b4b3b2b1
المرجع الشيرازي يجيب: ما حقّ السيدة فاطمة المعصومة؟ | اختيار شرطي مرور في كربلاء كافضل شخصية لعام 2011 | إحياء ذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام في بيت سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بمدينة قم المشرفة | مؤسسة الرسول الاعظم الفرع النسوي توزع الهدايا والمنح المالية على الايتام بمناسبة عيد الفطر المبارك | بذكرى مولد مولانا بقيّة الله...المؤمنون يهنئون سماحة المرجع الشيرازي | قائد شرطة كربلاء اللواء الزويني يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | مؤسسة الرسول الاعظم فرع البصرة تحيي شهادة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله | المرجع الشيرازي يؤكّد: انتهزوا شهر رمضان بعمل ما يعجّل بظهور الإمام المهديّ | (وهابي وقح) يتطاول على عظمة الحسين (عليه السلام) ويتمنى أن يكون من قاتليه | تواصل الاحياء المليوني في كربلاء لشعائر الاربعين الحسيني | مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي يستقبل العلامة القزويني | السيد عارف نصر الله يلتقي بالعلامة الشيخ الشاهرودي خلال زيارته لكربلاء |

العلامة الشيرازي يستقبل وفد حوزة كربلاء المقدسة

2658

 

10 رجب 1431 - 24/06/2010

التقى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي بوفد حوزة كربلاء المقدسة مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلي رحمه الله بتاريخ الأحد السابع من رجب الأصب 1431 هـ.

وقد استهل كلمته بالوفد بقوله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا) الطلاق:2 الحياة العلمية لكل شخص وفي كل الأبعاد العلمية سواء الدينية أو الأكاديمية أو غيرها يمكن تصنيفها إلى صنفين:

الأول: العلم الذي يتلقاه الإنسان عن طريق القواعد والضوابط الخبروية الحاصلة منها.

الثاني: وهو علم وراء هذه الجهود والمساعي وفهم ودرك القواعد ـ التي تكتسب من الصنف الأول ـ وهو علم إشراقي قال تعالى (وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) الكهف:65 بمعنى أن هناك علم خارج طرق التحصيل المتعارفة وقد سمي في الآيات الكريمة والروايات الشريفة نور ـ ففي الحديث الشريف: «ليس العلم بكثرة التعلم إنما العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء» وقد عبّر الإمام الحسين عليه السلام حول الصنف الثاني في دعاء عرفة: «أنا الجهول في علمي كيف لا أكون جهولاً في جهلي».

وتساءل سماحته حول جدوى تحصيل الصنف الأول إذا ما اثبتنا أن الصنف الثاني وهو الصنف الكاشف عن الحقيقة هو العلم الحقيقي الواقعي؟ وأجاب سماحته: الإنسان له بعدان الترابي وقد عبر عنه في القرآن العظيم: (وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) القصص:77 فحتى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله كان له نصيب من الدنيا وليس هو روح محض إنما جزء منه جسم والآخر روح ومن أجل ذلك لابد للإنسان أن يدرس ويكتب العلوم الظاهرية امتثالاً للتكليف ولا يصح أن يعتمد على الاشراق فقط، رغم أن هذا العلم الظاهري هو مجرد وظيفة وليس له كاشفية ونستطيع إيضاح ذلك بمثال أصولي وهو الفرق بين الأمارة والأصل العملي فالأمارة لها الكشف عن الواقع والمراد الإلهي وتحقيق العلم، بينما الأصل العملي مجرد تحديد للوظيفة، ومن هنا نستطيع تفسير ظاهرة العباقرة فمثال أن هناك عشرات من العلماء درسوا لعشرات السنين ولكن هل خرج منهم بمستوى الشيخ الأعظم الأنصاري، فخلال ما يقارب المائة والخمسين سنة فكره هو المسيطر في علمي الفقه والأصول.

واستطرد سماحته: ان النوع الأول لا يوصل بل لربما يبعد ويكون عبئاً على صاحبه أما الثاني فهو المقرب لله سبحانه فلابد أن يكون النوع الأول مقترناً ومتزامناً مع الثاني الإشراقي الذي هو نور يقذفه الله في قلب من يشاء.

هذا وقد ذكر سماحته بعض القصص المؤيدة والمبينة وبعض الشواهد القرآنية الكاشفة عن ما تقدم، وقد بارك للأخوة الحاضرين زياراتهم وأعمالهم بقبول الأعمال والتوفيق لكسب الرضا الإلهي ونشر تعاليم المذهب الحق مذهب أهل البيت عليهم السلام.