b4b3b2b1
مجلس العزاء على مصاب السيّدة أمّ البنين في بيت سماحة المرجع الشيرازي | بيان شيعة رايتس واتشإثر طرد اللبنانيين الشيعة من الإمارات | موكب الولاء والفداء والفتح يقدم خدماته لزوار الامامين العسكريين في ذكرى شهادة الامام علي الهادي | نصر الله يشارك في إحياء المولد الرضوي ببيروت | النائب جواد الحسناوي يزور العلاقات العامة للمرجع الشيرازي بكربلاء المقدسة | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفداً من أهالي ديالى واذاعة الفرقان للقرآن الكريم | المشي على الجمر ممارسة تعيد للأذهان حرق الخيام وفرار الأطفال والنساء من لهيبها | حفل بهيج لولادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في حوزة سيد الشهداء في كربلاء المقدسة | موكب اهالي كربلاء المقدسة يشد الرحال نحو مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام | مسؤول العلاقات العامة يواصل جولته الرمضانية في الكويت | مراسم تشييع ودفن مهيبة لجثمان العلوية الراحلة شقيقة المرجع الشيرازي | تشييع مهيب لجثمان المرحوم آية الله السيد محمد كاظم القزويني قدس سره بكربلاء المقدسة |

مجلس العزاء الحسيني للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء لليوم السادس على التوالي

2811

 

6 محرم الحرام 1432 - 12/12/2010

استمر مجلس العزاء الحسيني للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة لليوم السادس على التوالي، حيث يواصل سماحة السيد حسين الفالي اعزه الله، الكلام حول القضية الحسينية العظيمة وبالاخص خدمة الزائر واجر اصحاب المواكب الحسينية فيها، فقد ذكر السيد الفالي في حق الخدمة الحسينية بمجلسه اليوم قائلاً:

إن مواكب الطبخ و إكرام زوار الإمام الحسين ، تمثل قيمة إنسانية مطلوبة في المجتمع ، فإنها قيمة نبعت من ثورة الإمام الحسين عليه السلام ، و تأصلت وأصبحت من القيم العشائرية في المجتمع ، فهنالك الكثير من الروايات التي تحبب إطعام الطعام ، و إفشاء تلك القيمة في المجتمع ، حتى أصبحت عرف دارج لدى الشيعة خاصة و المسلمون عامة فنرى على سبيل المثال إن من لديه شخص ، قد مات فإنه يطعم الطعام ، و يرجو أن يبعث ثواب ذلك إلى روح الميت ، كذلك نجد إن المسلمين يزورون المقابر مستصحبين معهم مختلف من أنواع الطعام من فواكه و غيره ، و يوزعونها بغية تحصيل الثواب لميتهم ، وقد أكدت الروايات على استحباب ذلك حتى وإن كان المعطى له غني، وإننا نجد وعلى مر العصور أن أعداء الثورة الحسينية من الطواغيت ، يحاولون إطفاء تلك الثورة فكانوا يرغبون في عدم التأثر بالحسين عليه السلام ، لذا حاولوا مراراً و تكراراً منع زيارة الحسين بل و إلغائها ، حتى وصل الأمر إلى محاولة هدم و إلغاء قبر الحسين عليه السلام ، كما فعل المتوكل العباسي لعنه الله ، فلولا أنها تمثل معنى سياسي و هو رفض للطغاة و معنى ثوري و هو استنكار للظالمين لما منعوا الزيارة ، فزيارته عليه السلام تمثل مظهر من مظاهر التمرد ضد الظالمين و الأئمة عليهم السلام ، كانوا يحثون شيعتهم على زيارة الإمام الحسين عليه السلام ، و التأثر بثورته و مبادئه رغم كل الظروف، بعد الانتهاء من المحاضرة الدينية تو توزيع طعام العشاء على الحاضرين جميعا تبركاً