b4b3b2b1
الحكومة العراقية تحيل بناء خمس مستشفيات تعليمية لشركات تركية | اتهامات جهات خارجية بالمساس بقدسية مدينة كربلاء | الموافقة لبناء 5 مستشفيات جديدة في كربلاء ومقترحات لاهالي حي النصر | تطوير مشروع مزارع الأسماك في بابل وخطة مماثلة في واسط | وزارة العدل الامريكية تلتقي لوائح 5 متهمين من حراس بلاكووتر | الإعلان عن إفتتاح أكبر مضخة للمياه في العالم بالعراق قريباً | عمل تآمري مشبوه يستهدف أحد الرموز الشيعية في الاحساء | المرجع الشيرازي يستقبل الوفود المهنئين بعيد الفطر المبارك | العام 2008 سيشهد انتخابات مجالس المحافظات | استعدادات خدمية كبرى واجراءات امنية مكثفة في كربلاء بمناسبة الزيارة الشعبانية | حفل تخريج دورة الرواديد الحسينيين الناشئين في كربلاء | كربلاء تعيش الاجواء الاحتفالية لاحياء المناسبة الشعبانية المهدوية المباركة |

مسؤولون عراقيون: خروج القوات الامريكية من المدن محطة مهمة في تاريخ العراق

 

5 رجب 1430 - 29/06/2009

اخذت مراحل اكمال عملية انسحاب القوات الامريكية من مراكز المدن والاقضية العراقية، اهتمام مختلف الاوساط الرسمية والحزبية والشعبية، لما تمثله من خطوة هامة ومرحلة انتقالية اساسية في اتجاه تدعيم السيادة الوطنية، وبناء مستقبل العراق كبلد حر مستقبل وآمن.

فقد اعتبر وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي خروج القوات الأمريكية من المدن بأنه محطة مهمة في تاريخ العراق.وأضاف الوزير خلال احتفالية مركزية نظمتها الوزارة بمناسبة خروج القوات الأمريكية من المدن العراقية انه في الوقت الذي تسعى به حكومة الوحدة الوطنية على بلورة الاتفاقية بين بغداد وواشنطن، فان الارهابيين والاعداء يتصرفون على النقيض من ذلك، من خلال تصعيد العمليات العدائية لتبرير استمرار بقاء القوات الامريكية في العراق، موضحا ان قواتنا الامنية قادرة على تحمل المسؤولية كاملة في البلاد. يذكر ان العديد من الوزارات نظمت احتفالات وطنية بمناسبة خروج القوات الامريكية من المدن العراقية في خطوة أولية لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة.

اما اللواء الركن عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية فقد استبعد احتمالات استعانة القوات الأمنية العراقية بالقوات الأميركية في مرحلة مابعد الانسحاب الاميركي من المدن في الثلاثين من حزيران الحالي ,مقللا في الوقت نفسه من شأن تصريحات ادلى بها احد القادة في الشرطة الوطنية بشأن توقعات بعدم قدرة القوات العراقية على حماية الحدود.داعيا العراقيين الى الاحتفال في يوم السيادة. واوضح اللواء خلف أن "الاتفاقية الامنية المبرمة مع الجانب الاميركي تخول القوات الأمنية العراقية الاستعانة بالدعم الأميركي عند الحاجة, ولكن حتى الان لا توجد أية مؤشرات على احتمالية اضطرارنا لطلب العون من القوات الأميركية في ضبط الأمن في المدن, لاسيما وأن قواتنا جاهزة من جميع النواحي للقيام بواجباتها الامنية وعلى اكمل وجه وسوف تلاحظون ذلك بوضوح في الأيام المقبلة".وقلل خلف من أهمية تصريحات لأحد القادة في الشرطة الوطنية كان قد ادلى بها في وقت سابق لصحيفة نيويورك تايمز بشأن توقعات بعودة العنف وعدم قدرة القوات العراقية على ضبط الحدود واصفا تلك التصريحات بأنها "لاتستحق الرد عليها" , موضحا أن " هناك 750 مخفرا حدوديا و40 ألف عنصر يرابطون على الحدود" , مضيفا ان " هذه التطورات التي طرات على قوات حماية الحدود لم تكن متوفرة سابقا , فالقوة تشهد اليوم نقلة نوعية من حيث التدريب والتسليح وسرعة المناورة وضبط الخلفيات". وفي رد على الشائعات التي تدور بشأن تهديدات القاعدة لبعض مناطق بغداد كالسيدية والدورة وحي الجامعة بشن هجمات ارهابية عليها بعد الانسحاب الاميركي من المدن قال اللواء خلف " قواتنا موجودة على الساحة مائة بالمائة ونحن من يتحكم اليوم بالمجال الأمني ولدينا القدرة والجاهزية الكاملة للتصدي لهجمات تنظيم القاعدة , وهذا الحديث مبني على معايير كثيرة ولا يخضع للتهديدات والمهاترات الكلامية والجميع من سياسيين ومواطنين مطمئنون ومتفقون على ان الثلاثين من حزيران موعد مناسب جدا للانسحاب الاميركي", وبشأن التصريحات الاميركية حول استمرار تحليق مروحياتها في سماء بغداد في مدة ما بعد الانسحاب أوضح ان الاتفاقية الامنية تتضمن قيام الجانب الأميركي بتقديم الدعم اللوجستي والتدريب , وتحليق الطائرات الاميركية يندرج ضمن الدعم اللوجستي , وبالنسبة لنا فنحن نمتلك اليوم قوة جوية قادرة ومستعدة لمواجهة شتى التطورات الأمنية".ونفى خلف وجود حظر للتجوال في الثلاثين من حزيران الحالي , مؤكدا ان هذا "يوم الانسحاب سيشهد فعاليات مفتوحة واستعراضات عسكرية ونطلب من المواطنين الاحتفال في هذا اليوم”.

من جانبه قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية هو اول تطبيق عملي لاتفاقية سحب القوات واضاف زيباري خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستوره لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين ودعم العراق للخروج من البند السابع ان انسحاب القوات يعد خطوة اولى نحو تأسيس انسحاب كلي للقوات الامريكية ، واكد على ان الحكومة العراقية واثقة من قدراتها الامنية ن وانها مستعدة لتسلم الملف الامني وفرض الامن والسيطرة على الاوضاع.كما شكك زيباري في محولات المسلحين من التأثير على عملية الانسحاب المقررة غدا مؤكدا ان الانسحاب سوف يتم في موعده المقرر.من جانبه قال وزير الخارجية النرويجي ان بلاده مستعدة لتطوير العلاقات بين البلدين ، وحول تهجير اللاجئين العراقيين من النرويج قال الوزير ان هناك مذكرة تفاهم بين حكومته والحكومة العراقية لاعادة هؤلاء الذين لم تسمح لهم النرويج بالاقامة بشكل طوعي وليس قسري، الى ذلك اكد زيباري ان النرويج يشارك باحدى اكبر شركاته في العطاءات المقررة غدا للفوز باحدى العقود النفطية.