b4b3b2b1
العلامة الشيرازي في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي (دام ظله) | سعي مؤسسة الرسول الأعظم بكربلاء إلى نشر إعلام حسينيّ هادف | الطفوف fm والاثير الحسيني الهادف | وفد اهالي البصرة يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة | الخطيب مضر القزويني: نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) فتح إلهي عظيم | يسر موقع الرسول الاعظم ( صلى الله عليه و آله ) ان ينشر لزائريه هذه الصورة التاريخية النادرة..لخطوة الامام علي (ع).. في البصرة قرب الزبير عام 1916 | مسؤول العلاقات العامة يلتقي كوادر مؤسسة الرسول الاعظم ( صلى الله عليه و آله وسلم ) | إحياء ذكرى شهادة الصديقة الكبرى لليوم الثالث في بيت سماحة المرجع الشيرازي | شيوخ ووجهاء من محافظة الكوت يزورون العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة | السبت القادم: إقامة مهرجان تأبيني بالذكرى السنوية الـ 11 لرحيل الإمام الشيرازي (قدس سره) | إنطلاق موكب الولاء والفداء والفتح لمراقد اهل البيت عليهم السلام لأهالي كربلاء المقدسة نحو مرقد السيدة زينب عليها السلام | موكب جبل الصبر يكرم مسؤول العلاقات العامة |

السيد حسين الشيرازي: من عقائدنا أن وجود المعصوم صلوات الله عليه بركة للخلق أجمعين

2685

 

21 شعبان المعظم 1431 - 04/08/2010

قامت مجموعة من الأخوات الناشطات في مجال إحياء العشرة المهدوية المباركة من محافظة أصفهان، بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة يوم الخميس الموافق للسابع عشر من شهر شعبان المعظّم 1431 للهجرة،

فدعا سماحته لهنّ بقبول الأعمال والجهود المبذولة في سبيل إحياء أمر أهل البيت صلوات الله عليهم، وأن تشملهنّ رعاية مولانا المفدّى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

ثم استمعوا إلى كلمة قيّمة لنجل سماحته حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه، تحدّث فيها حول موضوع «من فوائد انتظار الإمام الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف»، حيث استهلّ كلمته بالآية الكريمة التالية: «ياأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ». وجاء في كلمة فضيلته:

إن من عقائدنا أن وجود المعصوم صلوات الله عليه بركة للخلق أجمعين، حيث به تنزل السماء بركاتها، وبه يرزق الله تعالى الورى أجمعين، وبه يمسك الله السماء أن تقع على الأرض. والمعصوم هو واسطة الفيض الإلهي، بل إن قوام الكون هو بوجود المعصوم صلوات الله عليه، كما صرّحت بذلك الروايات الشريفة، ومنها:

عن الإمام الباقر صلوات الله عليه: «لو بقيت الأرض يوماً واحداً بلا إمام منّا لساخت الأرض بأهلها، ولعذّبهم الله بأشدّ عذابه، وذلك لأن الله جعلنا حجّة في أرضه، وأماناً لأهلها، لم يزالوا بأمان من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم فإذا أراد أن يهلكهم ولا يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم ثم يفعل الله ما يشاء».

وقال: إن الإمام المهدي الموعود صلوات الله عليه وعجّل الله تعالى فرجه الشريف يرعانا برعايته وبفضله، أي ان الارتباط من قبل الإمام صلوات الله عليه موجود، ولولا ذلك لتمكنّ الأعداء من النيل منّا جميعاً. فقد ذكرت الروايات الشريفة عن الإمام صلوات الله عليه وعجّل في فرجه الشريف أنه قال: «إنّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء فاتقوا الله جلّ جلاله».

وأكّد فضيلته: إن سبب عدم تمكّننا من التشرّف بلقاء الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف هي سوء أعمالنا وتقصيرنا، ولكن يجب أن نكون آملين بلقائه، وأن نعمل على تقوية وترسيخ هذا الأمل، فإن لأمل اللقاء بالإمام عجّل الله تعالى فرجه الشريف فوائد، منها:

أولاً: أنه يقوي ارتباطنا القلبي مع الإمام عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

ثانياً: أنه يكون دافع لإصلاح النفس وتربيتها وتزكيتها وتهذيبها، وإذا صلحت نفس الإنسان فسيصلح إيمانه وأخلاقه وأعماله، ويزداد إقباله على الله تعالى وعلى الامتثال للواجبات والانتهاء عن المحرّمات، ويبتعد عن الدنيا وزخرفها، بل تهون عليه الدنيا وما فيها من الماديات والمشاكل والمصاعب. وبصلاح النفس يكون الإنسان مهيّأ للتشرّف بلقاء الإمام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف.