
سُمّيت واسط واسطاً لتوسّطها بين الكوفة والبصرة والأهواز: فهي على خمسين فرسخاً من كل واحدة منها. وقد كانت أعظم مدن طُسوج كَسْكَر، بل
كانت سَمَرقَند سنة 1930 عاصمة جمهورية أوزبكستان، ثم جعل الروس العاصمة طاشقند.
وسمرقند ذات طابع شرقي وماضٍ تاريخي حافل، وكانت مركز
مرفأ في جنوب باكستان على بحر عُمان كان في الأصل مدينة صيد، وفي العام 1843 هـ احتلها الإنكليز وأنشأوا فيها مرفأ للتجارة ( 1850 ـ 1873 ). ولما

حاوره / محمود آل مرزوق
يعتبر سماحة العلامة السيد محمد باقر الفالي خطيب المنبر الحسيني، من الشخصيات الغنية عن التعريف و صوته ليس
دوّنت كتابات مختلفة حول مصادر نهج البلاغة في العقود الماضية، لباحثين كثر، وسماحة الشيخ رضا أستادي واحدٌ من هؤلاء، إذ دوّن رسالةً بعنوان
سحر الصورة وتأثيرها على المتلقي هي لحظة إبداعية لا تتكرر ومازال الناس مولعين بالتصوير الفوتوغرافي لتسجيل أحداث حياتهم بشغف وأصبحت

أبو الفضل، حفيد أبي روح، القاضي والعالم الإماميّ في القرن الخامس الهجريّ وأوائل القرن السّادس الهجريّ/ الحادي عشر والثّاني عشر الميلاديّين.
نسبه
هو هاشم بن عُتْبة بن أبي وقّاص ( مالك ) بن أُهَيب بن عبدمَناف بن زهرة... بن نِزار بن معدّ بن عدنان (1).
كان يُكنّى « أبا عَمرو
النسب.. والحسب:
سعيد بن قيس بن زيد... بن مالك بن زيد بن بن كهلان بن سبأ. من عِليَة هَمْدان وكبرائها، ومن سلالة ملوكها، وكان سيّدها المطاع.
لا

بَذَرات
كتب السمهودي: كان البقيع غَرْقَداً، فلمّا تُوفي عثمان بن مظعون دُفن بالبقيع، وقُطِع الغَرقَد، والغَرقَد: اسمُ شجر، لذلك
بالقرب من « مشهد السِّقْط » المحسن بن الإمام الحسين عليه السّلام في حلب، هنالك « مشهد النُّقطة » في سفح جبل جَوشَن، وهو معروف في تلك
إن أول ما نعلمه عن منطقة الأرض التي تَجثِم « الكاظمية » اليوم في طرفها الشرقي أنّها كانت ـ برواية بعض المؤرخين ـ جزءاً قريباً من الحدود