b4b3b2b1
سماحة المرجع الشيرازي يوقف درسه معزيا لفاجعة منى | بيان مكتب المرجع الشيرازي إثر المجازر الطائفية المروعة في بغداد ضد أبناء مدرسة أهل البيت | اصابة رئيس وزراء البحرين بجلطة دماغية اثر مشادة كلامية مع الملك | السيد محمد علي القزويني دام عزه يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء المقدسة | عزاء مهيب لهيئة يالثارات الامام الحسين عليه السلام يجوب شوارع كربلاء المقدسة | انطلاق قناة الحوزة العلمية الفضائية | مكتب المرجع الشيرازي في النجف يستقبل وفدا من جامعة بابل وتحليل الدور الفاطمي محور اللقاء | شخصيات ووفود مختلفة يزورون المرجع الشيرازي | كربلاء تستعد للتظاهر والتنديد بتقاعد البرلمانيين , و نقابة المحامين العراقيين تبدي رفضها القاطع للمخالفات الدستورية التي يرتكبها البرلمان | سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد: زوال المشاكل عن الشيعة رهين تضامنهم مع بعض | كربلاء تستذكر شهداء "الصيام والولاية" | هيئة خدمة علي الأكبر تختتم مجلسها الفاطمي السنوي |

اليوم الثامن من محرم الحرام مجالس العزاء مستمرة في بيت المرجع الشيرازي

2815

 

8 محرم الحرام 1432 - 15/12/2010

أقيمت ولليوم الثامن مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الثلاثاء الموافق للثامن من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، بحضور العلماء وفضلاء الحوزة العلمية وطلاب العلوم الدينية، وجمع من أتباع أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

ارتقى المنبر الحسيني الشريف في هذه المجالس الخطباء الأفاضل: الشيخ بيگدلي، والشيخ خوش فهم، والشيخ عالمي، والشيخ زرگر، والشيخ سلام الترابي دام عزّهم.

شارك في مراسم العزاء لهذا اليوم الرادود الحسيني الأخ كوچك زاده، حيث قرأ المراثي والأشعار الحسينية في مصائب واقعة عاشوراء، حيث أضفى مزيداً من أجواء الحزن والبكاء على هذه المراسم بالأشعار الحسينية التي حكت مظلومية الإمام الحسين صلوات الله عليه وأهل بيته الأطهار. وكان مما ذكره الخطباء الأفاضل في أحاديثهم أنه ذكروا مقتطفات من كلمات المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، ومنها:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عبر نهضته المباركة دلّ الأجيال على الطريق وأوضح عن السبيل لعلاج مشاكل المجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان المجتمع الإسلامي يلتزم شيئاً ما بتلك التعاليم الإسلامية، كان يعيش العزّة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم... بل كان العكس، فالذي كان يعيش هذه الأزمات والمشاكل هم أعداء الإسلام حيث غرقوا حينها في بحار من الجهل والتخلّف.