b4b3b2b1
مدرسة ابن فهد الحلي تستضيف العلامة الشيخ الدشتي | مسؤول العلاقات العامة يلتقي عدداً من الطلبة الأفارقة | توافد العديد من مكاتب المراجع الدينية لبعثة المرجع الشيرازي في المدينة المنورة | هيئة محبي اصحاب الكساء تقيم مجلس العزاء بمناسبة شهادة الصديقة الطاهرة عليها السلام | رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة يزور مكتب العلاقات العامة | إحياء ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي بالدنمارك | الشيخ جلال معاش يشارك في مؤتمر (أهل البيت والمسلمين) باسطنبول | مجالس العزاء للعشرة الاولى من شهر محرم الحرام في مرقد العلامة الحلي قدس سره | المرجع الشيرازي يبحث مع الشيخ الساعدي سبل تطوير العمل التبليغي | إذاعةُ الطفوف من كربلاء.. صوتُ الولاءِ الحسينيّ | مقتل 20 داعشيا في الأنبار , و الهايس يؤكد أن عشائر الأنبار ستقضي على جرذان حارث الضاري . | موكب الولاء والفداء والفتح يحيي ذكرى شهادة السيدة زينب عليها السلام في سوريا |

سماحة المرجع الشيرازي: إن الدنيا دار عمل، والآخرة دار حساب

2629

 

4 جمادى الآخرة 1431 - 19/05/2010

تواصلت الشخصيات المعزية الوافدة من مختلف ارجاء العالم الاسلامي على بيت سماحة المرجع الديني آيه الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي لتقديم العزاء لسماحته، بذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراءعليها السلام، حيث زار جمع من الشباب وفد مؤسسة الرضوان الشبابية في الكويت في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم أمس الاثنين الموافق للثالث من شهر جمادى الثانية 1431 للهجرة، واستمعوا إلى توجيهاته القيّمة التي استهلّها سماحته بالآية الكريمة: «الأَْخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ» وقال:

إن الدنيا دار عمل، والآخرة دار حساب، فيجدر بالمؤمنين أن يسعوا قدر ما يستطيعون إلى أن تكون أعمالهم في الدنيا في سبيل نيل رضا الله سبحانه وتعالى، ونيل رضا الإمام وليّ الله الأعظم المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

وقال سماحته: لا شك أن الساعي إلى عمل ما ينال به رضا الله تعالى يتعرّض للمشاكل وتواجهه مصاعب كثيرة، فيجدر بالعاملين في هذا السبيل أن يجعلوا نصب أعينهم الأمور الثلاثة التالية:

الأول: لا لليأس.

الثاني: لا للتحيّر.

الثالث: نعم للمشاكل.

ثم تطرّق سماحة المرجع الشيرازي إلى الحديث حول المسؤولية في عصر الغيبة الشريفة لمولانا الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وقال:

نحن في عصر الغيبة إن أردنا أن نكسب رضا مولانا الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، فإن هذا الأمر يرتبط ارتباطاً وثيقاً وأكيداً بمدى معرفتنا لمسؤوليتنا والواجب الملقى علينا والعمل بهما.

إن المسؤولية هي أن يعرف الإنسان أحكامه ـ وعلى الأقلّ من الواجبات والمحرّمات ـ ثم يلتزم بها. وعلى رأس الواجبات معرفة المولى صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه وعجّل الله تعالى فرجه الشريف، وهذا واجب الجميع فإنه «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية».

هذا، وقد تفضّل سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالكتابة بقلمه الشريف على اللافتة التأبينية التي أعدّت بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيل الفقيه الفقيد آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه، التي ستنصب في (مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالكويت)، وأمهرها دام ظله بختمه الشريف.

من جانب آخر، قام الوفد المذكور بلقاء نجل سماحة المرجع الشيرازي حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه، وحثّهم فضيلته على التمسّك بالعمل الشبابي الجماعي، وفهم ومواكبة مستجدات الساحة في الجوانب كلّها، والعمل بالواجب والتكليف المناسبين للأوضاع الراهنة.