b4b3b2b1
بيان أنصار ثورة 14 فبراير: خيارنا الإستمرار في المقاومة المدنية السلمية | كربلاء المقدسة تشهد توافد العديد من زائري الامام الحسين عليه السلام لاداء زيارة الاربعين | مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يدين هدم ونبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي بريف دمشق | فضلاء من الكويت والبحرين في ضيافة مكتب المرجع الشيرازي بالبصرة | شيعة رايتس واتش تشكّك بنوايا سلطات البحرين وتنتقد مضمون التقرير الأخير | حسينية سيد الشهداء في بيروت تحي مجالس العزاء الحسيني الاليمة | بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول الحوار المزمع بين الحكم الخليفي والمعارضة وسفر ديكتاتور البحرين إلى القاهرة | المرجع الشيرازي: أعلنوا الثقافة الصادقية فهي ثقافة الإسلام وثقافة النبي وآله وثقافة الأمن والخير للجميع | حفل غديري وتكريمي تقيمه مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية | كربلاء تشهد استمرار توافد الزائرين لإحياء أربعينية أبي الأحرار | سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: الإسلام دين السماحة ومنسجم مع الفطرة الإنسانية | موكب الولاء والفداء الخدمي يشد رحاله لمدينه سامراء لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكري |

مجلس عزاء تقيمه مؤسسة الرسول الاكرم بذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

2473

 

10 صفر 1431 - 26/01/2010

اقام المركز الرئيسي لمؤسسة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله في مدينة قم المقدسة مجلس عزاء احياء لذكرى شهادة الكوكب الثاني لعترة اهل البيت الامام الحسن المجتبى عليهم السلام.

حضر المجلس السادة الفضلاء من مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في قم المقدسة والسادة الأجلاّء من آل الشيرازي حفظهم الله، والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، والشخصيات الثقافية والإعلامية، وضيوف من سورية وجمع من المؤمنين.

بدأ المجلس بقراءة زيارة عاشوراء الشريفة تلاها فضيلة الشيخ صادق نيك زاد.

ثم تحدّث الخطيب فضيلة الشيخ الخورشيدي دام عزّه، حيث تطرّق في بداية حديثه إلى بيان مفاهيم الحديث الشريف عن الإمام الحسن المجتبى، وهو قوله صلوات الله عليه: «هلاك الناس في ثلاث: الكبر، والحرص، والحسد. فالكبر هلاك الدين وله لعن إبليس، والحرص عدوّ النفس وبه أخرج آدم عليه السلام من الجنة، والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل»(1).

ثم ذكر جوانب من الظلم الذي تعرّض له الإمام الحسن صلوات الله عليه من الأعداء وبالأخصّ عندما حال مروان بن الحكم وآل أبي سفيان وولد عثمان بن عفان دون دفن الإمام عند مرقد جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان ذلك بأمر من عائشة(2). وختم الخورشيدي حديثه بذكر مصاب الإمامين السبطين الحسن والحسين صلوات الله عليهما.