b4b3b2b1
عزاء مهيب لهيئة يالثارات الامام الحسين عليه السلام يجوب شوارع كربلاء المقدسة | جلسات علمية في بيت المرجع الشيرازي طوال الشهر المبارك | الإفراج عن محمد حسن مشيمع بعد ان قضى اكثر من سنة في سجون آل خليفة | سماحة العلامة السيد القزويني يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله | مراسيم إحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين في كربلاء.. تقرير مصوّر | حضره وفد مكتب المرجع الشيرازي: مؤتمر تجلّي الغدير في عصر الظهور | اقامة دورة ثقافية ترفيهية لاشبال كربلاء المقيمين في قم المقدسة | وفد المرجعية الشيرازية في بلد | صورة ارشيفية لتهديم بيت رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) من قبل سلطات آل سعود | المرجع الشيرازي يشدد على كتابة تاريخ الشيخ كاشف الغطاء ويعده من عظماء الشيعة | موقف أبي الفضل في عاشوراء.. حديث مجلس العزاء السابع للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | استمرار احتجاجات القطيف وإصابة 27 مدنيا بالرصاص |

انطلاق موكب العزاء الحسيني السنوي السيار لهيئة القرآن الحكيم في كربلاء

2427

 

17 محرم الحرام 1431 - 04/01/2010

انطلق مساء الاحد 17 محرم الحرام موكب العزاء الحسيني السنوي السيار الذي ترعاه هيئة القران الحكيم في كربلاء المقدسة وهي احدى المؤسسات التابعة لمرجعية سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة من امام مقر الهيئة في مرقد العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي قدس سره، وذلك بعد الانتهاء من فريضتي صلاتي المغرب والعشاء وقراءة زيارة عاشوراء الحسين عليه السلام من قبل الحشد الغفير من المؤمنين الذين انتظموا في مجموعات على شكل كراديس متعددة يتقدمهم جمع من الشخصيات الدينية والعلمائية والحوزوية والوجهاء الحسينيين الذين حملوا بايديهم نسخ من المصاحف الشريفة وكان من بينهم ممثلي مكتب سماحة المرجع السيد الشيرازي دام ظله في كربلاء واستاذ القرآن المقرئ الحاج مصطفى الصراف (المؤذن) المشرف العام لهيئة القرآن الحكيم والكادر العامل معه.

موكب الهيئة السيار اتجه في بداية مسيرة في الشوراع المؤدية الى المرقد الطاهر لمولانا ابي الفضل العباس عليه السلام مروراً بساحة مابين الحرمين الشريفين قاصدا محطته الاخيرة عند المرقد الطاهرلسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام وخلال مسيرته كان حملة الاعلام واللافتات الحسينية يتقدمون واجهة المسيرة فيما كانت حناجر المشاركين الذين قارب عددهم الـ200 معزي تصدح بتلك الشعارات والردات الحسينية البليغة في معانيها ومضامينها يشاركهم في ذلك الحسينيون من ابناء المدينة وزوار العتبات المقدسة.

وعند دخول موكب العزاء العتبة الحسينية احتشد المعزون في الصحن الشريف حيث ارتقى المنبر الحسيني خادم اهل البيت عليهم السلام الرادود سيد هاشم السندي والقى قصيدة رثاء رائعة تلاه بعد ذلك الرادود سيد محسن الحكيم في قصيدة مماثلة ثم توجه المعزون بعدها نحو الضريح الطاهر لسيد الشهداء عليه السلام حيث قرأوا الادعية الماثورة ليعود بعد ذلك الى مقر هيئة القران الحكيم حيث اعد للمشاركون في العزاء طعام العشاء تبركاً بالمناسبة الحسينية الخالدة.