b4b3b2b1
اتهامات جهات خارجية بالمساس بقدسية مدينة كربلاء | تقرير أمريكي خاص: الموساد الإسرائيلي يقتل 650 عالماً نووياً وأستاذا جامعياً عراقياً | هيئات المرجعية الشيرازية في كربلاء تنفذ برنامجاً كبيراً لإطعام زوار أبي عبد الله | استئناف جلسات محاكمة مجرمي قمع انتفاضة العام 1991 | لقاء بين المشرف العام لمؤسسة الرسول الأعظم ورئيس محكمة استئناف السماوة | المباشرة بأنشاء صحن جديد للروضة الكاظمية المقدسة | خطة أمنية محكمة لحماية زائري أربعينية الحسين (عليه السلام) | البرلمان يدرس التقرير النهائي لقانون انتخابات المحافظات | وزارة العمل تخصص مئات الملايين كقروض لمشاريع المحافظات | القوات الأمنية تواصل ملاحقة المنتسبين في أحداث البصرة الدامية | الموافقة لبناء 5 مستشفيات جديدة في كربلاء ومقترحات لاهالي حي النصر | القوى الامنية العراقية تحبط هجوماً ارهابياً وشيكاً وتحصل على معلومات في غاية الاهمية |

لقاءات عراقية – كويتية لتطبيع علاقات البلدين

 

8 جمادى الآخرة 1430 - 02/06/2009

تتحرك بعض الاوساط العراقية حالياً بأتجاه تحسين وتطبيع العلاقات العراقية – الكويتية، ومعالجة المساوئ والمشاكل التي نجمت عن عملية الغزو والاجتياح العسكري للكويت التي اقدم عليها نظام صدام العدواني المقبور في آب 1990، وكذلك حل المسائل العالقة بين البلدين وتسويتها سلمياً بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين العراقي والكويتي.

وفي هذا الاطار استقبل السيد أياد السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي سعادة السفير الكويتي علي محمد المؤمن والوفد المرافق له, وذلك في مكتبه الرسمي اليوم الثلاثاء 2/6/2009.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية في ملف العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين .

وأكد رئيس المجلس حرصه على سماع وجهة النظر الكويتية في المسائل العالقة, حيث ناقش الجانبان ملف التعويضات الكويتية وملف الحدود إضافة إلى ملف الأسرى ورفاة الشهداء الكويتيين في الأراضي العراقية.

ودعا السامرائي إلى تشكيل لجنة برلمانية مشتركة بين البلدين للإشراف على عمل اللجان الحكومية المشتركة بما يعزز العلاقات ويفعل الأداء في حسم الملفات العالقة.

حيث شكا الجانب الكويتي من ما وصفه بـ(ضعف تجاوب الجانب العراقي في حسم المسائل العالقة).

وأعرب السفير الكويتي عن أسفه للتصعيد الإعلامي لهذا الموضوع مؤكدا أن المجال الطبيعي لبحث هذه المواضيع إنما يكون عبر القنوات الدبلوماسية بين البلدين, مؤكدا ثقته بقيادة البلدين في معالجة هذه المواضيع.

وفيما يخص خروج العراق من البند السابع أشار السفير الكويتي إلى ((إننا نقدر ونتفهم طلب الإخوة في العراق في الخروج من الفصل السابع ليعود العراق للمجتمع الدولي, وعملنا وسنعمل على مثل هذه العودة)).

كما أردف السفير في ملف التعويضات الكويتية أن ((هناك إستحقاقات أممية تتعلق بدولة الكويت والعلاقات الكويتية العراقية نتطلع أن يتم حسمها من خلال العلاقات الثنائية بين البلدين))

وفي ختام اللقاء شدد الرئيس السامرائي على أهمية أن لايرث أبناءنا هذه الخلافات بين البلدين الجارين والتي سببتها جراح الماضي.

وحضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي من لجنة العلاقات الخارجية.

من جهة اخرى تتصل بالشأن العراقي – الكويتي، طالب نواب كويتيون اليوم الثلاثاء بسحب السفير الكويتي من العراق احتجاجا على مطالبة عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي بتعويضات من الكويت بسبب سماحها باجتياح العراق وعلى دعوتهم لوقف دفع التعويضات.

وقال النائب الاسلامي المستقل فلاح الصواغ في تصريح صحفي " اذا كان تعامل النواب العراقيين بهذه الطريقة مع جارتهم الكويت فينبغي سحب السفير الكويتي من بغداد " على حد قوله واعتبر الصواغ ان "حقوق الكويت من المديونيات والتعويضات لا تحل الا عن طريق مجلس الامة الكويتي باصدار قانون و انها حقوق مثبتة بقرارات الامم المتحدة ، مشيرا الى انه مع مجموعة من النواب يخططون لطرح هذه المسالة في البرلمان الكويتي في القريب العاجل".

من جهته، طالب النائب الاسلامي وليد الطبطبائي في تصريح له " سحب السفير الكويتي من بغداد حتى تتوقف الاصوات المتطاولة على الكويت ، واصفا تصريحات البرلمانيين العراقيين بالاستفزازية " حسب قوله .

يذكر ان الكويت كانت قد عينت سفيرا لها في بغداد في تشرين الاول الماضي للمرة الاولى منذ عام 1990.

يشار الى ان عدد من اعضاء مجلس النواب من بينهم عزت الشابندر عن القائمة العراقية قد طالبوا امس الاثنين الكويت بدفع تعويضات الى العراق لسماحها لقوات اجنبية بغزو العراق عام 2003، وذلك في رد على تصريحات لمسؤول كويتي طالب فيها العراق بتطبيق جميع التزاماته الدولية لاسيما لجهة دفع التعويضات للكويت، قبل رفع العقوبات المفروضة عليه منذ عام 1990.