b4b3b2b1
رفض انضمام العراق لعضوية مجلس التنسيق الخليجي | وفد عراقي هام يصل طهران للتباحث حول الدعم الإيراني للمسلحين في العراق | اختتام جولة مفاوضات في طهران لترسيم الحدود العراقية – الايرانية | وفد محافظة كربلاء يتباحث مع مسؤولي الجامعة العربية لفتح ممثلية لها في كربلاء | مستجدات يشهدها الموقف الأمني في العراق | آية الله السيد مرتضى الشيرازي يتحدث عن الإسلام في ندوة جامعه أوسلو | زيارة ولي العهد الاماراتي لبغداد تحظي بأهتمام إعلامي خليجي | ديوان الوقف الشيعي: نتائج انجاز التصاميم الجديدة لمرقد الحر الرياحي في كربلاء | مركز الفردوس للثقافة والإعلام يقيم | المالية: ميزانية العام 2009 ستبلغ 100 مليار دولار | ندوة اعلامية عراقية في لندن تكشف الانتهاكات الخطيرة ضد الاعلاميين | إنطلاق فعاليات مهرجان الشهداء الاول في كربلاء المقدسة |

توقعات بتراجع جديد لأسعار النفط العالمية

1423

 

16 ذي القعدة 1429 - 15/11/2008

إثر الإهتزازات التي تعرضت لها أسواق النفط العالمية خلال الأشهر القليلة الماضية والتراجعات الحادة التي عصفت بأسعار النفط وانخفاضها الى حوالي 55 دولار للبرميل الواحد، بعدما كان قد وصل سعره الى ما يقرب من 160 دولار.

قال محللون وخبراءُ إن أسعارَ النفطِ العالميةَ يُمکنُ أن تنخفضَ إلى اربعين أو خمسةٍ وثلاثين دولارا للبرميلِ لکنها ستتعافى وربما سريعا جدا.

وتراجعت عقودُ الخامِ الأمريکي القياسيةُ إلى أدنى مستوى في اثنين وعشرين شهرا لتنخفضَ عن خمسةٍ وخمسين دولارا للبرميلِ وسطَ تزايدِ الدلائلِ على أن الرکودَ المتفاقمَ سيؤثرُ بشدةٍ على الطلبِ ويُقلصُ استهلاكَ الصناعاتِ والأفرادِ على السواءِ للنفط.

لكن اغلبَ المحللين توقعوا في استطلاعٍ اُجري الاسبوعَ الماضي ان تتعافى الاسعارُ سريعا جدا خلالَ الشهورِ القليلةِ القادمة.

وفي الشأ، العراقي قال وزير عراقي ان بلاده تسعى الى زيادة تصدير النفط خلال السنوات العشر القادمة ليصل الى ستة ملايين برميل باليوم من خلال تخصيص ملياري دولار لتطوير البنية التحتية للقطاع النفطي.

وقال باقر جبر صولاغ وزير المالية "لقد خصصنا ملياري دولار لوزارة النفط ضمن موازنة عام 2009 لكي تبدأ زيادة قدرة هذا القطاع". واضاف صولاغ في المقابلة التي اجريت معه الاربعاء "من وجهة نظري، نحن نحتاج الى زيادة صادراتنا على الاقل الى ما كان عليه العراق في عام 1980، حيث كنا نصدر 4،3 ملايين برميل يوميا". واضاف ان "وزير النفط لديه خطة وقد اتى الى مجلس الوزراء وقال انهم (وزارة النفط) سوف يزيدون معدل التصدير الى ستة ملايين برميل يوميا خلال العشر سنوات القادمة". ويبلغ معدل الانتاج حاليا حوالي 4،2 مليون برميل يوميا، يصدر منها مليونين. واشار صولاغ الى ان البنية التحتية للصناعة النفطية والفنية غير كافية بصورة كبيرة، لذلك فان مساعدة الشركات الاجنبية ستكون ضرورية لتحقيق اهدافها. واضاف الوزير "من وجهة نظري، علينا التعامل مع شركات عالمية، اوربية واميركية وغيرها. تكنولوجيا معاملنا قديمة ويعود تاريخها الى 1970، وكذلك المعدات". وتابع "لذلك اعتقد ان العراق يحتاج الى مساعدة شركات النفط العالمية لتدخل العراق وتبدا استثماراتها، سواء كان ذلك من خلال عقود المشاركة او الخدمة". وكان العراق والصين وقعا عقدا بقيمة ثلاثة مليارات دولار يسمح لشركات صينية باستغلال حقل الاحدب النفطي الواقع على بعد 180 كلم جنوب شرق بغداد. وقالت الشركة الوطنية الصينية للنفط في بيان نشر على موقعها الالكتروني ان هذا العقد الذي كان منتظرا منذ اتفاق ابرم قبل اشهر، وقع الاثنين الماضي في بغداد وسيسمح للشركة الوطنية وشركة "تشينخوا اويل" الصينية ايضا بالعمل في هذا الحقل. وكانت الشركة الوطنية الصينية فازت في 1997 بعقد لاستغلال حقل الاحدب الواقع في محافظة واسط الشيعية لمدة 32 عاما، بلغت قيمته 700 مليون دولار. لكن الاتفاق جمد بعد الغزو الاميركي للعراق في 2003 . والاتفاق الجديد عقد خدمة يسمح للشركات النفطية بالحصول على اموال عن كل برميل يتم استخراجه وليس بتقاسم الارباح التي تنجم عن استغلال الموارد. ويفترض ان يبلغ الانتاج 25 الف برميل يوميا في السنوات الثلاث الاولى ثم 115 الفا في غضون ست سنوات. وقالت الشركة الصينية ان جزءا من الانتاج لن يصدر بل سيغذي محطات الكهرباء القريبة للتخفيف من نقص الكهرباء في البلاد. ووقع العراق ايضا في ايلول/سبتمبر الماضي عقدا مع شركة شل، العملاق النفطي العالمي، لاستثمار الغاز المصاحب في البصرة، لتكون بذلك اول شركة غربية توقع عقدا منذ الاجتياح عام 2003. ولا يزال البرلمان العراقي يناقش منذ اشهر عدة قانونا حول النفط يفترض ان ينظم الانتاج ويبت في المسألة الشائكة التي يمثلها تقاسم الموارد النفطية بين المناطق العراقية.