b4b3b2b1
الجيش العراقي وفوج أنصار الحسين (الشيرازية)... يدحر التكفيريين الدواعش | شخصيات دينية واعلامية وطلبة يزورون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | موكب الولاء والفداء لنصرة ائمة البقيع ينظم رحلة استنكار مطالبا بأعادة الاعمار | وفود علمائية وجموع من الحجاج تزور بعثة المرجع الشيرازي في المدينة المنورة | مكتب سماحة المرجع الشيرازي يحيي ذكرى شهادة الهادي عليه السلام ودلائل الإمامة محور المجلس | اعتصام تضامني مع الخواجة في بيروت | إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل العلامة الفراتي في كربلاء المقدسة | السيد عارف نصر الله يزور النائب الحاج علي جبر عضو البرلمان العراقي | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: الردّ بالأحسن والحلم من خصائص مراجع الشيعة الأعلام | الكربلائيون يحييون ذكرى وفاة السيدة (ام البنين) ويطالبون الحكومة السعودية للسماح ببناء قبور ائمة البقيع والسيدة ام البنين | تفجيرات الأربعاء الدامي وتداعياتها على الساحة الدولية | مدرسة العلامة ابن فهد الحلي تستأنف الدراسة للعام الجديد وتعقد ندوتها الاخلاقية والثقافية الاسبوعية |

مؤمنون من المنطقة الشرقية في رحاب المرجع الشيرازي

2677

 

12 شعبان المعظم 1431 - 26/07/2010

تواصلت الوفود والحملات الدينية القادمة لاداء مناسك الزيارة الخاصة بالعتبات المقدسة والتواصل مع سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله لمعرفة اهم التوجيهات التي تخص اصول ومستحبات زيارة اهل البيت عليهم السلام وثوابها عند الله عز وجل، ومن بين الوفود القادمة الى بيت سماحة المرجع في قم المقدسة، جمع من زوّار أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم من المنطقة الشرقية يوم الخميس الماضي الموافق للعاشر من شهر شعبان المعظّم 1431 للهجرة، فرحّب سماحته بهم، ودعا الله تعالى لهم بقبول الزيارات، وبقبول الأعمال والطاعات وبالأخصّ في شهر شعبان المعظّم.

ثم استمعوا إلى كلمة حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد جعفر الشيرازي دام عزّه، جاءت تحت عنوان:«الاعتبار بقصص القرآن الكريم»، حيث استهلّ كلمته بالآية الكريمة: «ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ»، وقال:

إن القرآن الكريم كتاب هداية، والقصص المذكورة في القرآن هي للعبرة والاعتبار، وليست لملئ الفراغ أو للهو.

وقال: إن معظم القصص المؤلّفة من البشر أو التي تعرض في الأفلام أو في المسلسلات إن كانت خالية من الحرام فهي لهو، واللهو لا فائدة فيه للإنسان.

أما القصص التي ذكرها القرآن فهي للتثقّف بالثقافة التي يريدها الله تعالى منّا ويرضاها، وإن الشخصيات التي ذكرت في قصص القرآن كالأنبياء سلام الله عليهم فهم قدوة وأسوة للناس جميعاً. ففي قصّة النبي يوسف على نبيّنا وآله وعليه الصلاة والسلام التي وصفها القرآن الكريم بقوله عزّ من قائل: «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ»، نجد في كل كلمة من كلماتها موعظة وعبرة وحكمة وهدى.

وأضاف: أما بالنسبة للقضايا والأمور المستقبيلة التي يذكرها القرآن الكريم كقوله تعالى: «وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَْرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ»، فإن من فوائدها أن يعيش الإنسان آملاً في غلبة الحقّ على الباطل، وأن يعيش مقاوماً في الحفاظ على دينه.

وأردف: هذه الأيام المباركة هي أيام العشرة المهدوية وذكرى مولد مولانا الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف الذي ادّخره الله تعالى لكي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً. فالأمل بظهور الإمام الموعود صلوات الله عليه يجعل الشيعي مقاوماً ومتحمّلاً للمشاكل وصابراً على الأذى والمحن، هذا أولاً.

ثانياً: لكي يعمل الشيعي على إصلاح نفسه ويعمل الصالحات، ففي عقيدتنا ان الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف يعلم بحالنا وبما نقوم به من أعمال، بل هو صلوات الله عليه يعلم بحال البشرية كلّها، كما صرّحت الروايات الشريفة بذلك، ومنها:

قال الإمام الصادق صلوات الله عليه: (قوله «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ» هم الأئمة، تعرض عليهم أعمال العباد كل يوم إلى يوم القيامة) فإن إيمان الإنسان بأن الإمام يراقب أعماله ويراها يحفّزه على الإصلاح وعلى عمل الصالحات.

وختم السيد جعفر الشيرازي كلمته بقوله: إن مصداق الآية الكريمة التي استهلت بها الحديث لا يصدق على أبي بكر ولا على ما يزعمون بأنه حارب المرتدّين، ولا يصدق على أي من الصحابة، كما يذهب إلى ذلك المنحرفين عن أهل البيت صلوات الله عليهم. بل إن من مصاديق الآية الكريمة هو الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليها وحروبه الدفاعية التي فرضت عليه من قبل المرتدّين أصحاب الجمل وصفّين والنهروان.

أما المصداق الأتمّ والأكمل للآية الكريمة فهو زمن ظهور مولانا الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف وصلوات الله عليه.