b4b3b2b1
مجلس العزاء لمكتب العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي بكربلاء يتواصل لليوم الثالث على التوالي | شخصيات ووفود مختلفة يزورون المرجع الشيرازي | الحكومة المحلية في كربلاء تختصر الاجراءات الروتينية بعمل شركات المقاولات | جنوب العراق يحلّ ضيفاً في العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي بكربلاء | وفود المكاتب والمرجعيات وبعثات الحج تزور مقر بعثة المرجع الشيرازي في المدينة المنورة | وفد من العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في زيارة للشيخ الكربلائي | في بعثة المرجع الشيرازي مجلس الفاتحة على أرواح المؤمنين واستقبال الضيوف وعقد ندوة | مواكب العزاء الحسيني من الهند وباكستان تشارك في الأربعين الحسيني | المرجع الشيرازي: ضرورة الاهتمام بشهر رمضان المبارك والاستفادة من بركاته أكثر | منظمة شيعة رايتس واتش تصدر بياناً حاداً بعد إغلاق صحيفة (الدار) الكويتية | مؤسسة الرسول الاعظم ( صلى الله عليه وآله ) الثقافية الانسانية تقيم المهرجان التأبيني السنوي لرحيل فقيد اهل البيت ( عليهم السلام ) في كربلاء المقدسة . | شيوخ ووجهاء من محافظة الكوت يزورون العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة |

اليوم الثامن من محرم الحرام مجالس العزاء مستمرة في بيت المرجع الشيرازي

2815

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

أقيمت ولليوم الثامن مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للثامن من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، بحضور العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلاب العلوم الدينية، وجمع من أتباع أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

ارتقى المنبر الحسيني الشريف في هذه المجالس الخطباء الأفاضل: الشيخ بيگدلي، والشيخ خوش فهم، والشيخ عالمي، والشيخ زرگر، والشيخ سلام الترابي دام عزّهم.

شارك في مراسم العزاء لهذا اليوم الرادود الحسيني الأخ كوچك زاده، حيث قرأ المراثي والأشعار الحسينية في مصائب واقعة عاشوراء، حيث أضفى مزيداً من أجواء الحزن والبكاء على هذه المراسم بالأشعار الحسينية التي حكت مظلومية الإمام الحسين صلوات الله عليه وأهل بيته الأطهار. وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل في أحاديثهم أنه ذكروا مقتطفات من كلمات المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، ومنها:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عبر نهضته المباركة دلّ الأجيال على الطريق وأوضح عن السبيل لعلاج مشاكل المجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان المجتمع الإسلامي يلتزم شيئاً ما بتلك التعاليم الإسلامية، كان يعيش العزّة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم... بل كان العكس، فالذي كان يعيش هذه الأزمات والمشاكل هم أعداء الإسلام حيث غرقوا حينها في بحار من الجهل والتخلّف.