b4b3b2b1
دمشق تحيي الذكرى الحادية والثلانين لرحيل المفكر الاسلامي الكبير السيد حسن الشيرازي | الطفوف fm والاثير الحسيني الهادف | المفكر والكاتب المسيحي انطوان بارا في اذاعة الطفوف | تواصل مراكز الايواء لرعاية الزائرين (تقرير مصور) | اقامة مجلس الفاتحة على روح العلامة الشيخ فاضل الفراتي | قطر تستنجد بإيران مقابل تقليم أظافرها في سوريا | مدير مكتب المرجع الشيرازي بدمشق يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي بكربلاء | نصر الله يستقبل العلامة السيد محمد علي الشيرازي | مسؤول العلاقات العامة يحضر المهرجان الثاني والعشرين للانتفاضة الشعبانية | جمع من الاخوات بمحافظة يزد الايرانية يزورون المرجع الشيرازي دام ظله | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في زيارة خاصة لسماحة العلامة مرتضى القزويني | الإعتصام الجماهيري المركزي في \"قرية الديه\" تحت شعار \"خطوات الحسم الثوري\" وأسبوع المقاومة ضد إجهاض الثورة |

مجلس العزاء الحسيني لليوم الرابع على التوالي للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء

2804

 

5 محرم الحرام 1432 - 11/12/2010

لليوم الرابع على التوالي من العشرة الاولى لشهر محرم الحرام يواصل مكتب العلاقات العامة لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، مجلسه الحسيني العزائي بعد صلاتي الظهر والعصر، حضر المجلس العديد من اصحاب السماحة والفضيلة من مكتب آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة اضافة الى عدد من اصحاب المواكب الحسينية في كربلاء المقدسة، حيث ارتقى المنبر الحسيني الشريف سماحة السيد حسين الفالي دام عزه، ليشرع في محاضرته قائلا:

يقول الإمام بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في زيارة الناحية المقدسة :السلام على عبد الله بن الحسين ، الطفل الرضيع ، المرمي الصريع ، المتشحط دما ، المصعد دمه في السماء ، المذبوح في حجر أبيه ، لعن الله راميه حرملة بن كاهل الأسدي وذويه، سيخاطب الإمام بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) أهل العالم عند قيامه وظهوره ويقول : يا أهل العالم ما ذنب هذا الرضيع أن يذبح في حجر أبيه، فعبد الله (الرضيع) بن الامام الحسين (عليه السلام) ،وأمه هي رباب بنت إمرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر، وكان امرؤ القيس (والد الرباب ) قد زوّج ثلاث بناته في المدينة من: أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام، فكانت الربابُ عند الحسين عليه السّلام، فولدَتْ له: سكينة وعبدَالله، وكانت مع الامام الحسين (عليه السلام) في واقعة كربلاء ، وبعد إستشهاده جيء بها مع السبايا الى الشام، ثم عادت الى المدينة، فخطبها الأشراف ، فأبت، وبقيت بعد الحسين سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا، وكانت شاعرة لها رثاء في الحسين عليه السلام،

كانت مخلصة و دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل،وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من إستشهاده (أي في عام 62)، وذكر أن الرباب لما وضع رأس الحسين (عليه السلام) في مجلس عبيد الله بن زياد ، لم تتمالك نفسها أن هجمت على الرأس وإحتضنته وأخذت تقبله وتنعيه، ومن معالم إخلاصها هنا أن السبايا لما إنصرفن من كربلاء الى المدينة، أبت هذه الحرة الذهاب معهم ، بل آثرت أن تظل عند قبر زوجها الحسين (عليه السلام) هائمة تبكي عليه وترثيه ، حتى مضت عليها سنة كاملة ، وأبت أن تستظل بظل، فضربت بذلك لذوات الحجال مثالا من الوفاء والإخلاص أي مثال، بعدها ختم المجلس بالدعاء الى الله عز وجل ان يتقبل الاعمال بخالص النيات لله عز وجل وان يحفظ الشعب العراقي وزوار الامام الحسين عليه السلام، بعدها تم توزيع طعام الغداء على عموم الحاضرين.