b4b3b2b1
تواصل العمل من قبل اللجنة المشرفة على رحلة سامراء | موكب الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله من الكاظمية المقدسة في رحاب المرجع الشيرازي دام ظله | مجلس عزاء لذكرى استشهاد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره | احياء ذكرى شهادة امير المؤمنين في العراق والعالم الاسلامي | 400 معتقل و31 مفقوداً واعتداءات مهينة | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يعزي المؤمنين برحيل كوكبة من شهداء الشعائر الحسينية في الاحساء والعراق | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي وتواصلها مع العشائر العراقية | اصحاب المواكب الحسينية في البصرة في رحاب العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء المقدسة | وفد من العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في زيارة للشيخ الكربلائي | وفد حزب الدعوة تنظيم الداخل يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | حوزة كربلاء المقدسة تواصل مجلسها الحسيني لليوم الرابع من محرم الحرام | تواصل الخدمة الحسينية لمؤسسة الرسول الاعظم في اطعام الزائرين |

مدينة النجف الاشرف تستقبل آلاف الزائرين بعيد الغدير المبارك

2783

 

18 ذو الحجة 1431 - 25/11/2010

في يوم الخميس في الثامن عشر من ذي الحجة الحرام، نزل نبي الله جبرائيل عليه السلام في ذلك الموضع، بقوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك)، حيث أمره الله سبحانه وتعالى أن يقيم علياً إماماً للأمة، ويبلغهم أمر الله سبحانه فيه، فما كان من الرسول (صلى الله عليه وآله) إلا أن أمر بِردِّ من تقدم من الناس، وحبس من تأخر منهم، ثم صلى بهم الظهر، وبعدها قام بهم خطيباً على أقتاب الإبل وذلك في حر الهاجرة وأعلن، وهو آخذ بضبع علي (عليه السلام) : أن علياً أمير المؤمنين، ووليهم، كولاية رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهم. حيث قال: من كنت مولاه فعليٌ مولاه (قاله ثلاث أو أربع مرات) اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، فنزلت الآية الكريمة: (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا) وبهذه المناسبة العظيمة على محبي واتباع اهل البيت عليهم السلام، تشهد مدينة النجف الاشرف استنفارا تاماً من قبل جميع دوائر الدولة التابعة الى المحافظة ومنظمات المجتمع المدني استعدادا منها لاستقبال الجموع القادمة من الزائرين القاصدين الضريح المقدس للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وتقديم كافة الخدمات اللازمة لهم وعلى مختلف الاصعدة الامنية والخدمية، إذ تتوافد نهار وليلة المناسبة المئات من مختلف الطبقات الإجتماعية والأعمار نساءً ورجالاً وأطفالاً، راجلين وركباناً من العراق وبعض الدول الإسلامية والعربية المجاورة، على هذه المدينة المباركة للإشتراك بإحياء مراسيم هذه المناسبة الخالدة في تاريخ الإسلام والمسلمين من محبي اهل البيت عليهم السلام، حتى نرى الجموع الغفيرة في الحرم العلوي المطهر تتعالى فيه الهتافات والأهازيج المعبرة عن الفرح والسعدة الغامره، بتجديد العهد على المضي أبداً في طريق الرسول الأمين وأوصيائه واوليائه أئمة الهدى من آله الطاهرين عليهم السلام، كما ترفع الأعلام والرايات الخفاقة في سماء الولاء والفداء دليلاً على تجديد البيعة التي عقد لواءها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده لامير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام، يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة 11هـ ،بعد عودته من حجة الوداع في منطقة غدير خم معلناً (من كنت من مولاه فهذا علي مولاه) وأمر المسلمين باتباعه من بعده، بمبايعته.

كما نرى ان مدينة النجف الأشرف بشوارعها ومحالها والناس المتجمهرين حول المشهد المطهر، تتحلى بالبهجة والسرور، ويتبادل المؤمنون فيما بينهم التهاني بهذه المناسبة وطلب الاماني بتحقيقها من الله عز وجل وتبادل الهدايا التعبيرية، وتوزع الحلويات والعصائر على المارة وفي البيوت والمساجد والحسينيات المنتشرة بكثرة في هذه المدينة الطاهره، والتي تعد من أكبر وأهم الحواضر الإسلامية منذ نشوئها إلى اليوم، فهي تضم الحوزات والمعاهد الدينية والمكتبات الكبيرة المتمثله بالمراجع والوثائق والرسائل العلمية النفيسة في شتى الإختصاصات، إضافة لما تتمتع به من مزايا إحتضانها للمرقد العلوي الشريف.