b4b3b2b1
لاتخفيض جديد لمعدل انتاج نفط الاوبك | كربلاء الحسين (عليه السلام) تحيي ذكرى شهادة الإمام علي وليالي القدر | ازمة بانزين حادة تضرب بغداد وكربلاء ومدن عراقية اخرى | كربلاء المقدسة تشهد مهرجان الصوت الحسيني الثاني | المرجع المدرسي يزور آية الله القزويني في مكتبه بكربلاء | اعداد التصاميم الكاملة لبناء مجمعات سكنية في محافظات الوسط والجنوب | مواقف متباينة للمسؤولين العراقيين والكويتيين بشأن موضوع التعويضات | توجه آلاف الزائرين إلى الكاظمية لإحياء ذكرى شهادة الإمام موسى بن جعفر | حضور حاشد تشهده العتبتان الحسينية والعباسية لمحاضرات الشيخ المهاجر | محادثات لانشاء معمل للاسمنت في السماوة، والنجف تشهد اجتماعاً لبحث الطاقة | لجنة برلمانية عراقية: دول الجوار تبتز العراق بـالنفط مقابل الماء | خبيرة امريكية: العراقيون وقادتهم منقسمون حول قضايا سياسية |

لقاءات عراقية – كويتية لتطبيع علاقات البلدين

 

8 جمادى الآخرة 1430 - 02/06/2009

تتحرك بعض الاوساط العراقية حالياً بأتجاه تحسين وتطبيع العلاقات العراقية – الكويتية، ومعالجة المساوئ والمشاكل التي نجمت عن عملية الغزو والاجتياح العسكري للكويت التي اقدم عليها نظام صدام العدواني المقبور في آب 1990، وكذلك حل المسائل العالقة بين البلدين وتسويتها سلمياً بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين العراقي والكويتي.

وفي هذا الاطار استقبل السيد أياد السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي سعادة السفير الكويتي علي محمد المؤمن والوفد المرافق له, وذلك في مكتبه الرسمي اليوم الثلاثاء 2/6/2009.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية في ملف العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين .

وأكد رئيس المجلس حرصه على سماع وجهة النظر الكويتية في المسائل العالقة, حيث ناقش الجانبان ملف التعويضات الكويتية وملف الحدود إضافة إلى ملف الأسرى ورفاة الشهداء الكويتيين في الأراضي العراقية.

ودعا السامرائي إلى تشكيل لجنة برلمانية مشتركة بين البلدين للإشراف على عمل اللجان الحكومية المشتركة بما يعزز العلاقات ويفعل الأداء في حسم الملفات العالقة.

حيث شكا الجانب الكويتي من ما وصفه بـ(ضعف تجاوب الجانب العراقي في حسم المسائل العالقة).

وأعرب السفير الكويتي عن أسفه للتصعيد الإعلامي لهذا الموضوع مؤكدا أن المجال الطبيعي لبحث هذه المواضيع إنما يكون عبر القنوات الدبلوماسية بين البلدين, مؤكدا ثقته بقيادة البلدين في معالجة هذه المواضيع.

وفيما يخص خروج العراق من البند السابع أشار السفير الكويتي إلى ((إننا نقدر ونتفهم طلب الإخوة في العراق في الخروج من الفصل السابع ليعود العراق للمجتمع الدولي, وعملنا وسنعمل على مثل هذه العودة)).

كما أردف السفير في ملف التعويضات الكويتية أن ((هناك إستحقاقات أممية تتعلق بدولة الكويت والعلاقات الكويتية العراقية نتطلع أن يتم حسمها من خلال العلاقات الثنائية بين البلدين))

وفي ختام اللقاء شدد الرئيس السامرائي على أهمية أن لايرث أبناءنا هذه الخلافات بين البلدين الجارين والتي سببتها جراح الماضي.

وحضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي من لجنة العلاقات الخارجية.

من جهة اخرى تتصل بالشأن العراقي – الكويتي، طالب نواب كويتيون اليوم الثلاثاء بسحب السفير الكويتي من العراق احتجاجا على مطالبة عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي بتعويضات من الكويت بسبب سماحها باجتياح العراق وعلى دعوتهم لوقف دفع التعويضات.

وقال النائب الاسلامي المستقل فلاح الصواغ في تصريح صحفي " اذا كان تعامل النواب العراقيين بهذه الطريقة مع جارتهم الكويت فينبغي سحب السفير الكويتي من بغداد " على حد قوله واعتبر الصواغ ان "حقوق الكويت من المديونيات والتعويضات لا تحل الا عن طريق مجلس الامة الكويتي باصدار قانون و انها حقوق مثبتة بقرارات الامم المتحدة ، مشيرا الى انه مع مجموعة من النواب يخططون لطرح هذه المسالة في البرلمان الكويتي في القريب العاجل".

من جهته، طالب النائب الاسلامي وليد الطبطبائي في تصريح له " سحب السفير الكويتي من بغداد حتى تتوقف الاصوات المتطاولة على الكويت ، واصفا تصريحات البرلمانيين العراقيين بالاستفزازية " حسب قوله .

يذكر ان الكويت كانت قد عينت سفيرا لها في بغداد في تشرين الاول الماضي للمرة الاولى منذ عام 1990.

يشار الى ان عدد من اعضاء مجلس النواب من بينهم عزت الشابندر عن القائمة العراقية قد طالبوا امس الاثنين الكويت بدفع تعويضات الى العراق لسماحها لقوات اجنبية بغزو العراق عام 2003، وذلك في رد على تصريحات لمسؤول كويتي طالب فيها العراق بتطبيق جميع التزاماته الدولية لاسيما لجهة دفع التعويضات للكويت، قبل رفع العقوبات المفروضة عليه منذ عام 1990.