b4b3b2b1
أستهداف زوار أربعينية الإمام الحسين عليه السلام من قبل زمر الإرهاب الضالة | حملة تنظيف واسعة لمراكز ايواء زائري اربعينية الامام الحسين ( عليه السلام ) . | مشروع ايواء الزائرين (ملف مصور) | أنصار ثورة 14 فبراير:المشروع الأمريكي للإصلاح السياسي في البحرين مؤامرة على الثورة وتثبيت لشرعية الحكم الخليفي وإنقاذ الديكتاتور حمد من المحاكمة | موكب عزاء سيار لعقيلة بني هاشم للشيرازية في ذكرى الاربعين الحسيني | سوء التنسيق بين الدوائر الخدمية يعيق إنجاز المشاريع في كربلاء | استمرار عملية تهيئة المدارس الى عموم الزائرين ضمن مشروع ايواء الزائرين...تقرير مصور | مؤسسة أهل البيت بالبصرة تحيي ذكرى الفقيد الفقيه الشيرازي | حسينية الرسول الأعظم في لندن تستمر بإحياء الشعائر الحسينية | تزايد حالات الاختناق بسبب العواصف الترابية بمدينة كربلاء المقدسة | بمناسبة عيد مبعث النبيّ الأكرم: المؤمنون يهنئون سماحة المرجع الشيرازي | المرجع الشيرازي يشدد على كتابة تاريخ الشيخ كاشف الغطاء ويعده من عظماء الشيعة |

اليوم الثامن من محرم الحرام مجالس العزاء مستمرة في بيت المرجع الشيرازي

2815

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

أقيمت ولليوم الثامن مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للثامن من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، بحضور العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلاب العلوم الدينية، وجمع من أتباع أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

ارتقى المنبر الحسيني الشريف في هذه المجالس الخطباء الأفاضل: الشيخ بيگدلي، والشيخ خوش فهم، والشيخ عالمي، والشيخ زرگر، والشيخ سلام الترابي دام عزّهم.

شارك في مراسم العزاء لهذا اليوم الرادود الحسيني الأخ كوچك زاده، حيث قرأ المراثي والأشعار الحسينية في مصائب واقعة عاشوراء، حيث أضفى مزيداً من أجواء الحزن والبكاء على هذه المراسم بالأشعار الحسينية التي حكت مظلومية الإمام الحسين صلوات الله عليه وأهل بيته الأطهار. وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل في أحاديثهم أنه ذكروا مقتطفات من كلمات المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، ومنها:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عبر نهضته المباركة دلّ الأجيال على الطريق وأوضح عن السبيل لعلاج مشاكل المجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان المجتمع الإسلامي يلتزم شيئاً ما بتلك التعاليم الإسلامية، كان يعيش العزّة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم... بل كان العكس، فالذي كان يعيش هذه الأزمات والمشاكل هم أعداء الإسلام حيث غرقوا حينها في بحار من الجهل والتخلّف.