b4b3b2b1
في حوار مع السيد عارف نصر الله: مؤسستنا تولي اهتماماً كبيراً برعاية المرأة وإعانة شريحة الأيتام | وفد من عشائر مدينة الفهود يزور مكتب المرجع الشيرازي | برنامج خيري لفرع مؤسسة الرسول الأعظم في البصرة | زيارة عمل ميدانية لفرع المؤسسة في قضاء الهندية | هيئة عقيلة بني هاشم للشيرازيه تحيي ذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر عليه السلام في الكاظمية المقدسة | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء تستقبل وفود الزائرين والضيوف | دورة ثقافية لمؤسسة الرسول الأعظم فرع البصرة | قضاة كربلاء في ضيافة مؤسسة الرسول الأعظم | وزير الصحة ضيفاً على ممثلية المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | وفد ممثلية المرجع الشيرازي يزور السيد الزاملي نقيب السادة الأشراف | مؤسسة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله تسيََِر الرحلة العاشرة لزيارة الامامين العسكريين عليهما السلام | مؤسسة الرسول الأعظم الثقافية.. معين لا ينضب من العطاء |

موكب عزاء سيار لهيئة القرآن الحكيم في كربلاء المقدسة

1583

 

17 محرم 1430 - 14/01/2009

أقامت هيئة القرآن الحكيم والأمور الخيرية مجلس وموكب العزاء الحسيني الذي اعتادت إقامته كل عام، تزامناً مع ذكرى اليوم السابع لشهادة أبي الأحرار وسيد الثائرين الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام).

ففي مساء الأربعاء 17 محرم الحرام 1430 هـ وبعد الانتهاء من صلاتي المغرب والعشاء، احتشد العشرات من محبي أهل البيت (عليهم السلام) عند مرقد العلامة الشيخ ابن الفهد الحلي (قدس سره)، وتمت قراءة الزيارة المخصوصة بالإمام الحسين الشهيد (عليه السلام) ثم انطلق موكب العزاء السيار الذي تنظمه هيئة القرآن الحكيم سنوياً، من أمام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ليتجه نحو مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وعلى امتداد المسارات والشوارع التي مر بها جمهور موكب المعزين وهم يحملون بأيديهم المصاحف الشريفة، كانت هناك الأعداد الغفيرة من أنصار الحسين (عليه السلام) قد التحقت بالموكب الذي تقدمته مجموعة من أصحاب السماحة والفضيلة من مكتب السيد المرجع الشيرازي وأساتذة وطلبة حوزة كربلاء المقدسة.

وبعد مرور الموكب بالعتبة العباسية المطهرة اتجه المعزين الذين زاد عددهم على المئة شخص، وتوزعوا على شكل كراديس، نحو المرقد الطاهر للإمام الحسين (عليه السلام) وهم يرددون الشعارات الحسينية المعبرة عن عظمة التضحية والفداء اللذان جسدهما أبي الأحرار والنخبة الطاهرة من آله وصحبه الأبرار في واقعة طف كربلاء الخالدة، في سبيل نصرة الدين والمبادئ الحقة والإنسانية المضطهدة.

وفي داخل العتبة الحسينية المباركة استقرت حشود المعزين داخل الصحن الحسيني، وعند قبالة ضريح الحسين (عليه السلام)، القى أستاذ القرآن الكريم الحاج مصطفى الصراف المؤذن المشرف العام لهيئة القرآن الحكيم، كلمة قصيرة بالمناسبة الأليمة كما شكر المشاركين في موكب العزاء كافة، بعد ذلك ارتقى المنبر الحسيني الأديب والرادود الحسيني سيد هاشم السندي ليلقي قصيدة رثاء حسينية مؤثرة، أثارت في نفوس الحاضرين الأسى والألم للمصائب التي حلت بعترة رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) وسائر أصحاب الحسين في فاجعة الطف الأليمة.

ومع اختتام عزاء الموكب السيار بقراءة دعاء الفرج عند حضرة الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) توجه جميع المعزين نحو مقر هيئة القرآن الحكيم في مرقد العلامة ابن الفهد، حيث اعدت هناك لهم مأدبة العشاء الخاصة بهذه المناسبة الحسينية العظيمة.