b4b3b2b1
(الحسين وكربلاء) يرفرفان عالياً في النشيد الوطني العراقي الجديد | مؤسسة الرسول الأعظم تقيم المهرجان التأبيني الرابع لذكرى رحيل فقيه أهل البيت محمد رضا الشيرازي (قدس سره) | مجالس ومسيرات عاشورائية تشهدها كربلاء لليوم الخامس من المحرم | موكب الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله من الكاظمية المقدسة في رحاب المرجع الشيرازي دام ظله | افتتاح بعثة الحجّ لسماحة المرجع الشيرازي بالمدينة المنوّرة | السيد عارف نصر الله في حديثه مع وفد أهالي الشطرة: ضرورة إحياء الشعائر الحسينية والتنوّر بتوجيهات المرجعية الرشيدة | وفود من السعودية في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي (دام ظله) | نص بيان علماء الأحساء حول التطورات الأخيرة في المنطقة | السيد ابو محمد العامري القيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق يلتقي مسؤول العلاقات العامة | نجل سماحة المرجع الفياض يزور مكتب سماحة المرجع الشيرازي بكابول | مسؤول العلاقات العامة يشارك في موكب تشابيه زفة القاسم | حوزة كربلاء المقدسة تؤبن الفقيد السيد العلوي قدس سره |

حملة اليمامة للحجّ من لندن في رحاب المرجع الشيرازي

2761

 

28 ذو القعدة 1431 - 06/11/2010

يفد على بيت سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله العديد من الوفود والشخصيات والحملات الدينية من مختلف انحاء العالم، حيث زار جمع من المؤمنات والمؤمنين من الحجّاج أعضاء (حملة اليمامة) من لندن، سماحته وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة يوم السبت الموافق للثاني والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1431 للهجرة، فرحّب سماحته بهم، ودعا الله العليّ القدير لهم بقبول الزيارات والطاعات والتوفيق لأداء شعيرة الحجّ بأحسن نحو، وأن يرجعوا إلى أوطانهم سالمين وغانمين بالقبول من الله تعالى وبالتوفيق للصلاح ولكل خير.

ثم استمعوا إلى كلمة قيّمة لنجل سماحته حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه، تحدّث فيها حول موضوع: «الاستعداد للآخرة»، مستشهداً بالآيات الكريمة التالية: «وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ، وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ، وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ، لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ، وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ، أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ»، وقال:

إن الإنسان في يوم القيامة وفي محضر الله تبارك وتعالى يتحقّق له أمران:

الأول: من الله تعالى: وهو أن الله عزّ وجلّ يزيح الحجب عن الإنسان ويريه الحقائق، وهو قوله عزّ من قائل: «فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ».

الثاني: من إبليس الملعون: حيث إن إبليس يكشف للإنسان خططه وطرقه التي كان يغويه بها في الدنيا، أي يبيّن له كيف كان يبعده عن الله تعالى وعما أمر به تعالى، وهو قوله جلّ وعلا: «وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ».

وقال: إن الله تعالى جعل حدوداً في الحياة بالدنيا وأمر عباده كافّة بأن لا يتعدّوها، لكنه من المؤسف له ترى أكثر الناس يتكالبون على الدنيا وزخرفها، ولا يصدر منهم إلاّ ما يرضي أنفسهم وما يلبّي رغباتهم وشهواتهم، ويغفلون عن مساوئ تلك الأمور وعن الغيب وعمّا ينتظرهم في الآخرة، وهو ما أشارت إليه الآية الكريمة التالية: «يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ»، وبسبب ذلك يغفل الناس عن الله تعالى ويتورّطون بالمعاصي والذنوب وبما يوجب لهم السخط من الله تعالى.

وأكّد فضيلته: إن شعيرة الحجّ هي خير فرصة بل جيّدة جيدّاً بأن ينتهزها الإنسان ويستفيد منها في تربية نفسه وإصلاحها وتهذيبها وجعلها صالحة كما يرضاه الله عزّ وجلّ. فيجدر بالحاجّ وهو يؤدّي مناسك الحجّ أن يصمم ويعزم على إصلاح نفسه وتهذيبها وعلى التوبة من كل ما صدر منه خطأ وسوء، سواء باللسان أو بالعمل، بالأخصّ في ترك واجتناب الأخلاق السيّئة كالغضب والظلم، وأن يعاهد الله تعالى على ذلك ويتوسّل إليه تبارك وتعالى بأن يعينه في ذلك ويوفّقه.

لا شك أن كل من يصمّم على ذلك وبالأخصّ حجّاج بيت الله الحرام، فإنه ينال التوفيق والعون من الله عزّ وجلّ.