b4b3b2b1
مجالس العزاء على مصاب الإمام الباقر في بيت المرجع الشيرازي | المرجع الشيرازي في كلمته بمناسبة عيد الغدير:على العالم أن يركع أمام حكومة الإمام أمير المؤمنين | مدينة رينكستيذ الدنماركية تشهد مجلس عزاء حسيني كبير لاول مرة | مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله تشارك في مهرجان ربيع الشهادة الدولي العاشر | وكيل المرجعية في الكويت يثمن جهود العلاقات العامة أثناء الزيارة الأربعينية | المرجع الشيرازي يؤكّد: أفضل الأعمال وأحسنها تعلّم علوم أهل البيت | إثر العدوان التكفيري الغاشم على جامع باقر العلوم بكابول بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي | إقامة معرض فني في كربلاء يجسد سيرة أهل البيت (عليهم السلام) | موكب الولاء والفداء والفتح يسيير رحلته لاحياء شهادة بطلة كربلاء السيد زينب عليها السلام في سوريا | في بيت المرجع الشيرازي: مجلس العزاء على مصاب امّ المؤمنين السيدة خديجة | مجلس العزاء بذكرى استشهاد سيدنا المحسن في بيت سماحة المرجع الشيرازي | مجلس عزاء لذكرى استشهاد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره |

كادر فضائية الامام الحسين عليه السلام يزور المرجع الشيرازي دام ظله

2745

 

11 ذو القعدة 1431 - 19/10/2010

قام جمع من الفضلاء والشباب من مسؤولي وكادر فضائية الإمام الحسين صلوات الله عليه الفارسية بزياره المرجعَ الدينيَ سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم الخميس الموافق للسادس من شهر ذي القعدة الحرام 1431 للهجرة، واستمعوا إلى توجيهات سماحته القيّمة التي جاء فيها:

ذكر العلاّمة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار: أن الإمام الحسين صلوات الله عليهم خرج معه من مكّة إلى كربلاء الكثير من الناس، وكان معظمهم من الشيعة ومن أتباع ومحبّي أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، وكانت عقيدتهم في الإمام الحسين صلوات الله عليه قويّة، فقد ذكروا أن الإمام وصل إلى كربلاء وكان معه ألف وخمسمئة شخص تقريباً، ولكن في ليلة عاشوراء ولما علم الذين جاءوا مع الإمام بالاختبار والتمحيص وهو مواجهة الحكومة الظالمة حكومة يزيد والقتل، جعلوا يتفرّقون عن الإمام، ولم يبق معه سلام الله عليه إلاّ اثنان وسبعون شخصاً تقريباً.

وعقّب سماحته: إن الذين تركوا الإمام الحسين صلوات الله عليه لم يكونوا أصحاب ثبات واستقامة وصمود، ولم يكونوا يمتلكون عزيمة الاستشهاد في سبيل الله تعالى، فتركوا الإمام سلام الله عليه، وعاشوا بعد استشهاد الإمام سلام الله عليه سنين عديدة لكنهم عاشوا نادمين ومتحسّرين لأنهم تركوا المعصوم صلوات الله عليه وتخاذلوا عن نصرته وعن مقاتلة أعداء الدين.

أما الذين بقوا مع الإمام الحسين صلوات الله عليه وقاتلوا بين يديه فقد فازوا وسعدوا، وبقى اسمهم وذكرهم خالداً إلى الأبد.

وخاطب دام ظله الحضور مؤكّداً: إن الثبات في سبيل الله تعالى أمر ضروري، وان الله تبارك وتعالى قد دعا إلى ذلك ومدح أهل الثبات بقوله عزّ وجلّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».

إذن صمّموا على الثبات والاستقامة في طريق العمل للإمام الحسين صلوات الله عليه إلى آخر العمر، وصمّموا على أن لا تضعفوا أمام الصعوبات، وأن لا تتعبكم المشاكل، وأن لا تتركوا العمل في هذا السبيل، فالحياة في الدنيا لا تخلو من المشاكل، لكن هنالك فارق بين المشاكل وهو أن تحمّل المشاكل في سبيل الله تبارك وتعالى وفي سبيل أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم لا يضيع أجره عند الله تعالى.

كما عليكم أن تشكروا الله سبحانه على توفيق هذه النعمة العظيمة، نعمة العمل في سبيل الإمام الحسين صلوات الله عليه، وفي سبيل القضية الحسينية، ونشر الثقافة الحسينية.