b4b3b2b1
كلمة سماحة المرجع الشيرازي بزعماء وشيوخ العشائر العراقية من كافّة محافظات العراق | احياء الذكرى السنوية لرحيل السيد آية الله محمد رضا الشيرازي قدس سره في كربلاء المقدسة | بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي بمناسبة الأيام العشرة المهدوية المباركة | المشرف العام على مؤسسة الرسول الأعظم يؤكد على دعمه المستمر للمواكب الحسينية وافتتاح مراكز لإيواء الزائرين | فضلاء من تونس ولبنان وسوريا وبريطانيا وآذربايجان زاروا المرجع الشيرازي | المؤمنون يهنئون المرجع الشيرازي بمناسبة ذكرى مولد الإمام الرضا عليه السلام | حفل حسينية النبي الأكرم بسدني بمولد الأنوار | تقرير مصور: رحلة موكب الولاء والفداء والفتح لمراقد اهل البيت عليهم السلام الى سوريا لزيارة مرقد السيدة زينب عليها السلام | أستهداف زوار أربعينية الإمام الحسين عليه السلام من قبل زمر الإرهاب الضالة | جوله تفقديه لمسؤول العلاقات العامة لمرجعية سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في تركيا | إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين يعلن اسبوع ’فلنمت من أجل أعراضنا’ | موكب الولاء والفداء والفتح يقدم خدماته لزوار الإمامين العسكريين |

احياء ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره بكربلاء المقدسة

2723

 

25 شوال 1431 - 04/10/2010

اقيم في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره بكربلاء المقدسة، مجلس عزاء بمناسبة استشهاد سيدنا ومولانا الامام جعفر الصادق عليه السلام، والتي تصادف اليوم الرابع والعشرين من شهر شوال 1431هـ، ذكرى الفاجعة على قلوب ومحبي واتباع اهل البيت عليهم السلام، حضر المجلس العديد من الشخصيات الدينية والحوزوية ولاسيما سماحة العلامة السيد مهدي الحسيني الشيرازي دام ظله وبعض من اصحاب المواكب الحسينية الكربلائية المعروفة، بعدها ارتقى المنبر الحسيني الشريف الخطيب المعروف الشيخ وائل البديري حفظه الله ليلقي على مسامع الحاضرين اهم الامور التي عاصرها الامام سلام عليه فقال:

اليوم يسري آل احمد بالفداء جبريل ينعى الامام المكرما، وعن المفضل ، قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الله تعالى ضمن للمؤمن ضمانا ، قال : قلت ماهو ؟ قال : ضمن له - إن أقر لله بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ، ولعلي عليه السلام بالامامة ، وأدى ما افترض عليه - أن يسكنه في جواره ، قال : فقلت : هذه والله هي الكرامة التي لا تشبهها كرامة الآدميين ثم قال أبوعبدالله عليه السلام : اعملوا قليلا تنعموا كثيرا.

واضاف الشيخ البديري الا ان هذه الكرامات التي كان يملكها الامام روحي له الفداء انما هي كرامة من الله عز وجل لامثيل لها، والإمام الصادق (عليه السلام) استطاع بواسع علمه ورحابة صدره أن يستوعب الجميع ويعلم الأئمة المتأخرين، كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ويثبت أستاذيته للمدارس الفكرية والجامعات العلمية كلها، حتى أصبح حديث الناس وشغلهم الشاغل. ولشدة إقبال الناس إليه وتتلمذ العلماء عليه وتأسيسه المدارس وتخريجه العلماء نسب المذهب الجعفري إليه، وانعطف الموالون لأهل البيت إليه مع أنه جزء من السلسلة المباركة. لكن الوضوح الذي حدث في عصره والانتصار الثقافي الكبير الذي حققه جعل الاتجاه الثقافي والإعلامي يميل نحوه بالخصوص. وبعبارة صريحة كان ينشر مذهب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بصِيَغ متطورة كحاضر سعيد ومستقبل اجتماعي متقدم.

كما ان الامام الصادق عليه السلام واجهه من الحياة اصعبها واشدها لان الامام كان له في كل حدث وواقعة قصة تشيد باهم الامور التي قد جابهها في حياته وخصوصا مسالة النفاق في الدين والتشريعات الغير صحيحة من قبل السلطة العباسية الظالمة، اما اهم الالقاب التي لقب بها الامام عليه السلام فكانت، الصادق: حيث لقبه بذلك جدّه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) باعتباره أصدق إنسان في حديثه وكلامه، وكني الإمام الصادق (عليه السلام) بأبي عبد الله، وأبي إسماعيل، وأبي موسى، وغيرها من الالقاب الطيبة لما يحمله من خصال حميدة وطيبة، كما قام الامام بحفظ الشريعة من التلف وصان القرآن ومحتواه من التحريف والزلل، وايضا كان الامام عليه السلام يمثل مشروعا قوميا ضد السلطة العباسية الظالمة، ومن اهم الامور التي واجهها الامام في حياته مسالة الخلافة بكون الخلافة محصورة بين احفاد الامام الحسن عليه السلام، فقد قام بمواجه الفكر الرذيل الهادف الى تغير جميع معالم الاسلام فارسل العديد من طلبته المفكرين والمجتهدين الى جميع انحاء العالم لكي يتكلموا على المنابر عن اهمية الاسلام وماهي الامور التي علينا ان نتبعها في القضاء على هذا الفكر الظالم، وبعد ختام المجلس وزع طعام العشاء بمناسبة استشهاد الامام الصادق عليه السلام.