b4b3b2b1
الملا باسم الكربلائي في حوار صريح: أخرجت نفسي من الإطار المغلق ولجأت للتنوع والتميز والتجديد | الرادود حسين الأكرف يشارك في إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين | حوار الصراحة والحقيقة مع الأستاذ جواد العطار | سماحة السيد الفالي: لنعمل من اجل المحافظة على المنبر الحسيني الشريف | الشيخ صالح العويدي: رمضان المبارك شهر المعرفة وتلاوة القرآن والإستزادة من علوم أهل البيت | حـــــوار مــع الشـــيخ رضــا أســـتادي | الفنان المصور محمد آل تاجر: عملت على جمع الزمان المتغير والمكان المتبدل في لقطة فوتوغرافية ثابتة | السيد جاسم الطويرجاوي: المنبر الحسيني قضية لا يمكن أن تحد بمكان معين أو حتى زمان | الحلواجي: في المعتقل كانت الأجواء مهيأة للدعاء أكثر من سواها حيث كانت الأجواء روحانية | الرادود الحسيني علي يوسف: رحم الله السيد محمد الشيرازي الذي جعل في كل مكان ذكراً للحسين | الشَيخ الشاهرودي: الدعوةَ الخالصة للإسلام انحصرت في مجالس الإمام الحسين (عليه السلام) | السيد علوي: نستمد الصوت العذب والشجي من أساس المنهل العذب للنهضة الحسينية |

عبد الرضا: المحترف يستخدم عينه كبوصلة تدور في كل الاتجاهات بحثاً عن التكوينات المبهرة

2568

 

20 ربيع الثاني 1431 - 06/04/2010

البصر ككل الحواس إشارات عصبية نتيجة مؤثر خارجي يترجمها الدماغ على شكل صور ويضيفها إلى حصيلة المعلومات التي يجمعها كل منا في ذاكرة خاصة تركب كيانه الاجتماعي اصطلح أهل الوجدان على تسميتها (الخيال المنفصل).

أجل، كل منا يبصر، يرى، يترجم، يرشح، المعلومة البصرية ثم يحفظ المعلومة بدون تفكير أو اختيار منه.

لكن البعض لم يكتفِ بذلك بل أخذ يدرس تلك الحاسة رغبة في حفظ الصورة خارج المخيلة، فكان علم الرسم و التصوير.

ولمعرفة عوالم هذه الحرفة كان هذا اللقاء مع المصور الفوتوغرافي المبدع عبد الرضا عناد.

ما هي أهم المشاركات الفنية، والجوائز التي حصلت عليها؟

شاركت في جميع المعارض السنوية التي تقيمها الجمعية العراقية للتصوير المركز العام في بغداد منذ عام 1995 ولحد الآن، علما انه كان يقام معرضان سويا؛ أحدهما المعرض السنوي الخاص بالمصورين العراقيين، والآخر معرض دولي يشارك فيه العديد من المصورين المحترفين العراقيين والعرب والأجانب، وكان نشاطاً مميزاً من ناحية نوعية المشاركات الفنية، والحمد لله تمكنت من الحصول على العديد من الجوائز في هاتين المسابقتين، وآخر جائزة حصلت عليها كانت الجائزة البرونزية في مسابقة البحر والشمس الدولية الثالثة والتي يقيمها اتحاد المصورين العرب / أوربا في مدينة هامبورغ في (ألمانيا) وبالتعاون مع مركز اليوم العالمي للبيئة الليبي في هذا العام.

من خلال تجربتك المميزة والعطاء الفني والجمالي في عالم التصوير المبهر، ما هي نصيحتك التي تقدمها لمن يلج هذا العالم من الشباب؟

بالنسبة لي لا أقدم نصائح، وإنما أحاول جاهدا أن يكون هناك نقاش عام على الصورة؛ لأن هذا الأمر يؤدي الى نوع من الفهم، بالإضافة الى رفع الثقافة البصرية للمصورين سواء كانوا هواة او محترفين... والحمد لله تمكنت من أن أكون مساهما فاعلا في خلق قاعدة فوتوغرافية واسعة من الشباب، وخير دليل على ذلك كثرة المشاركين في المعرض الأخير الذي كان ضمن المهرجان السنوي الأول الذي أقامته الجمعية العراقية للتصوير / فرع ذي قار في آب من هذا العام، وتميزت الأعمال المعروضة بتكوينات رائعة وجمالية متميزة برؤى فنية متقدمة.

أين يكمن إبداعك... في تصوير الطبيعة وجماليتها، أم الصور الشخصية؟

بصراحة المصور المحترف لا يميز بين محور وآخر، ويستخدم عينه كبوصلة تدور في كل الاتجاهات بحثاً عن التكوينات المبهرة ليضعها في قالب فني متميز يعرض من خلاله أمرا معينا يمكن اعتباره رسالة يضعها أمام المتلقي سواء كان مضمون الصورة ايجابيا أو سلبيا، وهي الوظيفة الأهم للمصور المحترف، وأنا شخصيا أميل إلى محور (البورتريت) لأنه يتيح لي دراسة وجوه الناس، وإبراز أهم ملامح الشخصية وعرضها بشكل فني.

ما هي آخر المشاركات الفنية ؟

هذا العام كان مميزا بالنشاطات الفنية التي أقامها منتدى فن الفوتوغراف / ذي قار بالإضافة الى نشاطات الجمعية العراقية للتصوير من خلال مهرجانها السنوي الأول مع إقامة دورة للمصورين حول كيفية استخدام الكاميرات الرقمية الحديثة حيث انتظم بالدورة أكثر من 27 مصورا من الشباب اكتسبوا المعرفة والثقافة بآلات التصوير الرقمية التي يستخدمونها بشكل جيد، وقد كنت المحاضر في هذه الدورة التي استمرت لمدة أسبوع .

(مجموعة من اللقطات الفنية الرائعة للمصور عبد الرضا عناد)