطم كل المؤامرات الاقليمية والدولية لضرب وحدة الأمة وتمزيق بلدنا | مؤسسة الرسول الأعظم (ص) تقيم مهرجانها التأبيني السنوي لرحيل المجدد الشيرازي | المرجع الشيرازي يبحث "اختلاف الأفق" ويؤكد خطورة الإفتاء | كلمة السيد الشيرازي في الملتقى الثقافي الخامس | إحياء الشعائر الحسينية في سيدني الاسترالية | لأول مرة في كربلاء المقدسة... افتتاح معرض ذاكرة الاسلام يجسد حياة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآلة | ضمن مشروعه الحسيني الكبير.. مكتب العلاقات يباشر بتشغيل الفرن الأوتوماتيكي لتزويد المواكب والزائرين بالخبز يومياً ولكل الوجبات | خروج ثلاثة آلاف متظاهر في ديالى استنكاراً لإعلان المحافظة إقليماً مستقلاً | مكتب المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله: لايمثل السيد المرجع في الآراء الا مكاتب المرجعية المعروفة | طرف باب الخان.. خير خلف لخير سلف في الخدمة الحسينية | بعثة المرجع الشيرازي تستقبل وفود وحملات عديدة في العزيزية بمكة المكرمة | المرجع الشيرازي يؤكّد: انتهزوا شهر رمضان بعمل ما يعجّل بظهور الإمام المهديّ |

اليوم الثامن من محرم الحرام مجالس العزاء مستمرة في بيت المرجع الشيرازي

2815

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

أقيمت ولليوم الثامن مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للثامن من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، بحضور العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلاب العلوم الدينية، وجمع من أتباع أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

ارتقى المنبر الحسيني الشريف في هذه المجالس الخطباء الأفاضل: الشيخ بيگدلي، والشيخ خوش فهم، والشيخ عالمي، والشيخ زرگر، والشيخ سلام الترابي دام عزّهم.

شارك في مراسم العزاء لهذا اليوم الرادود الحسيني الأخ كوچك زاده، حيث قرأ المراثي والأشعار الحسينية في مصائب واقعة عاشوراء، حيث أضفى مزيداً من أجواء الحزن والبكاء على هذه المراسم بالأشعار الحسينية التي حكت مظلومية الإمام الحسين صلوات الله عليه وأهل بيته الأطهار. وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل في أحاديثهم أنه ذكروا مقتطفات من كلمات المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، ومنها:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عبر نهضته المباركة دلّ الأجيال على الطريق وأوضح عن السبيل لعلاج مشاكل المجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان المجتمع الإسلامي يلتزم شيئاً ما بتلك التعاليم الإسلامية، كان يعيش العزّة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم... بل كان العكس، فالذي كان يعيش هذه الأزمات والمشاكل هم أعداء الإسلام حيث غرقوا حينها في بحار من الجهل والتخلّف.