b4b3b2b1
مسيرة استنكار جماهيرية في مدينة قم بذكرى تفجير مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام | وفد رفيع المستوى من القيادات العسكرية يزور العلاقات العامة | مؤسسة الرسول الاكرم الثقافية تزور المرجع الشيرازي دام ظله في بيته | المرتزقة وما يسمى بالجيش السوري الحر ينهبون ويحرقون بيوت العراقيين في منطقة السيدة زينب | افتتاح مسجد الإمامين الكاظم والهادي عليها السلام في الكويت | الأمين العام للروضة الحسينية المقدّسة يزور سماحة المرجع الشيرازي | الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة تشجب الجريمة النكراء بحق الشيخ النمر | كربلاء تشارك العالم الاسلامي لاحياء ذكرى شهادة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله | العلاقات العامة لمكتب سماحة المرجع الشيرازي تقيم مجلس الفاتحة ترحما على شهداء العقيدة في العراق | الحوزة العلمية الزينبية تقيم مجالسها السنوية بمناسبة محرم الحرام 1436 هجرية | مجلس عزاء تأبيني تقيمه هيئة خدمة اهل البيت عليهم السلام على روح شهداء كربلاء المقدسة | مجلس العزاء لحوزة لمكتب كربلاء المقدسة لروح الفقيد العلامة السيد محمد الجواد قدس سره الشريف (تقرير مصور) |

اليوم الثاني من مجالس العزاء الحسيني في بيت المرجع الشيرازي دام ظله بقم المقدسة

2800

 

31 ذو الحجة 1431 - 08/12/2010

أقيمت مجالس العزاء الحسيني ولليوم الثاني في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح وعصر اليوم الأربعاء الموافق للثاني من شهر محرّم الحرام 1432 للهجرة، حضرها المراجع الأعلام كان منهم آية الله العظمى الشيخ گرامي دام ظله، ومندوبوا بيوتات المراجع والعلماء كان منهم نجل آية الله العظمى السيد تقي القمّي دام ظله، ونجل آية الله العظمى الشيخ ميرزا جواد التبريزي رضوان الله تعالى عليه، وجمع من الفضلاء والمؤمنين والموالين لآل بيت الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله. وارقى المنبر الحسيني الشريف الخطباء الأفاضل: الشيخ صالحي نجف آبادي، والشيخ جوانمرد، والشيخ يگانه، والشيخ سليم الأميري دام عزّهم. وكان مما ذكره الخطباء في أحاديثهم:

إن الإمام الحسين صلوات الله عليه هو القلب الكبير الذي استوعب هموم ومآسي الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها، وحاول إصلاح أحوالها، وعندما استصعب عليه فدى صلوات الله عليها الإسلام بكل ما يملك من أبناء وأخوة وأهل وأقرباء وأحباب وأصحاب، وبالتالي قدّم نفسه الشريفة إلى سيوفها القاطعة ورماحها النافذة.. ولكن ليبقى جرح الإمام الحسين صلوات الله عليه في كل القلوب المؤمنة نافذ ونازف.. أي ليتحوّل الإمام الحسين صلوات الله عليه إلى قلب نابض بالحياة يضخ الدم النقي الصافي في عروق الإسلام الحنيف، وشرايين الأمة التي قطّعت شرايينه أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء.