b4b3b2b1
موكب الولاء والفداء والفتح يحي ذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري في سامراء | مراسيم العزاء على مصاب الإمام الحسين عليه السلام في بيت المرجعية | وفود وشخصيات دينية تزور سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | وفود حسينية تزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء | حملة غسل شوارع كربلاء المقدسة احياءا منها لشعائر الامام الحسين عليه السلام | سحب شركة العمل من الشركة القبرصية المنفذة لمشروع المرأب الدولي في كربلاء | اجتماع موسّع للمواكب والهيئات الحسينية لإحياء الشعائر الدينية | إقامة معرض فني في كربلاء يجسد سيرة أهل البيت (عليهم السلام) | تشييع رمزي لنعش مولاتنا الزهراء أقامه أهالي كربلاء بقم المقدسة | قيادة عمليات الفرات الأوسط: (85 ألف) عنصر أمني سيشاركون في حماية زائري كربلاء | وفود وشخصيات تزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي للتهنئة بعيد الاضحى المبارك | صورة ارشيفية لمدينة الكاظمية المقدسة وهي تحيي مراسيم عاشوراء في عشرينات القرن العشرين |

اليوم الثاني من مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الشيرازي دام ظله بقم المقدسة

2800

 

31 ذو الحجة 1431 - 08/12/2010

أقيمت مجالس العزاء الحسيني ولليوم الثاني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الأربعاء الموافق للثاني من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، حضرها المراجع الأعلام كان منهم آية الله العظمى الشيخ گرامي دام ظله، ومندوبوا بيوتات المراجع والعلماء كان منهم نجل آية الله العظمى السيد تقي القمّي دام ظله، ونجل آية الله العظمى الشيخ ميرزا جواد التبريزي رضوان الله تعالى عليه، وجمع من الفضلاء والمؤمنين والموالين لآل بيت الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله. وارقى المنبر الحسيني الشريف الخطباء الأفاضل: الشيخ صالحي نجف آبادي، والشيخ جوانمرد، والشيخ يگانه، والشيخ سليم الأميري دام عزّهم. وكان مما ذكره الخطباء في أحاديثهم:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه هو القلب الكبير الذي استوعب هموم ومآسي الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها، وحاول إصلاح أحوالها، وعندما استصعب عليه فدى صلوات الله عليها الإسلام بكل ما يملك من أبناء وأخوة وأهل وأقرباء وأحباب وأصحاب، وبالتالي قدّم نفسه الشريفة إلى سيوفها القاطعة ورماحها النافذة.. ولكن ليبقى جرح الإمام الحسين صلوات الله عليه في كل القلوب المؤمنة نافذ ونازف.. أي ليتحوّل الإمام الحسين صلوات الله عليه إلى قلب نابض بالحياة يضخ الدم النقي الصافي في عروق الإسلام الحنيف، وشرايين الأمة التي قطّعت شرايينه أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء.