b4b3b2b1
سماحة المرجع الشيرازي في كلمته ليلة 11محرّم: من يمسّ الشعائر الحسينية يحترق ويحرق تاريخه سواء كان فقيهاً أو اُميّاً | النائب جواد الحسناوي يشيد بالجهود الإعلامية والمميزة لإذاعة الطفوف | المرجع الشيرازي يؤكّد: الغلبة للشيعة قريباً عاجلاً بعون الله وأهل البيت | الخطيب الدباغ: على الامة ان تستلهم الدروس والعبر من نهضة الامام الحسين عليه السلام | تقديم التهاني للمرجع الشيرازي دام ظله بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك | مظاهرات عارمة في تركيا تطالب بخروج قوات درع الجزيرة من البحرين | احياء ذكرى شهادة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله في مرقد العلامة الحلي قدس سره | المستبصر المصري الدريني يزور سماحة المرجع الشيرازي | تشييع جثمان الفقيد السيد محمد جواد الشيرازي رحمه الله في مدينة النجف الأشرف | بعثة الحج تباشر أعمالها في المدينة | خمس ملايين زائر أنهو مراسم الزيارة الشعبانية المباركة في كربلاء الحسين | موكب‬ ‫الولاء‬ ‫والفداء‬ والفتح‬ لسامراء‬ |

حملة النور الرضوي من الأحساء يزورون المرجع الشيرازي دام ظلة

2777

 

7 ذو الحجة 1431 - 15/11/2010

زار جمع من المؤمنات والمؤمنين أعضاء حملة النور الرضوي من الأحساء، سماحة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم الخميس الموافق للرابع من شهر ذي الحجّة الحرام 1431 للهجرة، فدعا سماحته لهم بقبول الطاعات والزيارات، وأن ينالوا شفاعة كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، وشفاعة مولانا الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه، وأن تشملهم رعاية مولانا المفدّى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

بعدها استمعوا إلى كلمة حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد جعفر الشيرازي دام عزّه، تحدّث فيها حول موضوع «الامتثال لأحكام الله تعالى»، مستشهداً بالآية الكريمة: «هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ»(1)، وقال:

إن من جملة الامتحان والاختبار الذي يمتحن ويختبر به الإنسان هو الامتحان في الجانب الفكري. فعلى مرّ الدهور يسعى أهل الضلال والباطل والعقائد الفاسدة بإثارة الشبهات والتشكيك حول الدين ومبادئه وقيمه وأحكامه وعقائده، ويسقط أمام هذه الشبهات الكثير من الناس.

وقال: إن الذي يتضايق من بعض أحكام الدين وأصوله فهذا معناه أنه أصيب بمراتب من مراتب الشرك والعياذ بالله، وإذا ظهر تضايقه في أعماله فسيكون في مرتبة لا يحمد عقباها، وأما إذا احتفظ بذلك في فكره ولم يظهرهه على أعماله فسيكون في درجات دنيئة.

وأضاف: إن على الإنسان أن يسلّم بما يأمر به الدين وبأحكامه، وأن لا يُشعر نفسه بالضيق من ذلك أو بالحرج، لكي ينال المراتب الرفيعة من الإيمان المتكامل، وهذا الأمر بحاجة إلى تهذيب للنفس وإلى العمل الدؤوب والعبادة والالتجاء إلى الله تعالى أكثر وأكثر، والمثابرة على ذلك وبذل الجهود الكبيرة.

وأكّد: أهم ما يجب على المؤمن أن يتلزم به هو: أن يؤمن بأن ما يقوله الله تعالى ورسوله الأكرم صلى الله عليه وآله وأهل البيت صلوات الله عليهم هو الحقّ، وأن يسلّم بذلك بالتمام والكمال، وأن لا يدع مجالاً للشكّ أو للضيق من ذلك أبداً، لكي تقبل أعماله وعباداته، وينال مرضاة الله تبارك وتعالى ورسوله وآله الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.