b4b3b2b1
الشيخ عبد المهدي الكربلائي: برأيي الشخصي أن الفترة التي أعطيت لكتابة مسودة الدستور غير كافية | الإسلام والمرأة في الغرب.. حوار مع المستبصرة الهولندية (إنا سخات) | الرادود حسين الأكرف يشارك في إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين | الشيخ صالح العويدي: رمضان المبارك شهر المعرفة وتلاوة القرآن والإستزادة من علوم أهل البيت | آية الله السيد مرتضى القزويني: لو لم أهرب من العراق لكنت في مقدمة المقتولين | الحلواجي: في المعتقل كانت الأجواء مهيأة للدعاء أكثر من سواها حيث كانت الأجواء روحانية | حوار مفتوح مع الباحث أحمد النفيس بعد استنكار الأزهر لطقوس الشيعة في عاشوراء | مستبصرة أندنوسية: مذهب أل البيت (عليهم السلام) مبعثً للطمأنينة والراحة | الحاج عبد الأمير الأموي: لا توجد زعامة في القضية الحسينية لأن راية مقابل راية لا يمكن أن ترتفع | الشيخ علي الكوراني في حوار خاص حول الأمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) | الإمام الراحل أكد على ضرورة طرح مسألة التشيّع والتبليغ بقوة | الحاج رياض السلمان يتحدث عن الاستعدادات الخاصة بزيارة الاربعين لهذا العام |

الكاظمي:تتنوع أنشطة وفعاليات مؤسسة الإمام الجواد (عليه السلام) وتستمر طوال العام

2575

 

1 جمادى الأولى 1431 - 18/04/2010

شهدت المؤسسات الإسلامية توسعاً وانتشاراً في عراقنا الجديد ومعظم دول العالم، وتنوعت المهام والخدمات التي تقدمها بين ثقافية وفكرية وخدمية وإنسانية، ومنها مؤسسة الإمام الجواد (عليه السلام) الثقافية، ولمعرفة نوع الأنشطة والفعاليات التي تضطلع بها المؤسسة كان لموقع مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله هذا اللقاء مع مديرها الشاعر الحسيني الحاج طلال آل طالب الكاظمي:

هي مؤسسة تعنى بخدمة الحسين (عليه السلام) من شعراء ورواديد وخطباء، وتعمل على محورين، محور النشاطات ويتمثل هذا في إقامة المهرجانات ومجالس العزاء وإصدار بعض الكراسات والكتب التي تخص قضايا أهل البيت (عليهم السلام)، اما المحور الثاني فهو محور الدراسات والذي يتمثل بإقامة دورات تدريسية للشعراء والرواديد الحسينيين، مع دورات تأهيلية لدراسة الخطابة، حتى يتمكن الخطيب من إجادة الدرس الديني والشرعي.

هل من مهرجانات معينة تقيمها المؤسسة خصوصا وانها تضم بين جنباتها هذا الكم الرائع من الشعراء والرواديد وخطباء المنبر الحسيني:

على مدار السنة الهجرية لدينا مهرجانات كثيرة بحسب ولادات ووفيات الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، وأيضا المناسبات الدينية مثل الإسراء والمعراج والأعياد الثلاثة لعيد الفطر المبارك والأضحى وعيد الغدير، وأيضا هناك نشاطات وطنية، إذ عملنا على المهرجان الشعري الأول، وكان شعار المهرجان لحب العراق، ودعينا من كل محافظات العراق شاعرا، وبمشاركة جميع أطياف الشعب العراقي، وهناك خطط وأفكار للمستقبل القريب إن شاء الله تعالى، ومنها تكريم الشيخ كاظم الأوزري (رحمه الله) والذي يعد واحدا من أهم الشعراء في الكاظمية المقدسة.

طبيعة التعاون بين المؤسسات والمراكز الإسلامية ؟

واحدة من أقسام المؤسسة لدينا قسم فرق الإنشاد الديني، ومنها فرقة السلام للإنشاد الديني، فنحن وعبر هذه الفرقة نشارك دائما وبالتعاون مع الروضة الكاظمية المقدسة، والمتمثل بقسم الثقافة والإعلام فيها، إذ تكون المشاركة فعالة ومتميزة فيما بيننا، وهي تقدم الفقرات الخاصة في المناسبات الولائية، أيضا نشارك كشعراء ورواديد وخطباء في جميع المناسبات التي تخص النشاط المتعلق ، ولايخفى عليكم ان العتبة تشاركنا دائما كحضور ومساهمة في جميع نشاطاتنا ولها الدور الفاعل في رفدنا.

طيب لنتحدث عن كيفية عمل المؤسسة، بعد أن تحدثت لنا مشكورا عن اقسامها وهيكليتها ونشاطاتها؟

نحن كما تعلمون مؤسسة مختصة بالقضية الحسينية فضلا عن المناسبات الأخريات الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام)، لذا أحب ان اقول ان نشاطاتنا مستمرة على مدار السنة، ولاتقتصر على شهر معين، يبدأ الدوام في المؤسسة في شهر ربيع الأول مباشرة بعد صفر الخير، وفي هذا الشهر يكون نشاط المؤسسة خاصا بالأمور التنظيمية من تسجيل الأسماء وغيرها، في شهر ربيع الثاني تكون المباشرة، ولدينا عطلة في شهر رمضان، أما بعد شهر رمضان يكون الدوام بشكل مضاعف استعدادا لشهر محرم الحرام، وهذا من أجل تكثيف الجهود والتركيز على الإخوة الشعراء والرواديد، وبهذا تم تخريج الكثير من الشعراء والرواديد. وهذه السنة بالذات لها خصوصية؛ ذلك انها اختلفت عن السنوات الماضية، إذ تم إرسال العديد من شعرائنا ورواديدنا إلى المحافظات العراقية، وأيضا إلى خارج العراق، ومنها البحرين والكويت وإيران وسوريا.