b4b3b2b1
مراسيم الأربعين الحسيني في أفريقيا | لماذا رفع شباب 14 فبرايرفي البحرين من سقف مطالبهم بإسقاط النظام في اليوم الأول لتفجر ثورة الغضب | اكبر قافلة منذ تفجير مرقدي العسكريين عليهما السلام يسيرها مكتب العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي بكربلاء المقدسة لمدينه سامراء | زيارة مدير مكتب العلاقات العامة لاية الله العظمى السيد الشيرازي في كربلاء المقدسة لرابطة علماء الدين في بريطانيا | السيد محافظ كربلاء يزور العلاقات العامة لمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | مجالس العزاء الفاطمي في بيت المرجع الشيرازي لليوم الثاني والثالث | حضور متميّز لقريحة الشعراء وحناجر الرواديد الحسينيين في الزيارة الأربعينية | استمرار مجالس العزاء لليوم الثامن في مكتب العلاقات لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء | احياء ذكرى عاشوراء الامام الحسين عليه السلام بمركز الإمام عليّ في واشنطن | السبت القادم: إقامة مهرجان تأبيني بالذكرى السنوية الـ 11 لرحيل الإمام الشيرازي (قدس سره) | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله يقيم مجلس العزاء لمناسبة شهادة الامام الكاظم عليه السلام | عقيلة بني هاشم للشيرازية ينبوع من العطاء الحسيني لاينتهي |

اليوم الثامن من محرم الحرام مجالس العزاء مستمرة في بيت المرجع الشيرازي

2815

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

أقيمت ولليوم الثامن مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للثامن من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، بحضور العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلاب العلوم الدينية، وجمع من أتباع أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

ارتقى المنبر الحسيني الشريف في هذه المجالس الخطباء الأفاضل: الشيخ بيگدلي، والشيخ خوش فهم، والشيخ عالمي، والشيخ زرگر، والشيخ سلام الترابي دام عزّهم.

شارك في مراسم العزاء لهذا اليوم الرادود الحسيني الأخ كوچك زاده، حيث قرأ المراثي والأشعار الحسينية في مصائب واقعة عاشوراء، حيث أضفى مزيداً من أجواء الحزن والبكاء على هذه المراسم بالأشعار الحسينية التي حكت مظلومية الإمام الحسين صلوات الله عليه وأهل بيته الأطهار. وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل في أحاديثهم أنه ذكروا مقتطفات من كلمات المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، ومنها:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عبر نهضته المباركة دلّ الأجيال على الطريق وأوضح عن السبيل لعلاج مشاكل المجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان المجتمع الإسلامي يلتزم شيئاً ما بتلك التعاليم الإسلامية، كان يعيش العزّة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم... بل كان العكس، فالذي كان يعيش هذه الأزمات والمشاكل هم أعداء الإسلام حيث غرقوا حينها في بحار من الجهل والتخلّف.