b4b3b2b1
اهالي كربلاء في عزاء السيدة رقية مرددين الشعائر الحسينية خط احمر | مدير مَكتب حزب الدعوة في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي(دام ظله) | كربلاء تستقبل اكثر من 16 مليون زائر بينهم 500 الف عربي واجنبي خلال زيارة الاربعين | هيئة محبي اصحاب الكساء تقيم مجلس العزاء بمناسبة شهادة الصديقة الطاهرة عليها السلام | أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يطالبون بحرق العلم الأمريكي اليوم في مراسم تشييع الشهيد هاشم سعيد الستري | كربلاء المقدسة تتشح بالسواد احياءاً منها للأيام الفاطمية الاليمة | مؤسسة الرسول الاعظم الفرع النسوي توزع الهدايا والمنح المالية على الايتام بمناسبة عيد الفطر المبارك | مجلس العزاء الحسيني للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء لليوم السادس على التوالي | (حياة محمد) كتاب للمستشرق أميل در منغم | برقية تعازي سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بمناسبة رحيل آية الله السيد محمد بحرالعلوم قدّس سرّه | المرجع الشيرازي يناقش عددا من المسائل الفقهية في الجلسة الرمضانية الأولى | مجلس عزاء لهيئة نور الحسين عليه السلام في حسينية فاطمة الزهراء عليها السلام |

اليوم الثامن من محرم الحرام مجالس العزاء مستمرة في بيت المرجع الشيرازي

2815

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

أقيمت ولليوم الثامن مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للثامن من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، بحضور العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلاب العلوم الدينية، وجمع من أتباع أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

ارتقى المنبر الحسيني الشريف في هذه المجالس الخطباء الأفاضل: الشيخ بيگدلي، والشيخ خوش فهم، والشيخ عالمي، والشيخ زرگر، والشيخ سلام الترابي دام عزّهم.

شارك في مراسم العزاء لهذا اليوم الرادود الحسيني الأخ كوچك زاده، حيث قرأ المراثي والأشعار الحسينية في مصائب واقعة عاشوراء، حيث أضفى مزيداً من أجواء الحزن والبكاء على هذه المراسم بالأشعار الحسينية التي حكت مظلومية الإمام الحسين صلوات الله عليه وأهل بيته الأطهار. وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل في أحاديثهم أنه ذكروا مقتطفات من كلمات المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، ومنها:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عبر نهضته المباركة دلّ الأجيال على الطريق وأوضح عن السبيل لعلاج مشاكل المجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان المجتمع الإسلامي يلتزم شيئاً ما بتلك التعاليم الإسلامية، كان يعيش العزّة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم... بل كان العكس، فالذي كان يعيش هذه الأزمات والمشاكل هم أعداء الإسلام حيث غرقوا حينها في بحار من الجهل والتخلّف.