b4b3b2b1
كربلاء المقدسة تحيي شهادة بضعه الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله | مكتب سماحة المرجع الشيرازي يشارك بالمهرجان السنوي الخامس لإحياء ذكرى ثورة العشرين الكبرى | أنصار ثورة 14 فبراير:حل الأزمة السياسية في البحرين يأتي عبر رحيل الحكم الخليفي وقيام نظام ديمقراطي سياسي تعددي | اقامة صلاة العيد في مرقد العلامة الحلي قدس سره في كربلاء المقدسة | بعثة المرجع الشيرازي دام ظله تستقبل بعثات مراجع الدين في المدينة المنورة | تفجيرات الأربعاء الدامي وتداعياتها على الساحة الدولية | الهيئة الفاطمية تحيي شهادة مولاتنا الزهراء عليها السلام في بيت المرجع الشيرازي دام ظله | السيد عارف نصر الله يستقبل وفد العلاقات الوطنية للاتحاد الوطني الكردستاني لرئيس الجمهورية العراقي الدكتور جلال الطالباني | شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة لشهر كانون الثاني 2018م | مجالس العزاء الحسيني للثامن والتاسع من محرم ببيت سماحة المرجع الشيرازي | تعازي مكتب سماحة المرجع الشيرازي برحيل العلاّمة الجليل الميرزا محمد أطهر | العزاء الفاطمي في الكربلائية بأصفهان بمشاركة الرادود باسم الكربلائي |

حملة النور الرضوي من الأحساء يزورون المرجع الشيرازي دام ظلة

2777

 

7 ذو الحجة 1431 - 15/11/2010

زار جمع من المؤمنات والمؤمنين أعضاء حملة النور الرضوي من الأحساء، سماحة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم الخميس الموافق للرابع من شهر ذي الحجّة الحرام 1431 للهجرة، فدعا سماحته لهم بقبول الطاعات والزيارات، وأن ينالوا شفاعة كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، وشفاعة مولانا الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه، وأن تشملهم رعاية مولانا المفدّى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

بعدها استمعوا إلى كلمة حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد جعفر الشيرازي دام عزّه، تحدّث فيها حول موضوع «الامتثال لأحكام الله تعالى»، مستشهداً بالآية الكريمة: «هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ»(1)، وقال:

إن من جملة الامتحان والاختبار الذي يمتحن ويختبر به الإنسان هو الامتحان في الجانب الفكري. فعلى مرّ الدهور يسعى أهل الضلال والباطل والعقائد الفاسدة بإثارة الشبهات والتشكيك حول الدين ومبادئه وقيمه وأحكامه وعقائده، ويسقط أمام هذه الشبهات الكثير من الناس.

وقال: إن الذي يتضايق من بعض أحكام الدين وأصوله فهذا معناه أنه أصيب بمراتب من مراتب الشرك والعياذ بالله، وإذا ظهر تضايقه في أعماله فسيكون في مرتبة لا يحمد عقباها، وأما إذا احتفظ بذلك في فكره ولم يظهرهه على أعماله فسيكون في درجات دنيئة.

وأضاف: إن على الإنسان أن يسلّم بما يأمر به الدين وبأحكامه، وأن لا يُشعر نفسه بالضيق من ذلك أو بالحرج، لكي ينال المراتب الرفيعة من الإيمان المتكامل، وهذا الأمر بحاجة إلى تهذيب للنفس وإلى العمل الدؤوب والعبادة والالتجاء إلى الله تعالى أكثر وأكثر، والمثابرة على ذلك وبذل الجهود الكبيرة.

وأكّد: أهم ما يجب على المؤمن أن يتلزم به هو: أن يؤمن بأن ما يقوله الله تعالى ورسوله الأكرم صلى الله عليه وآله وأهل البيت صلوات الله عليهم هو الحقّ، وأن يسلّم بذلك بالتمام والكمال، وأن لا يدع مجالاً للشكّ أو للضيق من ذلك أبداً، لكي تقبل أعماله وعباداته، وينال مرضاة الله تبارك وتعالى ورسوله وآله الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.