b4b3b2b1
قائد عمليات الفرات الاوسط يزور العلاقات العامة للمرجعية الشيرازيه في كربلاء المقدسة | بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي بمناسبة العشرة الغديرية المباركة | تحت شعار "قدسية كربلاء في أعناقنا ونظافتها مسؤوليتنا" تجهيز المواكب بلوازم التنظيف والحاويات | شيوخ عشائر كربلاء يجددون البيعة لسماحة المرجع الشيرازي | المرجع الشيرازي يوضح السبيل لنصرة الإمام المهدي المنتظر | مسيرات عاشورائية حاشدة لانصار ومحبي الامام الحسين عليه السلام تتواصل في اليوم الرابع | اقبال واسع على مؤلفات المرجع الشيرازي في معارض الكتب الايرانية | الشيخ علي الساعدي والشيخ الحائري يزوران مقر اذاعة الطفوف المنبر الحر | بعثة المرجع الشيرازي تتواصل مع البعثات وتستقبل الوفود | هيئة (خدمة أهل البيت) بكربلاء تحيي الطقوس والشعائر الحسينية الخالدة | عرض مؤلّفات المرجع الشيرازي بمعرض كتاب الحوزة بقم | ثامن أيام مجلس العزاء الحسيني في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة |

اليوم الثامن من محرم الحرام مجالس العزاء مستمرة في بيت المرجع الشيرازي

2815

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

أقيمت ولليوم الثامن مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للثامن من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، بحضور العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلاب العلوم الدينية، وجمع من أتباع أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

ارتقى المنبر الحسيني الشريف في هذه المجالس الخطباء الأفاضل: الشيخ بيگدلي، والشيخ خوش فهم، والشيخ عالمي، والشيخ زرگر، والشيخ سلام الترابي دام عزّهم.

شارك في مراسم العزاء لهذا اليوم الرادود الحسيني الأخ كوچك زاده، حيث قرأ المراثي والأشعار الحسينية في مصائب واقعة عاشوراء، حيث أضفى مزيداً من أجواء الحزن والبكاء على هذه المراسم بالأشعار الحسينية التي حكت مظلومية الإمام الحسين صلوات الله عليه وأهل بيته الأطهار. وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل في أحاديثهم أنه ذكروا مقتطفات من كلمات المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، ومنها:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عبر نهضته المباركة دلّ الأجيال على الطريق وأوضح عن السبيل لعلاج مشاكل المجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان المجتمع الإسلامي يلتزم شيئاً ما بتلك التعاليم الإسلامية، كان يعيش العزّة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم... بل كان العكس، فالذي كان يعيش هذه الأزمات والمشاكل هم أعداء الإسلام حيث غرقوا حينها في بحار من الجهل والتخلّف.