b4b3b2b1
مطالبات جماهيرية واسعة بإعادة منطقة النخيب إدارياً وجغرافياً إلى محافظة كربلاء | نصر الله: الخدمة الحسينية أعلى وسام في الدنيا والآخرة | مكتب سماحة المرجع الشيرازي يحيي ذكرى شهادة الإمام الكاظم عليه السلام | سماحة السيد القمّي وسماحة السيد الشبيري الزنجاني يلتقيان المرجع الشيرازي | المرجع الكرامي يحضر مجلس العزاء في دار المرجع الشيرازي | مدير عام دائرة صحة كربلاء المقدسة يقدّم تهانيه للمرجعية الشيرازية بمناسبة عبد الأضحى المبارك | تشييع جثمان الفقيد السيد محمد جواد الشيرازي رحمه الله في مدينة النجف الأشرف | بعثة الحج الدينية تستقبل علماء وشخصيات من العراق وأميركا والدنمارك واستراليا وباكستان | جولة ميدانية لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله للقطعات العسكرية في حدود كربلاء الرمادي واحياء شهادة الزهراء عليها السلام | مسلمو ديالى يشاركون في تقديم الخدمات لزائري الأربعينية المباركة | موكب عزاء طلبة جامعات العراق يشارك في إحياء الشعائر الحسينية | افتتاح مؤسسة جواد الأئمة عليهم السلام الثقافية الخيرية في كربلاء المقدسة |

مجلس عزاء تقيمه مؤسسة الرسول الاكرم بذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

2473

 

10 صفر 1431 - 26/01/2010

اقام المركز الرئيسي لمؤسسة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله في مدينة قم المقدسة مجلس عزاء احياء لذكرى شهادة الكوكب الثاني لعترة اهل البيت الامام الحسن المجتبى عليهم السلام.

حضر المجلس السادة الفضلاء من مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في قم المقدسة والسادة الأجلاّء من آل الشيرازي حفظهم الله، والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، والشخصيات الثقافية والإعلامية، وضيوف من سورية وجمع من المؤمنين.

بدأ المجلس بقراءة زيارة عاشوراء الشريفة تلاها فضيلة الشيخ صادق نيك زاد.

ثم تحدّث الخطيب فضيلة الشيخ الخورشيدي دام عزّه، حيث تطرّق في بداية حديثه إلى بيان مفاهيم الحديث الشريف عن الإمام الحسن المجتبى، وهو قوله صلوات الله عليه: «هلاك الناس في ثلاث: الكبر، والحرص، والحسد. فالكبر هلاك الدين وله لعن إبليس، والحرص عدوّ النفس وبه أخرج آدم عليه السلام من الجنة، والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل»(1).

ثم ذكر جوانب من الظلم الذي تعرّض له الإمام الحسن صلوات الله عليه من الأعداء وبالأخصّ عندما حال مروان بن الحكم وآل أبي سفيان وولد عثمان بن عفان دون دفن الإمام عند مرقد جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان ذلك بأمر من عائشة(2). وختم الخورشيدي حديثه بذكر مصاب الإمامين السبطين الحسن والحسين صلوات الله عليهما.