b4b3b2b1
لماذا اختار الحسين عليه السلام، الكوفة مقصدا | المساعدات الحكومية للمؤسسات الإنسانية | لنوقف ممارسات الإرهاب المغلف باسم الإسلام أولاً | دور الشورى في تنظيم الأحزاب السياسية | المطابخ السياسية... وقبة البرلمان | الكهرباءُ... أسطورة القرن الحادي والعشرين | الأحزاب السياسية مصدر للديمقراطية | التفكير خارج الخوف داخل الامل | عالمية الشعائر الحسينية تقذف النور في عتمة المعمورة | عصمة الزهراء | الصمت المخيف... والترقب الحذر | فطيمة بسوك الغزل |

نَظرةُ واقعية لعراق اليوم

 

25 شوال 1431 - 04/10/2010

بقلم : رضوان السلامي

إنَ النَظرة المستقبلية التي نحاولُ من خلالها تبرير التلكؤ أو لنقل التأخير الحاصل في بناء البلد وعلى مختلف الصُعد، تضعنا تارة في دائرة المستفيد أو المدافع عن جهة معينة، وتارة أخرى تضعنا في موضع التساؤل المتعدد التأويل والتفسير وفقاً لجهة العرض صديقة أم شقيقة أو مستفيدة أو مغرضة تواري الحقيقة دائماً، وتعرض الأمر وفق أجندتها الداخلية والخارجية حسب طريقة الأستفسار (إما)ــــــ(أو)..!

(إما) تأتي هنا لتعرف الأمر على حالة الذي لا يعي حقيقة ما يجري ويتمسك بالتنظير والرؤى المستقبلية ويعتمد على نجاح تجارب متقاربة، ويحاول من خلالها عكس سرعة التقدم والنجاح، بإعتبارنا دولة خرجت حديثاً من براثن لا نظام ديكتاتوري سلطوي همه الأول والأخير كيف يحفر ذكره بالتأريخ سلباً أو إيجاباً وبأي صفحة وأن كانت سوداء بلون أعماله، وهناك دول مجاورة وأخرى أبعد قليلاً خرجت هي الأخرى من قمقم مشابه لكنها لم تمتلك موارد كالتي نمتلكها فتطورت ونهضت على مختلف الصُعد، ويتسأل ويبرر ويتمنى بل ويتوقع التقدم وفقاً للحسابات الظاهرة كالموارد المتعددة للبلد (نفط ــ ماء ــ سياحة بأنواعها)؟؟

(أو) تأتي هنا لتعريف التأويل المأخوذ من النصف الفارغ من كوب الماء، إي يعلم حقيقة الأمر وسبب التلكؤ والتأخير والتسويف بل من المستفيدين منه، لذلك يغلب المصلحة الخاصة على المنفعة العامة للبلد ككل، متناسياً التركة الثقيلة من التخريب المتعمد القديم والحديث المتعمد وغيره، وضياع الموارد وقتل وتهجير الكفاءات والخبرات، وهذه نظرة مجحفة جداً من جميع الجوانب.

الحقيقة وإن تغاضوا عنها هي إننا ننتظر مستقبل واعد متقدم على جميع الصٌعد وإن كنا ننتظر حلماً لكنه متاح ومشروع للجميع فلماذا عندما يصدر منا يصبح (إما)ــــــ(أو)..! وتبدأ الأقاويل وتبث برامج خاصة وبتكثيف غير مسبوق وتهاجم جهة دون أخرى .؟؟ والغير يحلم بل ويطبق المستحيل.

عموماً وبدون تشفير أو أدلجة، إن تكاتفنا (الجميع وليس من طرف واحد وبدون دعم خارجي) وتنازلنا قليلاً لا عن الحق العام أو المقدسات والثوابت، بل عن المصالح الضيقة والأجندة التي لن ولم تنفع سوى خططها الأصيلة لا توابعها، بالتأكيد سنتمكن في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى من إعادة النهوض بالبلد وترميم وإصلاح ما يمكن إصلاحة لإعادة عراق المقدسات والحضارات الى مكانته الحقيقة.