الرئيسية | اتصل بنا | أضف للمفضلة
b4b3b2b1

آخر الإضافات في : 19 ربيع الأول 1439 | مجموع المواضيع: 329 | مجموع الزيارات: 813293

16
2008/01
محطات في مسيرة القافلة الحسينية - الحلقة الثالثة -

- في منطقة الحاجز:

لما وصل نبا سير الإمام الحسين عليه السلام إلى العراق إلى عبيد الله بن زياد، أخذ استعداده العسكري الكامل، ووضع رجاله على الطرق الرئيسية، وكان الحصين بن تميم صاحب شرطته، قد نزل في القادسية ونظم خيله ورجاله ما بين القادسية ومنطقة فغان، إلى منطقة القطقطانة إلى جبل لعلع إلى البصرة.

ولما انتهى رسول الحسين عليه السلام قيس بن مسهر الصيداوي إلى القادسية اعترضه الحصين بن تميم ليفتشه، أخرج قيس الكتاب وخرقه، فأخذه الحصين إلى عبيد الله بن زياد فلما مثل بين يديه، قال عبيد الله: من أنت؟ قال قيس: أنا رجل من شيعة علي والحسين.

عبيد الله: ... تفاصيل »


16
2008/01
قيس بن مسهر الأسدي

لم يكن أمام الفتى الأسدي إلا أن يحث جواده على الإسراع في المسير وسط الصحراء اللاهبة، وتحت أشعة الشمس المحرقة، يدفعه إلى ذلك ما يحمله من الإمام الحسين عليه السلام إلى زعماء الكوفة ورجالها، كتاب يبشرهم فيه بقرب وصوله إليهم، وإنها لن تمضي إلا أيام معدودات حتى يكون أبو عبد الله الحسين عليه السلام بين ظهرانيهم.

وعلى الرغم من كل ما يعانيه ذلك الفتى الأسدي من تعب وإجهاد وما يلاقيه من مخاطر وصعوبات إلا انه كان منشرح الصدر مبتهج الأسارير، ولذا فقد جد قيس في المسير بأقصى سرعة ممكنة للوصول إلى الكوفة التي تركها منذ أيام قلائل فقط عندما أرسله سفير الحسين ... تفاصيل »


22
2008/01
الحيوان إنسان ناطق

يتميز الانسان عن الحيوان بالعقل وقدرته في التعبير عما يشعر به من فرح وحزن وألم، وما ينتابه من غضب ورضا عن طريق الكلمة، سواء كانت هذه الكلمة قصيدة أم حرة ولذلك عبر عن الانسان بالحيوان الناطق..

الا ان ما يقوم به البعض من قطيع الحيوان الناطق من افعال تخرجه من مقامه وتدخله الحظيرة مع الثيران والخرفان والماعز انما يعلن عن تخليه وتجرده عن كرامته ومكانته التي اعطاها الله له، وإنسانيته التي ضحى من اجلها اجيال من ابناء جلدته عبر التاريخ ويتنازل عن حريته التي سالت من اجل استرجاعها انهار من الدماء الحمراء والسوداء والزرقاء والصفراء في ساحات النضال ضد ... تفاصيل »


22
2008/01
العلف يوم تسليم الملف

تبسمت خرفان خلف حين قدم لها العلف يوم تسليم الملف – تسليم الملف الامني في المدينة – وهيصت وهنجلت وترنحت وتمايلت سكرى بنشوة الانتصار على كل المعارضين لها حين اقدمت على اعتقال الكثير منهم وطاردت البعض الاخر بحجة الانتماء الى القوى الخارجة عن حظيرة الحكومة وأئتلافتها وتوافقاتها التي بعثرت الجهد الوطني وخففت ميزان المصالحة الوطنية ثم أرخت الحدث الكبير تحت عنوان ( لفد تم تسليم العلف يوم تولى الخروف الاسود قيادة القطيع من الخروف الابيض) وذلك في احتفال كبير حلقت فيه جموع الفيلة في سماء المدينة ولمدة ثلاثة ايام متتالية خوفا من وقوع قذائف الهاون والكاتيوشا ... تفاصيل »


22
2008/01
المتناقضون

لايعدو الانسان كونه كائنا حيا مدفوعا الى الدافع الانساني أو الى داخل الذات، بمفردات وراؤها حوافز تشتملها جميعا كلمة سلوك، والسلوك: هو مجموعة الافكار والاحاسيس بأولياتها البايلوجية والفلسفية، كل فعل حياتي قادر على ان يتمحور داخل هذا المفهوم ويمنحنا انفعالات الذات وتناقضاتها أو هو محاولة فهم سلوك الشخصيات المحورية في واقعة الطف، لنستدل على تلك التناقضات التي اظهرت الكثير من المعايير الازدواجية النفسية، قائد الجيش عمر بن سعد رغم تزوده ومعرفته بفضل الحسين، يؤكد عزمه على القضاء عليه، ويقول: انه سيقاتل قتالا أيسره ان تسقط الرؤوس وتطيح الايدي، ... تفاصيل »


22
2008/01
تساؤلات في حضرة الشهادة

(الحمد لله عدد الرمل والحصى وزنة العرش الى الثرى أحمده وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله الإ الله وحده لاشريك له وأن محمداً (صلى الله عليه وآله) عبده وأن أولاده ذبحوا بشط الفرات بغير ذُحل ولا تراب).. بهذه الكلمات التي تلتها إبنتك مولاتي فاطمة الصغرى روحي لها الفدا.. أستوقف الزمن وأستحضر الواقعة لادخل عرين الإيمان المطلق بالخالق... لعلي أحظى بشرف الاجابة عن ملحمتك الخالدة..عاشوراء.

السلام عليك ياسيدي ويا مولاي ياأبا عبد الله الحسين ورحمة الله وبركاته.

سيدي.. لماذا قررت الوقوف بوجه يزيد الكفر والضلالة لعنه الله على الرغم من قلة العدد وخذلان ... تفاصيل »


22
2008/01
قراءات في ملحمة الطف

الانفتاح أمام واقعة الطف بفضاءات متنوعة كشفت الكثير من العلامات التي تكتنزها كمهيمن كبير يستوعب جميع الرؤى على اختلافها من خلال معطيات متنوعة عكستها الواقعة التي تميزت بأحداث كثيرة، ثمة رؤى مضيئة، أعطتنا القابلية لكشف مضامين فلسفة الطف ومحور وجودها.

يقول الإمام الحسين (ع): (كأن بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء) فهذه العبارة تأخذنا لنتأمل في حقيقة الواقعة، تنظر الاجيال الى مفهومها بقول الحسين (ع): (من كان باذلا فينا مهجته موطنا على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا) .

تأخذنا آلية الرؤية النقدية الحديثة باتجاه البؤر القصدية التي ... تفاصيل »


22
2008/01
التيارية والمطبخ السياسي

يشعر الإنسان بميل شديد إلى الطبخ في أوقات فراغه عله يشغل هذا الفراغ ويبعد عنه الملل وطبخاتنا السياسية دائما تأتي عقب تسريح أي مسؤول من منصبه فيمارس لعبة التشهي والتمني ويكثر تواجده في المطابخ وتسرح عينه على موائد الجيران ويبدو ان احد سياسينا قد اكتشف بعد تنحيه عن السلطة ان ثمة علاقة وثيقة بين (الفسنجون والدليمية).

ولابد من التوصل الى دمج هذه العلاقة الوطنية ثم ادرك ان (التشريب ) من اهم التيارات السياسية الفاعلة في المجتمع السياسي العراقي في حال ان ارسطو وسقراط وهوبز لم يستطيعوا ادراك الدسومة الكافية في (الهريسة ) وهذا اثر على عدم منحها صفة ... تفاصيل »


02
2008/02
معاوية بن أبي سفيان يقترح المصالحة الوطنية لبناء مرقد العسكريين

انتهت يوم أمس السنة الثانية من عمر العملية الإرهابية الإجرامية التي طالت مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء بدعم مادي ومعنوي من مافيا وعصابات السقيفة والقيادات الأموية والعباسية والوهابية الباغية الشاذة وبمباركة ودعم لوجستي وعقائدي من قبل الأخوة الأعداء من بغايا القومجية العربية والعفن الإقليمي وكل أصحاب الفكر النتن يدفعهم إلى ذلك الحقد والكراهية الذي توارثوه من آبائهم وأجدادهم المنافقين والطلقاء، ورضعوه من صدور أمهاتهم صويحبات مرجانة وهند بنت أبي سفيان ومن على شاكلهتن من ذوات الرايات والليالي الحمراء والأسرة الموبوءة بالشهوات ... تفاصيل »


04
2008/02
لماذا اختار الحسين عليه السلام، الكوفة مقصدا

لهجرته من مكة المكرمة التي وصلها مهاجرا من مدينة جده المدينة المنورة، مرورا بمدينة مكة المكرمة التي قلب فيها حجته الى عمرة مفردة، خشية ان يقتله الطاغية يزيد عند البيت العتيق فينتهك حرمته، وهو الذي كان قد اصدر اوامره بهذا الشان (وان وجد الحسين متعلقا باستار الكعبة) كما اخبر بذلك الحسين عليه السلام، من لامه على ترك بيت الله الحرام في موسم الحج، وهو امير الحاج عامها، ممن يتشبث بالقشور وينسى او يتناسى الاصول والجوهر.

هذا السؤال يتردد كثيرا في ذهن القاصي والداني، خاصة في ايام محرم الحرام وعاشوراء من كل عام، ذكرى فاجعة كربلاء، واستشهاد سبط رسول ... تفاصيل »


11
2008/02
الإصلاح أولاً

الجميع يؤمن دون استثناء بان نهضة الامام الحسين عليه السلام في كربلاء تحمل الكثير من الدروس والعبر التي تنفع الامم وتنهض بها نحو واقع حياتي يافع اذا ما تم استيعاب هذه النهضة وجدانيا لتصبح صرخات الحسين مأوى كل صرخة لتعمر فينا عملا جهاديا جادا دون ان نتكأ على اعذار جاهزة ومعدة نواري بها عجزنا أو نداري بها مخاوفنا ونجلس بعيدين عنها.

لنتشبث بمحبة خاوية من غير ان نقدم ما يخدم هذه المسيرة الجهادية الظافرة بمعنى آخر دون ان نحملها هوية نتر كز عليها في جميع مساعينا الحياتية لكون هذه الثورة حملت مشروعا اصلاحيا عاما يشمل كل أمة مؤمنة بذاتها ومكوناتها ... تفاصيل »


11
2008/02
المصدر: وكالات

يفتخر أحد المشوهين بأنه قادر على إصدار جريدة بنصف ساعة!! ــ نعم ما دامت الوكالات هي المصدر ــ حتى باتت أي صحيفة من الصحف الكبرى والتي تدار من قبل أساتذة إعلاميين أكاديميين كأي موقع من مواقع الإنترنت.

الخبر وكالات، الآراء وكالات، المواضيع وكالات، وجهات النظر حتى وجهات النظر وكالات..

وكالات تقول ونحن ننشر وكالات تحلل ونحن نقرأ..

ما هذا...أشياء خطيرة صارت تدخل إلى المنشور العراقي، خبر مموه ــ جاء في إحدى الصحف الوطنية يقول:

إن احد الإعلاميين خدع أمريكا بامتلاك العراق أسلحة بايلوجية وهو يعرف قبل غيره إن أمريكا لاتحتاج إلى دليل يعرفها ... تفاصيل »


11
2008/02
الناكثون

قرون مضت على ملحمة الطف الخالدة التي كانت بحق الفاصل الحقيقي والفعلي بين صراح الحق والحقيقة والايمان المطلق والتوحيد للخالق عزوجل وبين الكفر والضلالة والشر المطلق المتحد مع الشيطان منذ أول سقيفة عقدت وحيكت تحتها كل ظلامة حصلت بحق خاتم الانبياء حبيب الباري المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وعلى آل بيته عليهم السلام وأمته من بعده!!!

فبالرغم من كل المواثيق الدامغة والادلة المادية والمعنوية التي خلفها صلى الله عليه وآله بحق الثقلين اللذين مثلا جسر النجاة الأوحد من عقاب العصيان لاوامر وتعاليم الخالق الأعظم...إلا إننا ما زلنا نعيش المظلومية والغبن ... تفاصيل »


11
2008/02
بطاقة الفقراء

أحد الشروط المحيرة التي وضعها صندوق النقد الدولي من أجل دعم العراق أقتصاديا هو إلغاء البطاقة التموينية التي باتت تشكل بصيص الأمل الوحيد للعديد من العوائل التي لم تصلها خيرات هذا البلد ولم تنتمي لأي حزب أو تيار سواء أكان داخل السلطة أو خارجها في السابق وحتى الأن، فهذه الفئات أغلبها لايمتلك راتب تقاعدي بالرغم من أقرار قانون التقاعد بعد طول أنتظار أو مخصصات من شبكة الرعاية الإجتماعية التي تدخلت المحسوبيات في نظام عملها.

وتصريح وزير التجارة الخاص بتعديل الميزانية المقررة للبطاقة التمونية من (أربع الى ثلاث مليار دولار) جاء حسب قوله من أجل اعادة ... تفاصيل »


11
2008/02
رسالة من فوق الماء

يابني إقرأ وصيتي وأحفظها عن ظهر قلب أو بطن قلب فان فيها نجاتك من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة بغض النظر عن ما ستسفر عنه الخطة الأمنية الجديدة.

يابني اعلم إن إستراتيجية بوش لا تنفعك وإنما قد تضرك من حيث تريد أن تنفعك، يابني احرص أن لا تخرج من بيتك إلا بعد سماعك أصوات انفجارات السيارات المفخخة التي تستهدف الموظفين صباحا والبقالين ظهرا والحلاقين بعد الظهر وأسواق بيع الملابس القديمة بعد صلاة العصر .

يابني إذا أردت تسوق الطماطة والخيار والبصل الحار أو البارد فلا تتسوق من الأسواق المزدحمة أو الشعبية ، ولا تتحجج بأنه لا يوجد سوبر ماركت في ... تفاصيل »


19
2008/02
العفو العام نتيجة أم احتياج؟

خطة لإطلاق سراح 1500 معتقل شهريا وإصدار عفو عام مطلع العام المقبل، خطوة جديدة تبتغي الحكومة العراقية اتخاذها في إطار المصالحة الوطنية والسير بانفتاح أكثر نحو الجميع حسب تصريح أحد السادة مستشاري رئيس الوزراء العراقي.

قد يكون الحديث عن هذا النوع من العفو مشابها إلى حد كبير للحالة التي حدثت قبل سقوط النظام السابق عندما قرر قبيل الغزو (تبيض) السجون على حد تعبيره، هذه المرة الوضع مختلف كثيرا فأكثر المحتجزين يكاد يكونوا موزعين بين عدة سجون أمريكية وعراقية، أضف إلى ذلك طبيعة المتواجدين داخل تلك المحاجر والحالة التي اعتقلوا فيها، إما نتيجة لعمليات ... تفاصيل »


19
2008/02
تأرجح العملية السياسية بين التعددية السياسية وتعددية القيادات

يعد وضع المقدمات الصحيحة لبناء اي نظام سياسي سليم من الشروط الاساس لنجاحه واستمراره، فمن معرفة وتحليل هذه المقدمات يمكن الحكم على ان النظام يسير في الاتجاه الصحيح اوالاتجاه الخاطئ، وعندما يعلو الحديث عن العملية السياسية الجارية في العراق –حاليا- وانها تهدف الى اقامة نظام سياسي ديمقراطي، يرد التساؤل الاتي:

هل وضع صناع القرار والمسؤولون والمهتمون المقدمات الصحيحة لهكذا نظام ام لا؟

لاشك ان البعض سوف يرد بالايجاب على هذا التساؤل انطلاقا مما يسمع او يقرأ او يتصوره عن العملية السياسية،ولكن لندع العجلة في اطلاق الاحكام جانبا قليلا ولنبدأ ... تفاصيل »


19
2008/02
الإمام الحسن المجتبى وجدل القيادة

ان قيادة الامام الحسن بن علي عليه السلام، كانت القيادة المناسبة للامة في وقتها، وماقدمته للاسلام لايختلف عن ماقدمه بقية الائمة، فكل امام كان مناسبا لزمنه وقام بدوره كما يمليه عليه منصب الامامة، فقد نسف مشروعية الدولة الاموية بعد مهد السبيل لاخيه الحسين عليه السلام لينسف شرعية هذه الدولة الى الابد، ويسقطها امام المسلمين ليستمر تدحرجها الهابط وصولا الى نهايتها المعروفة.

ولد الامام الحسن المجتبى عليه السلام في المدينة المنورة في النصف من رمضان سنة ثلاث للهجرة النبوية الشريفة، وقد كان يوم مولده يوم فرح وسرور على البيت النبوي الطاهر، وجاءت ... تفاصيل »


23
2008/02
إحياء النهضة الحسينية الخالدة

ان اولى مهام محبي اهل البيت عليهم السلام، هي إعلاء شأن عاشوراء، وثقافة عاشوراء، ومواكب عاشوراء. وإحياء كل ما يتعلق بها ويخلد ذكراها ولا يخفى ان تلك مسألة محفوفة بالمخاطر والمشاق والصعوبات، لكنها مشاق عاقبتها الثواب الجزيل والأجر الجميل فالذين قدموا في هذا الطريق الخدمات الجليلة خالصة للامام الحسين (عليه السلام)، وتحملوا من اجل ذلك العناء والعذاب سيسجل لهم ذلك بأحرف من نور في سفر التاريخ، وفي المقابل ستكتب اسماء الذين وجهوا الاهانة لمواكب العزاء او تعرضوا للزوار بالاعتداء والتقتيل والتنكيل ستكتب اسماؤهم بأحرف من نار وهوان، ويرون العذاب الاليم ... تفاصيل »


23
2008/02
المعاني العظيمة ليوم الأربعين

للأربعين مغزى خاص في الثقافة الإسلامية والعرفان الإسلامي فهنالك اعتكاف الأربعين لغرض قضاء الحاجة أو بلوغ مقامات في العرفان والسلوك عند البعض. وهناك أيضاً حفظ الأربعين حديثاً أو الإخلاص أربعين صباحاً، وكمال العقل في سن الأربعين، والدعاء لأربعين مؤمنا، وأربعين ليلة أربعاء وغيرها الكثير من المواضع والموارد.

وفي ثقافة عاشوراء تطلق كلمة الأربعين على اليوم الأربعين من استشهاد الحسين بن علي عليه السلام، ويصادف لليوم العشرين من شهر صفر.

ومن جملة التقاليد المتعارف عليها عند المسلمين، تكريم اليوم الأربعين لوفاة موتاهم، حيث يقومون بتقديم الصدقات ... تفاصيل »


23
2008/02
خصوصية زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام

تطل هذه الزيارة العظيمة على مدينة كربلاء المقدسة، وهي تحمل أبعادا متنوعة الأهداف والغايات تصب جميعها في مضمار التوحد والإنصهار في بودقة التسامي عن الأحقاد والضغائن المتوارثة من أجندات لا تدخر وسعا في سبيل تفكيك اللحمة الوطنية والدينية. وهذه الزيارة العريقة بما اكتسبت من أهمية بالغة على مر التاريخ الإسلامي بعد استشهاد الثلة الطاهرة من آل عبد المطلب. فهي في نفس الوقت تتم بوسائل متعددة. الغرض الأساسي منها هو خلق حالة روحية تكاملية في أجواء إسلامية مليئة بفضاء من الود والمحبة بين المؤمنين بمختلف شرائحهم ومعتقداتهم في ظل خيمة الواهب أبي عبد الله ... تفاصيل »


27
2008/02
دليل بحاجة إلى أدلة

لا يخفى على كل ذي لب، أو ألقى السمع وهو شهيد، أن الخلاف حول شرعية البناء على القبور، وزيارتها، واتخاذها محلا للعبادة، له امتدادات متجذرة في التاريخ الإسلامي، ولعل الفضائع التي قام بها شذاذ المذاهب، وعبدة البدع، ألقت بسحب سوداء على واقع المجتمع المسلم، الذي ما انفك يجاهد بالغالي والنفيس للخلاص من المستعمر الأجنبي، وإذا به يصارع أعتى المستعمرين،

وارباب الكفر وتصفية الآراء والمذاهب والنفوس الإسلامية ؟!! فلا حاجة بعد اليوم لإسرائيل أن ترسل دبابة واحدة لأي بلد إسلامي لتمزيقه، فحثالة مجرمة من ربائب الإفتاء الضال الأعور، قادرة على زعزعة أمن ... تفاصيل »


27
2008/02
قبسات مضيئة من زيارة الأربعين

عندما تفيض الذكرى دروسا إيمانية، تفتح الملايين من أتباع الحسين عليه السلام أذرعها وقلوبها لإحتضان هذه المناسبة العقائدية الولائية، وكأنها هجرة إلى الله تبارك وتعالى، وقد خلفوا الدور واصطحبوا الأهلين وارتحلوا لعناق ضريحك المدمى بريعان الشهادة الباسم من ثغر عاشوراء.

ونحن نقرأ زيارة الأربعين العظيمة بمضامينها المستقاة من فيض القرآن الكريم، والنهج الذي لا يلين، لسلالة عرفت العالم معنى الوفاء للدين, نلتقي الزيارة المروية عن الإمام الصادق عليه السلام، تحمل في طياتها دستورا صاغته للأجيال التي ورثت هذا الحب والمودة لآل المصطفى (ص)، حيث يقول الإمام ... تفاصيل »


27
2008/02
ملتقى الجراح

آلاف الجراح تصبو إلى حيث المعين

في ركب محمل بالآهات والأنين

وبين مخاطر الفيافي والقفار

وعناكب الشياطين ولت مذعورة

حيث المخاوف تذوب على أعتاب اللهفات

وهي تعانق كربلاء الحسين

غاياتنا هذبتها السنين

آهات وحرقة مصاب

ولما بلغت أشدها... يوم الأربعين...

وبلغت ذروة الحنين

لعل فراتا يزيح النكبات

وصلت إليك جموع الموالين

تواسيك سيدي وحشة الصحراء وغربة الأوطان

فإن جفت دموع عاشوراء

فهاهي أقدامهم تصوغ سيولا عبر أخاديد وجد

تخط الضياء...

عنفوانا يرتل التهليل والتسبيح

لبيك داعي الله

وهي تنادي ... تفاصيل »


27
2008/02
والمكان إذا تنفس

في أقاصي الحنين- ينثر التل الزينبي الحب صافي القلب، قريبا إلى السماء. علمتنا الجراح إن للمكان شهقة تطل على جبين العمر. أنفاسها وهج مؤمن، كساه الصبر سناً...

فباركته أهازيج النور نقشات يقين هي تراتيل ملائكة، تحمل نور الله، ليشع في سماء المدينة بركة وكرامة..

هل تراه؟ كأنه سنام صبر يمضغ الجراح صمتاً.

كيف به وهو الذي حمل على أكتافه ثقل هذا الشرف الهاشمي، حزن هذا الرمق الموشى بالحنين... لابد أن قلب ترابه نزف دماً، وإلا كيف صار هوية وطن، توقظ شمس الله كل صباح...

لهاث أنفاسه تشي بعويل لا ينام.

:ـ ما إن احتشد أذناب الطغاة، ليذبحوا سيد الظمأ ... تفاصيل »


03
2008/03
النتف السياسي

إن عملية النتف - من قبيل نتف شعر اللحية و الصدر والمناطق الساخنة الحساسة هي إحدى وسائل التعذيب من اجل نزع الاعترافات من المعتقلين التي تمارسها الأنظمة الشمولية في سجونها ومعتقلاتها خصوصا في المنطقة العربية والعالم الثالث.

ويقال على سبيل التهديد من قبل بعض المجرمين وقطاع الطرق وذوي الكروش المنفوخة والتاريخ المتوقد إجراما وفسادا، المترنحين فوق كراسي المسؤولية في هذا الوطن: ( شلون راح انتف ريشاته نتف ) إذا ما اكتشف ان احد اقرانه المتورطين بالسرقة قد ابتلع مشروعا يدر عليه طاسة من النبيذ المعتق من دون أن يعلمه بذلك وليعلن بعد فترة وجيزة أنه قد ... تفاصيل »


03
2008/03
سر اللجان و رؤوس الباذنجان

مما لا شك فيه أن المشاكل في هذا الوطن عديدة و مختلفة الألوان والأشكال، فهناك المشاكل الكبرى من الوزن الثقيل التي تقع بين حزبين أو كتلتين من احزاب وكتل السلطة المكونة للائتلاف الحكومي في هذا الوطن، ومنها ما هو بوزن التيس والتي تقع غالبا بين اثنين من رواد وزبائن كهوة عزاوي البرلمانية حين يصوت أحد المتصارعين على حلبة مجلس البرلمان على قانون ما فيه خدمة ومصلحة للوطن والمواطن، حتى الطرف الاخر الرافض للقانون بأن ذلك بمثابة الصفعة الموجهة اليه، وإذا به ينظر الى الطرف الموافق بنصف عين والغضب يتفجر منه ( تطلع بره البرلمان لو ما تطلع اليوم، والله لألعب بيك ... تفاصيل »


05
2008/03
اهمال كربلاء وإعمار النجف ..... سياسة فيدرالية ام خطة توافقية

كربلاء , البقعة المقدسة في السماوات والأرضين , وجنة الله التي احتضنت بدفء ثراها ريحانة رسول الله , ورفرفت في علاها راية الأحرار , وأضاء في أرجائها مصباح الهدى الى الله , والشاطيء الذي رست فيه سفينة العشق الحسيني والنجاة والشفاعة .

كربلاء , رمز المحبة والسلام , وعنوان الطاعة والولاء , وصرخة الحق المدوية في كل زمان يمسك به الباطل , ويحكمه حاكم جائر , كربلاء رمز الإباء الحسيني المحمدي الأصل العلوي المهدوي في الأمتداد , والصفحة المشرقة الخالدة للتضحية والعطاء في سبيل الله , والساحة الكبرى التي تضمخت بدماء القرابين الى الله , وتعطرت بأنفاس الشهادة في ... تفاصيل »


06
2008/03
لنوقف ممارسات الإرهاب المغلف باسم الإسلام أولاً

في الوقت الذي يستعد فيه شيعة ومحبي آل محمد (صلى الله عليه وآله) في مختلف أرجاء المعمورة لإحياء ذكرى وفاة نبي الإسلام الرسول الأعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)، ومع ذلك الإنجاز التاريخي الكبير الذي حققته هذه الشخصية الإيمانية الفذة المدعومة بالإدارة الإلهية والمهمة الرسالية المقدسة، في إقامة دولة الإسلام الكبرى التي مضى على تأسيسها واستمراريتها أربعة عشر قرناً، في هذا الوقت ومع هذا الإنجاز، تبرز اليوم الحلقة الجديدة من مسلسل التآمر العالمي المعادي للإسلام وأمته، من خلال جملة الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لشخص الرسول الأكرم محمد (صلى ... تفاصيل »


 

الصفحة الأولى
9 10 11
  الصفحة الأخيرة 11





 




الرئيسية | رجوع | للأعلى