b4b3b2b1
العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء تحي ذكرى شهادة الامام الحسن المجتبى عليه السلام | كربلاء: انطلاق عزاء "الزنجيل" في الشوارع الرئيسة والحرمين | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: يجب إرشاد الناس لا أمرهم أو نهيهم فقط، بالأخصّ الشباب | المخابرات السعودية تلاحق الناشطة والباحثة الشيعية (سلوى الشيوخ) | وفد العلاقات العامة للمرجع الشيرازي يشارك في ندوة تجمع العشائر العراقية | استعدادات خدمية كبرى لاستقبال زيارة الاربعينية | العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية تستقبل مدراء الدوائر الخدمية في كربلاء المقدسة. | مقتل ما يسمى الأمير العسكري لـ"داعش" وأثنين من معاونيه واعتقال خمسة جنوب الرمادي | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل محبي وخدام الامام الحسين عليه السلام | موكب اهالي كربلاء المقدسة يشد الرحال نحو مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام | المرجع الشيرازي: حاولوا أن تكونوا عند مسؤوليتكم | وفد العلاقات العامة اول الواصلين لمرقد السيد محمد ابن الامام علي الهادي عليه السلام |

مجالس العزاء في بيت المرجع الشيرازي بمناسبة استشهاد الامام الكاظم عليه السلام

2665

 

25 رجب 1431 - 09/07/2010

السلام على الامام المظلوم المعذب بقعر السجون وظلم المطامير ذي الساق المرضوض بحلق القيود والجنازة المنادى عليها بذل الاستخفاف المسجون بسجن هارون هذا الامام صاحب السجدة الطويلة وراهب بني هاشم موسى ابن جعفر الكاظم عليه السلام، تعظيما لشعائر اهل البيت عليهم السلام واحياءاً وتخليدا لذكراهم ومناسباتهم الحزينة والاليمة فقد احيى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرم في مدينه قم المقدسة صباح وعصر اليوم الخميس الموافق للخامس والعشرين من شهر رجب الأصبّ 1431 للهجرة، ذكرى استشهاد سابع أئمة الهدى من آل الرسول الطيبين الطاهرين، باب الحوائج مولانا الإمام موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليه،

حضر المجالس العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، والوجهاء والشخصيات، وضيوف وزوّار من العراق والخليج وأوروبا، وجمع غفير من الموالين والمحبّين لأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم من مدينة قم المقدسة وأطرافها.

ذكر الخطباء الأفاضل في أحاديثهم جوانب من سيرة الإمام الكاظم ومناقبه وفضائله وعلومه، ودوره صلوات الله عليه في توجيه الأمة وإرشادها بالأخصّ في اجتناب الطواغيت والظالمين وحكّام الجور الذين تربّعوا على كرسي الخلافة من العباسيين وعلى رأسهم هارون الملعون، الذين حاولوا أن يخمدوا نور الإمام صلوات الله عليه، ويأبى إلاّ أن يتمّ نوره ولوكره الكافرون. فقد ذكر الخطباء في أحاديثهم:

• عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال: سألت سيدي موسى بن جعفر صلوات الله عليه عن قول الله عزّ وجلّ: «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً» فقال سلام الله عليه: النعمة الظاهرة الإمام الظاهر، والباطنة الإمام الغائب. فقلت له: ويكون في الأئمة من يغيب؟ قال: نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره وهو الثاني عشر منّا، يسهّل الله له كل عسير ويذلّل له كل صعب ويظهر له كنوز الأرض ويقرّب له كل بعيد ويبير به كل جبار عنيد ويهلك على يده كل شيطان مريد، ذلك ابن سيدة الإماء الذي تخفى على الناس ولادته ولا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره الله عزّ وجلّ فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً.

• شرح وبيان مفاهيم الرواية الشريفة التالية عن الإمام الكاظم صلوات الله عليه، حيث قال: مَنْ عَادَى شِيعَتَنَا فَقَدْ عَادَانَا، إِلَى أَنْ قَالَ: شِيعَتُنَا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيَحُجُّونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَيَصُومُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيُوَالُونَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيَبْرَءُونَ مِنْ أَعْدَائِنَا، أُولَئِكَ أَهْلُ الإيمَانِ وَالتُّقَى وَالأمَانَةِ، مَنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ طَعَنَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ طَعَنَ عَلَى اللَّهِ.

• إن غاصب الخلافة هارون العباسي ذلك المستبدّ الماجن المتكبّر المجرم الظالم كان يخاف من الإمام الكاظم صلوات الله عليه ويرى فيه سيف ذي الفقار الذي يريد أن يقطعه إلى قطعتين، كما هو ديدن الطغاة والحكّام الذين يخافون من الأتقياء والصالحين، فأمر بسجن الإمام ونقله من سجن إلى آخر، وأمر أحد جلاوزته وهو السندي بن شاهك الملعون وأمره بدسّ السمّ إلى الإمام، فاستشهد الإمام صلوات الله عليه وفاضت روحه الطاهرة وصعدت إلى بارئها تشكو ظلم حكّام بني العباس لعنة الله عليهم.